• ×
الأحد 27 سبتمبر 2020 | 09-26-2020
رأي حر

ﻛﻦ ﺍﺻﻴﻼ ﻓﻰ ﺯﻣﻦ ﻃﻐﻰ ﻋﻠﻴﻪ ... ﺍﻟﻤﺰﻳﻔﻮﻥ

رأي حر

 0  0  426
رأي حر
ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻗﺪ ﺑﻘﻰ ﻋﻨﺪ ﻗﺪﺍﻣﻰ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻴﻦ ﻣﺎ ﻳﺸﺪهم ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ بعد ان تمكن منهم ‏( الموت ﺍﻟﻨﻔﺴﻰ ‏) ﺍﺫﺍ ﺻﺢ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ والذي ﺟﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺟﺮﻋﺎﺕ ﻟﻴﺴﺒﻖ ﻣﻮتهم ﺍﻟﺠﺴﺪﻯ ﺑﺒﻀﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ .. ﻛﻞ ﺧﻴﺒﺔ ﺍﻣﺎﻝ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻬﺪﻡ ﺭﻛﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻗﺪﺍﻣﻰ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻴﻦ ﻭﻣﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﺗﻨﺎﺳﻠﺖ ﺧﻴﺒﺎﺕ ﺍﻻﻣﻞ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ .. ﺍﻟﺮﻣﻮﺯ ﺍﻟﺘﻰ ﺭﺍﻫﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﺪﺍﻣﻰ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻭﻋﻠﻘﻮﺍ ﻓﻮﻕ ﻣﺸﺎﺟﺒﻬﺎ ﺍﻻﻣﺎﻝ ﺍﻟﻌﺮﻳﻀﺔ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺍﻟﻰ ﻭﻋﻮﺩ ﺗﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺍﻟﺬﻯ ﻗﺪﻡ ﻓﻴﻪ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﻘﺔ ﺍﺭﻭﻉ ﻓﻨﻮﻥ ﺍﻟﻜﺮﺓ .
ﺍﺭﺗﺪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺬﻯ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻔﻖ ﻟﻬﻢ ﻭﻇﻠﺖ ﻭﺗﻴﺮة ﺍﻟﺨﻴﺒﺎﺕ ﻗﻮﻳﺔ ﻓﻰ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﺽ .. ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻧﺎﺭ ﺗﺎﻛﻞ ﺣﺸﺎ ﻗﺪﺍﻣﻰ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻭﻫﻢ ﻳﺸﺎﻫﺪﻭﻥ ﻭﻃﻨﻬﻢ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﻟﻪ ﻛﻞ ﻏﺎﻟﻰ ﻭﻧﻔﻴﺲ ﻳﻤﺰﻕ ﺑﺎﻇﺎﻓﺮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻃﺮﺣﻮﺍ ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ ﻣﻨﻘﺬﻳﻦ .. ﺍﻟﻤﺮﺍﺭﺓ ﻣﻼﺕ ﺣﻠﻮﻗﻬﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺪأ ﻳﺘﺴﺎﻗﻂ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﻨﻬﻢ .
ﻭﺍﻧﻬﻤﺮﺕ ﺍﻻﻣﺮﺍﺽ ﻭﺳﻂ ﺻﻤﺖ ﺭﻳﺎﺿﻰ ﻣﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺩﻯ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﻟﻢ ﻳﺘﻔﻘﻮﺍ ﻓﻰ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﺗﻔﻘﻮﺍ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﻤﺖ ..ﻛﺒﺮﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺭﺓ ﻭﺍﺗﺴﻌﺖ ﺍﻟﺨﻴﺒﺔ ﻟﺘﻠﻒ ﺳﻘﻤﺎﺀ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺑﻮﺷﺎﺡ
ﺳﻮﺩﺍﻭﻯ ﺩﻓﻊ ﺑﻬﻢ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺗﻜﺴﺮت ﺍﺟﻨﺤﺘﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻌﻴﻦ
ﻟﻬﺆﻻ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﺬين أخذ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻣﺎ ﺍﺧﺬ
ﺍﻟﺮﻭﻳﺔ ﺍﻻﺳﺘﺒﺎﻗﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺗﻨﺎﻗﺶ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭﺍﻟﺨﻴﺮﻳﻦ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺳﻘﻤﺎﺀ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺷﺎﻣﻠﺔ .. خبأ ﺑﺮﻳﻘﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺗﺒﺎﻋﺪ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﻭتباينت ﺍﻓﻜﺎﺭﻩ ﻭﺗﻨﺎﺳﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻗﺪﺍﻣﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎضيين ﻭقلت ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺍﺕ ﻟﻬﻢ .. ﺍﻻﺳﺘﺒﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻫﻤﻴﺘﻪ ﻟﻴﺲ ﺣﺴﻨﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ .. ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺻﻠﺒﺎ ﻣﺘﻴﻨﺎ ﻓﻰ ﺯﻣﻦ ﺍﺯﺩﻫﺮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻻﻫﻞ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﻗﺪﺍﻣﻰ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻓﻮﺍ ﺍﻥ ﻳﺘﺎﻗﻠﻤﻮﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﺍﻻﻥ ﻭﻛﺎﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺨﻠﻘﻮﺍ ﻟﻴﻌﻴﺸﻮﺍ ﻓﻰ ﻣﺴﺘﻨﻘﻊ ﺍﻟﻤﺪﺍﻫﻤﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﻢ ﺑﺎﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﻇﻠﺖ ﻣﺘﻮﺗﺮﺓ ﻻﻧﻬﻢ ﻳﺘﻌﺮﻭﺍ ﻓﻰ ﺻﺪﻗﻬﻢ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻨﺎﻓﺴﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺛﻴﺎﺏ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻼﺕ .
