• ×
الأربعاء 30 سبتمبر 2020 | 09-29-2020
يعقوب حاج ادم

الرد يجب أن يأتي قاسياً يااسياد

يعقوب حاج ادم

 0  0  448
يعقوب حاج ادم
* تعودنا على الظلم والقهر محليا وأفريقيا دون أن يكون لمجلس الهلال بقيادة رئيسه السوبر مان كلمة مسموعة حيث ظللنا نتعرض لغدر الحكام محليا من مباراة الى اخرى دون ان يحرك مجلسنا ساكناً فكان من الطبيعي أن يصبح الفريق الهلالي مستهدفاً من حكام عامر عثمان بدرجة تشتم منها رائحة الغرض والغرض مرض واذا تجاوزنا عن الهفوات المحلية برغم فداحتها على اعتبار ان الهلال قادر على ترويض الفرق المحلية برغم الظلم الباين الذي يتعرض له بين الفينة والفينة إلا أننا لا يمكن أن نمرر الظلم الأفريقي بشقيه الإداري والتحكيمي فعلى المستطيل الاخضر تعرض الفريق الهلالي ومنذ العام الميلادي 1987 وحتى يومنا هذا إلى الوان مختلفة من الوان الظلم والأجحاف الذي فاق كل حدود الوصف والذي ساهم في فقدان الفريق الهلالي لعدد من البطولات المطروحة على طاولة التنافس الشريف اشهرها واكثرها ايلاماً حادثة الحكم المغربي الراحل ((لاراش)) له الرحمة والمغفرة في لقاء اهلي مصر وتكررت مرات ومرات كان اخرها مع ابن جلدته المغربي الذي ادار لقاء الهلال الاخير امام النجم الساحلي في سوسه والذي احتسب فيه ثلاثة ركلات جزائية لابناء عمومته المغاربة منها اثنتين ظالمتين وتجاهل ركلة جزاء اوضح من الشمس في رابعة النهار لفريق الهلال عند اعاقة ابوعاقلة في الرمق الاخير من المباراة وعلى الجانب الإداري فان الاتحاد الأفريقي يمارس الظلم في ابشع صوره وهو يحرم الهلال من اللعب في أرضه بعد أن انتفت الأسباب التي أدت إلى تأجيل المباراة حيث اصر الاتحاد الافريقي على قيام المباراة في جمهورية مصر العربية وفي مدينة السويس على وجه الخصوص وليس في القاهرة حاضرة الجمهورية والتي يتواجد بها عدد كبير جدا من الجالية السودانية وليس هذا فحسب بل أن الاتحاد الأفريقي لم يحترم رغبة الهلال وهو صاحب الحق في تحديد الجهة التي تلعب فيها المباراة لرفضه لطلب الهلال بإقامة المباراة في اثيوبيا يحدث كل ذلك ومجلس الهوان الهلالي يلوذ بالصمت ويبدي كل فروض الطاعة ويذهب إلى مصر لأداء المباراة دون أن يكون له موقف يثبت الظلم الذي تعرض له نادي التربية البدنية من أباطرة الاتحاد الأفريقي الذين وضح ولكل ذي عبد بصيرة بأنهم يستحفون بكبير افريقيا ولايحسبون له حساباً...

* وبما أننا قد أرتضينا لأنفسنا الهوان وأصبحنا مجرد دمية في أيدي الاتحاد الأفريقي يحرمنا كيف يشاء مثل لاعبي الشطرنج فحرياً بنا أن نخاطب لاعبي الهلال فرسان الحوبة احفاد مهيرة بت عبود وعبد الفضيل الماظ ونقول لهم بأن ردكم يوم الثالث والعشرين من شهر ابريل الجاري يجب أن يكون قاسيا للرد على أباطرة الاتحاد الأفريقي في المقام الأول والانتصار لشعب الهلال الذي ذاق الأمرين من حكام الاتحاد الأفريقي ومن قادته الذين وضح وبما لا يدع مجالاً للشك بأنهم يضمرون حقداً دفيناً على هلال الملايين يتمثل في الترصد الأداري والتحكيمي الذي يعتمل في حنايا أفئدتهم تجاه كل ماهو هلالي والرد على هؤلاء يجب أن يكون في الملعب بتمزيق شباك النجم الساحلي وإيداع هدفين نظيفين او ثلاثة في شباكهم لرد الصأع صاعين والتأكيد لكل أهل القارة السمراء بأن هلال السودان قادر على قهر كل التحديات والمتاريس التي تعتري مسيرته وقادر على أن يقول كلمته في لقاء الحسم الذي أرادوا له أن يكون في مدينة السويس فكونوا لها نجوم الهلال الاشاوس واعلموا أن النجم فريق اكثر من عادي وهو مهما تطاول في البنيان لن يكون في قامة هلال الملايين فتسلحوا بالعزيمة والاصرار وحب الشعار وضعوا اسم الهلال والسودان نصب اعينكم وقاتلوا قتال المستميت ولاتدخروا حبة عرق ولاتجعلوا اليأس يتسلل إلى نفوسكم باي حال من الاحوال حتى وإن تخلفتم بهدف ففي النهاية انتم المنتصرون وإن ينصركم الله فلا غالب لكم،،

فاصلة ... أخيرة

* مشجع مريخي متزن لايعرف للتعصب طريقاً قال لي بأنه يتمنى فوز الهلال ووصوله لمرحلة الدور نصف النهائي ليس من أجل سداد فاتورة خروج المريخ على ايدي اللتوال ولكن انتصاراً لاسم السودان ولثورة الشباب الظافرة التي اقتلعت كل الجذور الرخوة والتي عاثت في وطن الجدود فساداً وبرمجة... وحقيقة لقد أكثرت هذه الروح الرياضية السمحة في هذا المشجع المريخي الذي أكد لي بأن وسطنا الرياضي لايزال طافحاً باناس متقدمين يعرفون جيداً معنى الرياضة التي هي سفارة قائمة بذاتها وليس لدينا سوى أن نرفع أكف الضراعة إلى لاعبي الاعلى لكي يجعل التوفيق حليف هلال الملايين في موقعة اللتوال،،
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : يعقوب حاج ادم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:0 الأربعاء 30 سبتمبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019