• ×
الجمعة 21 يناير 2022 | 01-20-2022
يعقوب حاج ادم

السودان بلد ماعنده وجيع بكل أسف

يعقوب حاج ادم

 0  0  849
يعقوب حاج ادم
نقطة ...... وفاصلة


يعقوبحاجآدم


السودان بلد ماعنده وجيع بكل أسف


*بادىذي بدء يجب ان اسجل هنا بان كل الاحداث التي تدور رحاها الآن في الساحة السياسية قد اكدت وبما لايدع مجالا للشك بان أنسان السودان حياته رخيصة وارخص من اي سلعة تباع في سوق النخاسة وإلا فما معنى أن تزهق أرواح فلذات أكبادنا الابرياء في قارعة الطريق وعلي مرآي ومسمع من ولاة الأمر وتمر تلك الأعتداءات مرور الكرام وبلا واعز نن ضمير دون ان يجد مرتكبي تلك المجاذر حقهم من التنكيل والتعذيب والقصاص لاسيما وان مرتكبي تلك الجرائم الانسانية قد باتوا معروفين لكل ذي عين بصيرة وبرغم ذلك يتمادوا في غيهم كل ماخرجت مسيرة سليمة تنادي بالديمقراطية والحرية والعدالة إلا ويكون مصير أولئك الشباب مزيد من التعذيب والتنكيل والموت الزءوم يحدث كل ذلك وولاة الامر في وادي وتلك الاحداث الدموية في وادي اخر وكأن الامر لايعنيهم لامن قريب ولا من بعيد يحدث كل ذلك والسلطة العسكرية مشغولة بسفاسف الامور دون الالتفات للأولويات التي تهم محمد صالح الغلبان والذي انهكته ظروف الحياة وشظف العيش حيث ظل المواطن السوداني يعاني ويلات العذاب في شتى مناحي الحياة اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وادبيا ويكفي ان نقول بان الحصول علي لقمة العيش قد بات من رابع المستحيلات في زمن القحط والعسكر حيث اصبح الصرف اليومي للاسر الفقيرة يفوق الخمسة الف جنيه أي مايعادل المائة ألف جنيه ونيف في الشهر يحدث هذا في حين ان دخل الفرد لايتعدي آل 30 الف جنيه فمن يسبر اغوار تلك المعادلة وبالطبع لن نتحدث عن تكاليف العلاج واتاوات المستشفيات الخاصة بعد ان باتت المستشفيات الحكومية في خبر كان واصبحت نسيا منسيا فاقل تكلفة لاي عملية جراحية لاتقل عن الثلاثمائة الف جنيه اما من تصيبهم عدوى الكرونا فالفرد منهم يحتاج لاكثر من ملياري جنيه كعربون لمواجهة اتعاب المستشفيات الخاصة من اوكسجين ودربات وحقن وماإلي ذلك ... اما عن المواصلات فحدث ولا خرج فقد اصبحت المواصلات تمثل المعضلة الكبري في حياة كل الناس والفرد منهم يحتاج إلي ألف جنيه أو ألف وخمسمائة جنيه في حله وترحاله من مسكنه وحتى مقر عمله وبالعكس وعن المشاوير الخاصة فحدث ولاحرج فاي مشوار ومن اي منطقة من مناطق العاصمة المثلثة وضواحيها لايقل عن الخمسة ألف جنيه إن لم يصل إلي السبعة او العشرة ألف وهي أتاوات لايقوى عليها الا الهوامير او الميسورين من بني وطني اما الغبش فلا حول ولاقوة لهم إلا بالله وحده ولن انسى بالطبع قفة الملاح التي باتت تصل إلي ارقام فلكية صبيحة كل يوم تجعل الناس معظم الناس يقتاتون الفتافت لسد الرمق ويعيشون علي وجبة واحدة طول اليوم ويتموا عشائهم نوم فربع البصل باربعة الف وكيلو اللحمة 2400 وباقة الزيت باربعة ألف واربعمائة اما عن الكهرباء وويلاتها وعذابها وارقها فحدث ولا حرج فالحال يغني عن السؤال فالظلام الدامس بات ماركة مسجلة في كل الأحياء ... فالي متي سيصبح انسان السودان يعيش شظف العيش ويعاني من ويلات العذاب يوما بعد الآخر وساستنا مهمومين بالمناصب الوزارية والمقاعد الوثيرة لخدمة انفسهم وأهليهم وعشيرتهم وعلي الباقي تدور الدوائر،،


فاصلة .. أخيرة

* لن يغير الله مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ولن ينصلح حالنا إلا بالعودة إلي الله ...
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : يعقوب حاج ادم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019