ﻧﺎﻓﺬﺓ
ﻻ ﻧﺸﻚ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻬﻤﺎ ﺑﺪﺍ ﻛﻼﻣﻨﺎ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻰ ﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﻗﺪﺍﻣﻰ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺻﺎﺑﻬﻢ ﺍﻟﺴﻘﻢ ﻭﻇﻠﺖ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺿﺪﻫﻢ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻦ ﺍﻧﺪﻳﺘﻬﻢ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ .
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻗﺪﺍﻣﻰ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺩﺍﻫﻤﻬﻢ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻃﻮﻳﻞ ﻭﻃﻮﻳﻞ ﻭﻣﻬﻤﺎ ﻃﺎﻝ ﻓﻼ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻛﻤﺎ ﺗﻮﻗﻔﻮﺍ ﻫﻢ ﻓﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻯ ﻛﻨﺖ ﺍﻗﺮﺍ ﻓﻴﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﺍﻭﺭﺍﻗﺎ ﻓﻰ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ .. ﻭﻳﻜﻔﻰ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﺒﻄﻮﻻﺕ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﻭجودها ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻰ ﻋﻬﺪﻫﻢ .
ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺍﺧﻴﺮﺓ
ﻛﺜﺮت ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ مساعدة ﻗﺪﺍﻣﻰ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻛﺜﺮﻫﺎ ﻟﻢ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻻﺳﺒﺎﺏ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﻨﺎﻗﺶ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﻃﻠﻘﺘﻪ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻗﺪﺍﻣﻰ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ
ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﺣﻮﺍﻝ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻻﺷﺎﻭﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﻟﻠﻮﻃﻦ ﻭﻻﻧﺪﻳﺘﻬﻢ ﻋﺼﺎﺭﺓ ﺟﻬﺪﻫﻢ ﻭﻛﻔﺎﺣﻬﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻼﻋﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﺠﺪ ﻭﻧﺸﺎﻁ ﻭﺗﻔﺎﻧﻰ ﻟﻢ ﻧﺠﺪﻩ ﺍﻻﻥ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻰ ﺯﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ
ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻼﻧﻄﻼﻗﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ بهدف ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﻓﻴﺮ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﻴﻦ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻟﺠﺎﻥ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﻌﻤﻖ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺳﻘﻤﺎﺀ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻣﻦ ﻗﺪﺍﻣﻰ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ
ﺧﺎﺗﻤﺔ
ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﺍﻟﺴﺎﻛﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﺗﺠﺎﻩ ﻗﺪﺍﻣﻰ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻣﺮﺿﻰ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﻭﻧﺨﺺ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ
ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﻴﻦ .
ﻛﻦ ﺍﺻﻴﻼ ﻓﻰ ﺯﻣﻦ ﻃﻐﻰ ﻋﻠﻴﻪ ... ﺍﻟﻤﺰﻳﻔﻮﻥ ﻟﻨﺰﺭﻉ ﺍﻟﺒﺴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻃﻔﺎﻝ ﻗﺪﺍﻣﻰ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﻴﻦ ﻫﻮ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﻟﻜﻞ ﻻﻋﺐ ﻓﻘﺪﺗﻪ ﺍﺳﺮﺗﻪ ﻭﻳﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻻﻧﺪﻳﺔ ﻣﺮﺍﻋﺎة ﺍﺳﺮ ﻫﻮﻻﺀ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﻘﺔ ﻣﻦ ﻗﺪﺍﻣﻰ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻭان ﺗﻮﻗﻒ ﺳﻴﻞ ﻫﺠﺮﺗﻬﻢ ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺣﺘﻰ ﻧﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﺧﺒﺮﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﻜﺮﻭﻳﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻻﻭﻝ
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:0 الأحد 27 سبتمبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019