• ×
الأحد 6 ديسمبر 2020 | 12-05-2020
مامون ابو شيبة

بكري المفترى عليه والمؤامرة

مامون ابو شيبة

 0  0  3450
مامون ابو شيبة
قلم في الساحة
مامون أبوشيبة

بكري المفترى عليه والمؤامرة

* عقب الانتصار الباهر لمنتخبنا الوطني على غانا.. تفاعل الكثيرون من أهل المريخ مع الفوز ومنهم نحن.. وطالبنا بتضافر كل الجهود خلف المنتخب ودعمه ليواصل المسيرة..
* هناك آراء تتحدث عن وجود الكثير من العناصر الممتازة خارج كلية المنتخب وهذا صحيح.. ومن العناصر التي يمكن أن تقدم الإضافة لمنتخب الوطن اللاعب الخبرة بكري المدينة..
* لهذا طالب البعض بحل مشكلة رئيس الاتحاد الدكتور شداد مع اللاعب بكري للمصلحة العامة ومصلحة الوطن..
* للأسف وجدت هذه الفكرة معارضة شديدة من قبل منسوبي الهلال في السوشال ميديا اعلاميين ومشجعين وغيرهم..
* وكثرت التعليقات عن سوء سلوك اللاعب بكري مع التنكيل والتبشيع به.. وواضح إن هناك كراهية شديدة وحنق كبير من قبل الهلالاب تجاه بكري.. وغالباً السبب تركه للهلال وانتقاله للمريخ وتألقه بالشعار الأحمر..
* العصبية والتحزب للأندية لا ينبغي أن يدفع ثمنها منتخب الوطن.. ولكن هذا هو واقعنا المؤسف في السودان ونعني التعامل مع المنتخب من منطلق الانتماء للنادي..
* الهلالاب يرفعون شعار (الله.. الوطن.. الهلال) بينما في الواقع يقدمون اسم الهلال على الوطن.. ويكفي أن نطلع على الكم الهائل من الكتابات والأعمدة والتعليقات من قبل الهلالاب التي أعقبت فوز المنتخب على غانا..
* ظهر عليهم فرح عارم وغير معهود ليس لفوز المنتخب ولكن لأن من أحرز هدف الفوز الغالي هو النجم الكبيرمحمد عبدالرحمن المنتقل حديثاً للهلال وسط أفراح خرافية لا توصف..
* ومن يمعن في كتابات وتعبيرات الأهلة وضجتهم الخرافية بعد فوز المنتخب بهدف الغربال يلاحظ إن 90% من انفعالاتهم مفعمة بمكايدة أهل المريخ.. بل إن بعض صحفهم خرجت عن الحس الوطني وجاء تناولها لفوز المنتخب مكايدة صريحة لأهل المريخ..
* من واقع التعصب الشديد للأندية لن يحظى المنتخب بأي اضافات فنية.. والغريب إن الأهلة الذين قابلوا فكرة اعادة العقرب للمنتخب بالرفض والسخرية كانوا حتى وقت قريب ينددون بفريقهم الهلال ويطالبون بشطب كل عناصره بعد عثرات فريقهم في خواتيم الدوري الأخير، رغم إن هذه العناصر التي طالبوا بجزها أساسية في المنتخب مثل فارس والسموأل والشغيل!!
* بكري الذي نصبوا له مشانق الإعدام ووصموه بسوء السلوك من أطيب الناس خلقاً وأفضلهم سلوكاً فهو لا يتعاطى المحرمات والممنوعات بعكس ما يفعل بعض اللاعبين في المنتخب الحالي حتى داخل الملعب (في مباراة المنتخب الأخيرة كشفت الكاميرا على الهواء جانباً مما نقوله هنا وسكت عنه الجميع)!! ولك الله يا بكري..
* كل عيب بكري يكمن في أنه ولد أرياف قلبه حار ولا يرضى المسخرة والحقارة والظلم.. فينفعل أمام هذه الأشياء.. وهذا الجانب السلبي في اللاعب يمكن أن يهذبه أي معد نفسي للاعبين.. ولكن هذا لا يحدث لأن اللاعب أصلاً مستهدف بشدة..
