• ×
الأحد 7 مارس 2021 | 03-06-2021
نجيب عبدالرحيم

يا حكومتنا الأمن أولاً !

نجيب عبدالرحيم

 0  0  657
نجيب عبدالرحيم
إن فوكس

نجيب عبدالرحيم

najeebwm@hotmail.com

يا حكومتنا الأمن أولاً !

يعيش السودان حالة من الاضطراب وعدم الاستقرار مصحوبة بشيء من الخوفوالحذر وعدم الشعور بالأمن والأمان والطمأنينة هذه الحالة المضطربة منذ سقوط النظامواخذت في التمادي والانتشار حتى وصلت الى ذروتها في هذه الايام التي نعيشها ومما لا شك ولا جدال فيه ان نعمة الامن والامان في الاوطان هي من اعظم النعم التي انعم الله بها على الانسان.

ثورة ديسمبر ثورة الشعب كنا نريدها دولة مدنية كاملة ولكن الظروف فرضت علينا شراكةمع عسكر وقبلنا بها ومنا نعتقد أنهمالأمن وصمامات الأمان و(حدس ما حدس) واضحة وعرفنا أن البلد ينعدم من الأمان وأصبحالتهديد باستعمال السلاح في جريمة السطو على المحلات التجارية في رابعة النهار واصبح المشهد إنفلات أمني كامل.

قالوا السلام سمح رغم أنها عبارة مطاطة استبشرنا خيراً بعد إتفاقية سلام محطة جوبا التجاريةوقلنا تاني ما بنشم ريحة بارود وعلىأمل أن يكتمل السلامبالحلو وعبدالواحد ونعيش في سلاموأمن وأمان.

الوضع الحالي لا أمن ولا أمان والتهديد باستعمال السلاح في جريمة السطو على المحال التجاريةفي كل انحاء السودانوتهديد العاملين بها بالسلاحفي رابعة النهار ولا يوجد احد في يستطيع أن يضمنكامل الأمن والأمانلنفسه أو لغيره في الشارع أو حتى داخل منزله وأصبحت حياة الأطباء في خطر وتعرض الكثير منهم للضرب بالطوب والعصى من المرافقين وبالأمس القريب تم إعتقال الشاببهاء الدين نوري محمد من أمام منزله من قبل افراد مسلحين بالزي المدني يستقلون عربة بوكس بدون لوحات تعرض لتعذيب وحشي وتواصلوا مع اهله بعدثلاثة أياموأبلغوهم بخبر وفاته والجثمان في مشرحة مستشفى أمدرمان.

وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم بها فرق الموت باغتيال ناشطين وحتى هذه اللحظة لم تتم إتهام جهة بعينها وما يحدث أيضاً لا ينفصل عن تهديد وزير خارجية النظام البائد الهارب على كرتيحيث قال علي حكومة قحت أن تدرك نفسها قبل وقوع اللحظة الحاسمة أنها تستفز عرين الاسود إخوان الشهداء والدبابين وأقسمبالله أنهم لو أرادوا تكرار تجربة ٣٠ يونيو لن يستغرق هذا الأمر أكثر من مكالمة هاتفية مدتها ٣٠ ثانيه وخلال ساعتين كل ضب يدخل جحره وتدور الدائرة علي غيرنا.

هكذا سقطت أكذوبة الأمن والأمان التي يتحدث عنهامن الشريك العسكري الذي يحمل السلاحفلا أمنولا أمان ولا استقرار في محيط كهذا ويصبح من السهل التعرض حياة أي مواطن للخطر.

إغتيالات النشطاء في لجان المقاومة ممارسة إجرامية ودخيلة على مجتمعنا واستمرار سياسة الإفلات من العقاب في السودان والتلكع في محاكمة المتهمينفي انقلاب 30 يونيو ومجزرة القيادة العامة سيشجع على تصاعد حوادث الاغتيال الممنهجة خارج نطاق القانون واغتيال الناشطنوري من فرق مجهولة تمارس أعمالها بحرية دون ملاحقات من قبل السلطات الحكومية جدد المخاوف من عودة عمليات التصفية التي تطال الناشطين وقيادات الحراك الاحتجاجي من جديد التي كان يمارسها النظام البائد.

نطالب الحكومة والأجهزة الأمنية بالتدخل العاجل لحفظ دماء أبناء الشعب السوداني والقيام بواجبهم في ملاحقة الخارجين عن القانون، وبالكشف العاجل والسريع عن الجناة الذين تجرأوا على أن تمتد أياديهم الخبيثة للنيل من أحد لجانالمقاومة على خلفية نشاطه السلمي ومطالبته بالحقوق الدستورية المشروعة.

أليس من حقنا وحق أولادكم وبناتكم أن يعيشوا بأمن وسلام ويمارسون حياتهم بصورة طبيعيةوالحياة حلوة في ظل الأمن والأمان وإذا فقدنا نعمة الأمن لن ينجوا الأعزل ومن يحمل السلاح والغني والفقيروتصبح الحياة لا قيمة لها ولا يمكن أن توجد دولة ولاتنمية بدون أمن أو حياة بدون أمن ولذا يجب على الحكومةتوفير الأمن وحفظ أرواح وممتلكات الناس وحفظ النظام والأمن العام من أجل أن يعيش الجميع في سلام ومحبة وأمن وأمان.

يا حكومتنا الأمنثم الأمن

إنتهى

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : نجيب عبدالرحيم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019