• ×
الأربعاء 12 مايو 2021 | 05-11-2021
احمد الفكي

قروب خدمات الجالية المنتخبة

احمد الفكي

 0  0  597
احمد الفكي
قروب خدمات الجالية المنتخبة
أوتاد - أحمد الفكي
في مثل هذا اليوم 22 أبريل من العام 2016 تفتقت أفكار اللجنة التنفيذية للجالية السودانية في حائل في عهد رئيسها الرابع د/ أزهري أحمد عبد الله الذي كان دائم التفكير خارج الصندوق و يعشق الإنجاز و المبادرات من واقع إيمانه بالعصف الذهني ، فكان أن كثرت المشاركات عبر قروبات الجالية و اختلط حابلها بالنابل من سياسية و إقتصادية و اجتماعية و فنية ، بصورة قد لا يستطيع المتابع لتلك القروبات أن ينتبه لرسالة تحمل نبأ وفاة في المجتمع السوداني بمدينة حائل تدعو للصلاة على المتوفى ، أو رسالة تدعو لحضور مناسبة فرايحية كزواج أو محاضرة أو ندوة ، فيتم تجاهل مثل هكذا رسائل ، وفي اليوم التالي تُسمع أصوات اللوم من بعض الأعضاء بعدم معرفتهم بتلك الأحداث . من واقع تراكم الرسائل وحتى يلم العضو بمستجدات الاخبار ذات النفع الخدمي المباشر كانت فكرة إنشأ قروب خاص بالخدمات فقط ، كعمل فريد و متميز و فكرة نبعت و انبثقت من الجالية السودانية في حائل أخذت قصب السبق في عمل الجاليات التي تم حلها بقرار غير موفق البتة من الأمين العام لجهاز تنظيم شئون السودانيين بالخارج السيد مكين حامد تيراب .
قروب خدمات الجالية المنتخبة لا زال يعمل بكل كفاءة و اقتدر دون توقف و يقدم خدماته في ثوب من التعاون و التعاضد مسدياً أوجه تقديم الخدمة لكل من يطلب مساعدة أو إستشارة في كافة مناحي الحياة و للباحثين عن عمل أو ظيفة أو أي خدمة الأمر الذي استفاد منه طالب الخدمة .
سيظل يوم 22 أبريل 2016 تاريخ عريق و غرس اجتماعي مثمر نتيجة عصف ذهني و تفكير خارج الصندوق ، و حفظاَ للحق الأدبي يجب الإشادة بالأستاذ محمد الحاج الذي قام بإنشأ قروب خدمات الجالية السودانية في حائل في ذلك التاريخ 22 أبريل 2016 و نحن اليوم 22 أبريل 2021 .. يعتبر قروب خدمات الجالية السودانية المنتخبة في حائل بمنزلة الصدقة الجارية .
ما يِميز القروب عدم البخل بأي معلومة تُسدي خدمة لمن هو محتاج لها و يستفيد منها الجميع .
قروب خدمات الجالية المنتخبة كان غيض من فيض ما تقدمه الجالية ذات العمل الطوعي الخدمي وهي ما زالت تمارس عملها الخدمي لكل من طرق بابها حتى هذه اللحظة رغم قرار الحل الذي أصابها .
*آخر الأوتاد :
العمل الطوعي لخدمة الآخرين شرف لا يُدانيه شرف ، فهو غريزة ربانية وهبها الله لمن اختصهم بقضاء حوائج الناس دون من أو أذى لاسيَّما ديننا الحنيف يحث على التكافل و التعاون و تقديم يد العون و المساعدة ، فكثير من الأحاديث النبوية الشريفة التي تدعو لذلك العمل النبيل .
جاء في الحديث :
عن عبد الله بن عمر رضيَّ الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أَحَبُّ الناسِ إلى اللهِ أنفعُهم للناسِ ، وأَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ ، تَكشِفُ عنه كُربةً ، أو تقضِي عنه دَيْنًا ، أو تَطرُدُ عنه جوعًا ، ولأَنْ أمشيَ مع أخٍ في حاجةٍ ؛ أَحَبُّ إليَّ من أن اعتكِفَ في هذا المسجدِ يعني مسجدَ المدينةِ شهرًا ، ومن كظم غيظَه ولو شاء أن يُمضِيَه أمضاه ؛ ملأ اللهُ قلبَه يومَ القيامةِ رِضًا ، ومن مشى مع أخيه في حاجةٍ حتى يَقضِيَها له ؛ ثبَّتَ اللهُ قدمَيه يومَ تزولُ الأقدام)
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : احمد الفكي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019