* بكري قدم الكثير للمنتخب الوطني من قبل وبكل غيرة وحماس.. وكان يشيل الشيلة وحده أحياناً بينما غيره كانوا يهربون من أداء الواجب مع المنتخب بغرض السفر إلى السعودية وتجديد الإقامة.. ولا يحاسبهم أحد لأنهم نجوم كبار في الهلال..
* بدأ استهداف اللاعب بكري ومخططات إعدامه أبان مشاركة المنتخب في بطولة المحليين بالمغرب.. عندما اتهموه كذباً وافكاً بالهروب من أداء الواجب مع المنتخب..
* كان هناك تجمع للمنتخب بالخرطوم وشارك فيه اللاعب بكري وكان يتدرب مع المنتخب رغم إصابته في العضلة الخلفية والتي كانت ملازمة له لفترة طويلة..
* عندما حان موعد سفر المنتخب إلى تونس ثم المغرب تم استبعاد 6 لاعبين يعانون الإصابة عدا اللاعب بكري الذي نصح طبيب المنتخب بسفره مع البعثة لينزل في تونس ويخضع للعلاج بحقن البلازما.. ولم يكن مقرراً سفره إلى المغرب لأنه مصاب..
* قبل السفر إلى تونس بيوم أوضحت له إدارة المنتخب إن تكلفة علاجه في تونس سيتكفل بها ناديه المريخ مع ملاحظة إن حقنة البلازما الواحدة تكلفتها ألف دولار.. بينما يدفع الاتحاد قيمة تذكرة السفر..
* لم يمانع بكري ولكنه تفاجأ بمندوب المريخ يحضر له مبلغ 20 ألف جنيه سوداني فقط.. وكانت تعادل وقتها حوالي 600 دولار..
* قال بكري لمندوب المريخ إنه على سفر ويحتاج لدولارات وليس جنيهات كما أن حقنة البلازما وحدها تكلف ألف دولار بخلاف مقابلة الطبيب والملحقات.. فأفاده مندوب المريخ بأن ما يحمله له هو ما قرره مجلس المريخ..
* غضب بكري من هذا التسويف وقال أنه لن يسافر ما لم توفر له كامل نفقات العلاج وبالدولار.. وكان من الممكن هنا أن يتدخل الرجل الميسور برقو لحل هذه المشكلة البسيطة ولكنه لم يفعل فتخلف بكري عن السفر.. وتكالبوا عليه بمساندة من الاعلام الأزرق المتربص ليتهمونه بكل خساسة ولئامة بالهروب من أداء الواجب مع المنتخب..
* كيف يهرب من أداء الواجب وهو أصلاً غير مشارك لأنه مصاب.. كما أن منافسة المحليين خارج روزنامة الفيفا وغير ملزمة على اللاعبين.. إنه التربص والاستهداف لا غير..
* تعرض بكري لأبشع أنواع الظلم والاستحقار في تلك الواقعة من قبل المتربصين واتهموه بخيانة الوطن ونهشوا جسده بالعقوبات.. ولا زال شداد حتى اليوم يلاحق اللاعب ويستهدفه بشكل غريب..
* إذا كان الأخ أسامة عطا المنان مشرفاً على المنتخب في ذلك الوقت لما حدثت تلك المؤامرة القذرة على بكري.. فمبلغ الألف دولار كان يمكن أن يدفعه أسامة من جيبه بكل بساطة.. وهو أيضاً ما كان يمكن أن يفعله السيد برقو الذي يتحدث الناس عن فضائله وصرفه على المنتخب، ولكنه للأسف لم يفعل ذلك مع بكري تحديداً.. مما يضعه في شبهة التآمر على اللاعب مع رئيس الاتحاد شداد
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : مامون ابو شيبة
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:0 الأحد 6 ديسمبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019