• ×
الإثنين 28 سبتمبر 2020 | 09-26-2020
حسين جلال

الي متي يظل حال المنتخب متراجعا

حسين جلال

 0  0  229
حسين جلال
حسين علي جلال


خروج مذل ومهين وخسائر موجعة لمنتخبنا في تصفيات الكان وعلى الملأ غروب شمس الكرة السودانية عن سماء التنافس الافريقي وبخسارة قياسية تحدث للمرة الأولي ومنذ اكثر من سبعة عشر وخسارة منتخبنا امام نيجيريا برباعية في تصفيات كاس العالم المؤهلة الي كوريا واليابان 2002 وفي الوقت ذاته تقرعان جرس إنذار يستفيق منه النائمون على وسائد من وهم وخيال على وقع حقيقة تقول إن حلمنا كان أكبر من إمكاناتنا وقدرات لاعبينا ممن نصنّفهم نجوماً، حتى لو نفخنا فيهم وطبّلنا لهم، وحتى لو كابرنا وبقينا ندور في فلك نحن من اسسنا الاتحاد الافريقي ونحن من حققنا امم افريقيا 70 بالخرطوم ونحن ونحن وهي مقولة اكتشفنا أننا خدعنا بها أنفسنا كثيراً عندما حان وقت الجد، فما كدنا نبدأ حتى انتهينا نهاية مؤلمة، ولكنها كانت متوقعة عطفاً على معطيات سابقة كلها كانت تنبؤات أن أفق المستقبل مظلم وسوداوي حتى لو تم تلميعه وإضاءة جنباته بشموع وقتية سرعان ما تنطفئ، ثم يعاد إشعالها عند الحاجة للمسير الموقت.

لا مسير هنا ولا خطوة هناك. إنه توقف إجباري رغماً عن الجميع، توقع السقوط والخروج بخفي حنين، بعد أن كنا نتفاءل وشتان بين الحملين، ليست المرة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة التي نجر فيها أذيال الخيبة ونغطي وجوهنا بأيدينا نبكي بحرقة وألم وحسرة ليس على حاضرنا التعيس الذي توالت نكباته، بل على ماضينا الجميل الذي لم نحافظ عليه وضاع وسط الزحام، وظل الجميع يمنّي النفس بأمل العودة في كل مسابقة وبطولة، لكن هذا الأمل ظلّ كالسراب نقتفي أثره وهو يتلاشى من بين أيدينا حتى مات واقفاً، والجميع يشهد موته ويؤبّنه بعبارات خجولة لا تتعدى مسكنات سنعالج ونغيّر ونلغي عقد مدرب لنعيد من أعفي، ثم نعيد الكرة ونجعل المسألة مجرد تبادل كراسي وأدوار والنتيجة واحدة!.

من الذي أخفى شمس الوطن بعد أن كانت تملأ الآفاق؟ ومن يتحمل هذا الفشل الذريع في سماء الكرة الافريقيةوتذيّل المنتخب لمجموعته وخروجه باكرا وما قبلها من إخفاقات علقت في كل مرة على شماعة مختلفة، ومن له علاقة بهذه السلسلة التي قصمت ظهورنا من الفشل إداريين ولاعبي كان آخرها تصفيات الامم الافريقية المؤهلة الي مصر 2019 كسرت بأيدينا في ظل التخبطات وآخرها الخسارة المذلة امام غينيا برباعية علي ارضنا ووسط جمهورنا فأدمى قلوبنا الفقد والإحباط وحزن شعب بأكمله ظل يعطي الفرص تلو الفرص ويسامح ويغفر، لكنه الآن لن يفعلها، فقد ولّى ذلك الزمن وحان وقت الحساب والعقاب.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : حسين جلال
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:0 الإثنين 28 سبتمبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019