• ×
الأحد 25 أكتوبر 2020 | 10-25-2020
نجيب عبدالرحيم

الدوري السوداني يفتقد إلى القدرة التنافسية!

نجيب عبدالرحيم

 1  0  687
نجيب عبدالرحيم
الخبراء الكرويون والنقاد إتفقوا على أن تقييم الدوريات في كل دول العالم يقاس بحجم قوة التنافس بين الأندية وإبراز النجوم والمواهب من خلال المنافسة القوية وينعكس ذلك على مستوى أداء المنتخبات بدرجاتها المختلفة ويحقق النتائج الإيجابية وقد اتفقت معظم الآراء على أن ضعف الدوري وحكر البطولة على فريقين هو أحد أهم الأسباب في تدني المستوى الفني.
الدوري السوداني الكل يعلم أنه دوري ضعيف وأثر على كل المنتخبات السودانية وأصبح مستوى اللاعب السوداني ضعيف مهارياً تكتيكياً وتكنيكياً وسلبياً أمام حماس ولياقة وعزيمة لاعبي الأندية والمنتخبات الأفريقية والعربية ولا شك أن تبرير هذه الآراء ترتكز على النواحي الفنية وما قد يحدث من مردود ونتائج خلال المنافسات الدولية.
الدوري القوي يقدم المواهب ويبرز النجوم في كل الأندية ويعد من علامات التطور والنجاح وقوة الإعداد والتنافس المطلوب بفضل خبرة ومعرفة الأجهزة الفنية والإدارية. بكل تفاصيل اللعبة وطيلة هذه الفترة لم يظهر في الدوري الممتاز السوداني أي نجم جديد ولم تقدم الأندية أي إضافة أو عمل فني مختلف من طرق لعب وأسلوب تنفيذ رغم تعدد المدربين واللاعبين الأجانب ولكنهم لم يضيفوا أي إنجاز للكرة السودانية التي أصبحت تتذيل القوائم الإفريقية واللاعب السوداني يفتقد إلى ثقافة وأدوات الإحتراف وإعلامنا الرياضي يفتقد إلى التطوير وغياب الرؤية النقدية والموضوعية والمهنية.
بطولة الدوري الممتاز مسلسل مكرر كل عام والبطولة محصورة بين المريخ والهلال فقط والبقية تصارع من أجل اللعب في الكونفدرالية والبقاء في المناطق الدافئة وأخرى سقف طموحاتها البقاء في الممتاز بأي وسيلة (بالكبرى بالزلط) وغيره أما دوري الدرجة الأولى (خرج ولم يعد) والدرجة الوسيطة المستحدثة (بطيخة مقفولة) وسيظل الحال كما هو عليه وكل المنافسات كسيحة فنياً والمخرجات صفر المريخ خرج من البطولة الإفريقية مبكراً بعد أن أقصاه فريق تاون شيب البتسواني والهلال سيلحق به دون ادنى شك رغم أنه لا يوجد مستحيل في كرة القدم لو سلمنا جدلاً أن الهلال تمكن من الفوز على الأفريقي التونسي بهدفين دون رد سيغادر البطولة قبل نهاية السباق وزمن الصدفة وانتظار المفاجآت غير موجود وللنجاح شروط وخطوات ولذا يجب على إتحاد كرة القدم أن يعيد النظر في العدد الكبير من الأندية والمحترفين الأجانب المغمورين المعطوبين في ظل (الظروف والصفوف) وتقييم كل المنافسات المحلية والمشاركات الخارجية التي نسقط فيها دائماً وإذا نظرنا للدوريات العربية رغم إننا سبقنا بعضهم في اللعبة سنجد دوري قوي وقدرة تنافسية منذ البداية وحتى النهاية والسباق يتواصل حتى الرمق الأخير ومعركة الهبوط تكون حامية الوطيس وأكثر إثارة وجماهيرية من مباراة الديربي وأكثر من خمسة أو ستة فرق تنافس على اللقب في كل موسم وأنديتهم تنافس على لقب مونديال كاس العالم للأندية بينما الدوري السوداني محسوم منذ البداية بين الغريمين فقط !.
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك
نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
najeebwm@hotmail.con
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : نجيب عبدالرحيم
 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    abubaker attia 12-19-2018 08:0
    انحصار التنافس في اللقب بين فريقين لا يعني ضعف المنافسه والامثلة كثيره وفي بلدان متقدمة كرويا لكن كبري مشاكلنا ادارية سواء في الاتحادات والاندية وتنظيميه ومشكلة الملاعب الشب الترابية والتييمارس فيها لاعبينا كرتهم وتسويقيه من ناحية الجذب التلفزيوني او الرعاة او حتي الحضور الجماهير ..
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:0 الأحد 25 أكتوبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019