• ×
الأحد 20 سبتمبر 2020 | 09-19-2020
يعقوب حاج ادم

(قطعنا نصف المشوار يااسياد)

يعقوب حاج ادم

 0  0  821
يعقوب حاج ادم
نقطة ... وفاصلة

* اجل قطعنا نصف المشوار بالفعل واصبحنا قاب قوسين او ادنى من اقتحام دوري مجموعات الكونفدرالية والتفكير في حصد اللقب كحق مشروع لفريق يعتبر من أساطين فرق القارة السمراء وهو يتجول بين احراشها وغاباتها وسهولها في رحلة امتدت لاكثر من 53 عاماً دون ان يظفر بأي بطولة قارية او اقليمية على الرغم من انه وفي اكثر من مناسبة كان الاجدر بالفوز باللقب وكما اسلفت فان الفريق الهلالي قد قطع نصف المشوار بعد ان انهى لقاء الذهاب بثلاثية نظيفة كان من المفترض ان تصل الى الرقم 4 لولا تعنت الحكم الصومالي في احتساب الجزائية الباينة كالشمس في رابعة النهار والنجم امبوبو يتعرض لأعاقة واضحة من حارس المرمى ولكن الحكم الظالم يكتفي باعلان الركلة الركنية بدل الجزائية والملاحظ ان ظلم الحكام الافارقة واستهدافهم للهلال ظل متواصلاً منذ العام الميلادي 1987 ذلك العام الذي الغى فيه الحكم المغربي الراحل لاراش سامحه الله هدف النجم وليد طاشين الرأسي في شباك الحارس شوبير وبرغم الظلم الباين الذي يتعرض له الفريق الهلالي في معظم مبارياته الافريقية الا اننا لانسمع اي صوت استنكار او تظلم من ادارة الهلال للاتحاد الافريقي الذي تهتم ادارته بمباريات الاهلي القاهري والترجي التونسي والوداد المغربي فتعين لهم افضل الحكام بينما ترسل انصاف الحكام لمباريات الهلال من دول الدوري فيها ليس فيه قوة او اثارة ليعجم عود الحكام،،

* ولعلى الامانة تقتضي ان نعطي مدرب الاحمال التونسي الزعفوري حقه في هذه المباراة التي ادارها بحكمة وتروي وبخاصة في شوط المدربين الذي نجح فيه في عمليات الاحلال والابدال وفي القراءة السليمة والتشكيل الامثل من البداية حيث كان لتعديلاته بدخول البديلين بشة الكبير ومحمد موسى فعل السحر في انضباط الاداء التكتيكي للهلال ورفع الرتم الفني للفريق بصورة ارهقت دفاعات الفريق الرواندي ويكفي ان نقول بان البديلين بشة ومحمد موسى الضي قد ساهما في تعزيز وتأمين النتيجة بالهدف الثالث الذي جاء من عكسية محمد موسى ورأسية بشة الكبير الذي افتقدنا كثيراً فرحته المعهودة بالاهداف وشاهدناها بالأمس بعد احرازه للهدف اللوحة وهو يهرول نحو جمهور الهلال ويعلن فرحته بالطريقة البشاوية المألوفة،،

* وحتى نذهب الى لقاء الاياب بقلوب مطمئنة وثقة لاحدود لها فلابد لنا من القول بان الاداء وبرغم النتيجة الكبيرة التي احرزناها الا انه قد شابه بعض الفتور في بعض فترات المباراة اضافة الى الاخطاء القاتلة في التمرير والاستلام والبطء في التحركات وبخاصة عند فقدان الكرة او في الهجمات الهلالية المرتدة التي تفتقد الى سرعة الاداء والانتقال السريع من المناطق الخلفية لمنطقة جزاء الخصم والاهم من ذلك كله ان نشير الى الأتكالية الغريبة بين بعض اللاعبين وهي صورة قاتمة لم نألفها من قبل وهذه الاتكالية ساهمت في استحواذ لاعبي الفريق الرواندي على عدد من الكرات التي كانت في متناول ايدي الهلاليين ... اخيراً جدا يجب ان يدرك لاعبي الهلال بان الفريق قد حسم شوط وتبقى الشوط الاهم في رواندا ومن هذا المنطلق يجب ان ننسى ثلاثية أم درمان ونفكر في الخطوة الأهم والتي ستقودنا الى مجموعات الكونفدرالية،،

فواصل .... فواصل

* امبوبو اكد بانه مهاجم لاغنى عنه فهو مشاكس ومكير

* شيبوب ... حبة فوق .. وحبة تحت
* بشة الصغير ... مستقبل الهلال المشرق .. اناقة .. وثقة ورواقة بال .. ودقة في التمريرات،،

* جوفياني

* الضي .. جلوسك على الدكة خصماً على الفرقة،،

* بويا .. صمام أمان وكفى،،

* الشغيل .. شوط واحد وبس للعمر احكامه،،

* فارس .. لم تكن فارساً كعهدك انطلاقات متكررة وعكسيات بليدة!!

* سمؤل .. التزم الجانب الدفاعي وافتقدنا عكسياته المميزة،،
* ابو عاقلة .. مكانه شاغر نحتاجه كثيراً في لقاء الأياب،،

* شلش .. انت من مظاليم الزعفوري،،

* بشه الكبير .. انت كعود الطيب لايزيده الاحراق الا طيباً،،

* جوفياني .. هذا البرازيلي يلعب بقلب سوداني اصيل .. لم يكن في يومه بالامس،،

* جماهير الأسياد لم تتفاعل بالصورة المطلوبة الا عندما تعانق الكرة الشباك وهذه ظاهرة سلبية محضة لم نتعودها من الجماهير الهلالية التي عرفت بشحذ الهمم واعطاء الدفعة المعنوية المطلوبة طوال شوطي المباراة،،

* الحكم الصومالي .. منك لله،،

فاصلة ... اخيرة
* الحوافز الدولارية نتمنى ان تكون دولارية بالفعل وتصرف حامي .. حامي .. ولاتكن مجرد استعراض عضلات .. اعطي الاجير اجره قبل ان يجف عرقه،،
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : يعقوب حاج ادم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:0 الأحد 20 سبتمبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019