• ×
الخميس 29 يوليو 2021 | 07-28-2021
طه التوم

مجزرة القيادة وذكرى صبرا وشاتيلا

طه التوم

 0  0  1359
طه التوم
لاىمكن لاي عاقل إلا أن يصف حكومة الفترة الانتقالية الحالية في السودان إلا بالضعيفة .. كيف لا وفشلها اصبح بائنا لكل ذي بصيرة خاصة في مواجهة الأوضاع الامنية والاقتصادية والاجتماعية المتردية والسيئة.
والمتابع لواقع الحال يلحظ بوضوح ان المواطن ما فتيء ينتقل من كارثة لأخرى ابتداء بالبطالة وضعف التنمية وارتفاع الأسعار التي ارهثت الفئات الفقيرة.
نسى قادة الفترة الانتقالية الطريقة التي وصلوا بها للحكم وتناسوا دماء الشهداء الذين دفعوا أرواحهم رخيصة في سبيل إزاحة الدكتاتور المخلوع وكيزانه وميلشياته وكتائب ظله وقناصته.
نعلم ان الديمقراطية الناشئة في السودان ما زالت تتحسس الخطى رغم تربص الكيزان
ومتاريسهم حيث لم يكتفوا بما ارتكبوه من جرائم في موسسات الدولة وابادة وقتل وتشريد وتعذيب وادخال للبلاد في مشاكل دينية وعنصرية وقبلية و إقتصادية وما زالوا يحلمون رغم راي الشارع فيهم وفي اسواء نظام حكم مر علي البلاد خلال العقود الثلاث الماضية الامر الذي سيدفع معه الوطن وشبابه فاتورة غالية الثمن ..
خروج الطلاب والعمال والموظفين والخريجين العاطلين عن العمل، للاحتجاج على ظروفهم المعيشية المتردية، بسبب الغلاء ومضاعفة الاسعار بصور جنونية مقارنة بمستويات الدخل حث دستوري ومكفول بحرية التعبير شانه في ذلك شان المطالبة بالعدالة والاصلاح لكن ينبغي ان لا يكون ذلك مطية للكيزان للانقلاب علي شرعية الثورة مستغلين في ذلك في تراخي المجلس العسكري في المحاسبة وتنفيذ العدالة، والضعف الكبير من جانب الحكومة الانتقالية.

ومع اقتراب ذكري خروج الشعب ألي الشارع في جميع انحاء السودان يوم 30/06/2019، نؤكد ان المطلب الرئيسي و الاساسي للثوار والشعب السوداني لم ينجز حتى الان وهو محاكمة المذنبين و المجرمين. وهم (معروفين). واولهم مرتكبي اكبر مجزرة في تاريخ البشرية والانسانية جمعاء والتي فاقت مجزرة صبرا وشاتيلا التي أستمرت ثلاثة ايام متتالية وقتل فيها 73 انسان، وصنفت بمجزرة التأريخ. بينما زهقت في مجزرة القيادة ارواح 830 إنسان سوداني من خيرة ابناء السودان، خلال نصف ساعة فقط، وهم نياما وصيام، تمت ابادتهم بدم بارد .
والان بهذه المناسبة سيتجه العديد من ابناء الشعب إلى شوارع العاصمة- للتعبير عن ارائهم في العدالة الغائبة في حق الشهداء والجرحى و المفقودين، بينما يعبر آخرون عن سخطهم من تدهور الاوضاع المعيشية، بينًما يتحركون الكيزان الي استغلال الاوضاع لكي تزداد سؤاء.
اما الاحتجاجات الحقيقية والإضراب و خرائط تحركات المسيرات سيكون المشهد القادم في السودان، في حالة الاوضاع علي ما هي عليها الان، و (الثورة الكبري قادمة)، اذا ما ظل هوان حكومة الثورة، موصله ضعفها امام العسكر، وكذلك في حالة عدم تنفيذ (حكم الاعدام) في حق قتلة الأستاذ الشهيد (أحمد الخير) بعد تأييد محكمة الاستئناف، لحكم الاعدام علي المذنبين، حكم نهائي.

والشعب يوجه توتر اقتصادي وطبي وتعليمي، والقضايا نفسها، لا تزال تراوح مكانها رغم مضي اكثر من سنتين على سقوط حكم الكيزان الفاشل وزج بعضهم بالسجون، اما الشعب منتقدا ما اسماه "فشل" الحكومة الانتقالية في الاستجابة لمطالب الشعب في العدالة والتشغيل والتنمية، والبلاد تكاد تكون معدومة من النمو الاقتصادي والزراعي والصناعي. وكيف ذلك؟.
والناتج المحلي الإجمالي، ضعيف بكل المقاييس، ان (لم يكن معدوم)، وكيف تأتي التنمية؟.
تفكيك دولة التمكين تفكيك حقيقي، والاستفادة من استرجاع أموال ومؤسسات الدولة الي حضن الدولة، ولجنة ازالة نظام ال30 من يونيو عليها عمل شاق، رغم ما فيها من اختراق واضح، اسؤ مافيها التاجر الصيني (مناع)- وتنظير و(جدي صالح).
ولكن من اهم الحلول لحكومة (حمدوك) في محاربة الفساد بجميع اشكاله وأنواعه، والسيطرة الكاملة الشاملة للدولة علي الجمارك الضريب وخلافه ومكافحة التهريب بجدية، كي تمتص البطالة العالية والغلاء الفاحش.
وبعدها خلق فرص عمل جديدة للشباب، في العمل والتنمية، وانتداب الخريجين و العمال، في الوظائف الحكومية، وبها يتم السيطرة علي ارتفاع كتلة الأجور الجاثمة على موازنة السودان، وترشيد الصرف، والصرف في ألاماكن السليمة، ورفع العب عن المواطن العادي في جميع الخدمات، والدعم في الأماكن ذات العائد المثمر للدولة، لكي تعود في التنمية الشاملة.
و كيف ذلك؟ مع اعتماد العسكر علئ حكر الاقتصاد السوداني، هم والمحيطين الطامعين في العودة -أحلام زلوط.
(و لكن كيف؟ بعد رفع الدعم عن الموطن السوداني المجروح، و هم الثروة الحقيقية لهذا البلد. والي الاسف جراحي بدون بنج، والمشكلة الموطنين اساسا تحت البنج، ولكن بنج فاسد، فئ حالة ما ظلت الاوضاع كمًا هي الان.

مع العلم.

الكيزان أساس البلاء
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : طه التوم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019