• ×
الإثنين 26 أكتوبر 2020 | 10-25-2020
حسن فاروق

صلاح إدريس ودالشيخ وعصام الحاج باعوا النيل شندي

حسن فاروق

 0  0  1504
حسن فاروق

من المفارقات في معاناة فريق النيل شندي المهدد بالهبوط للدرجة الثانية في اغسطس القادم في حال لم يسدد مستحقات مدربه السابق البرازيلي باولو جوزيه، وقد يتعرض لعقوبات تصل شطبه نهائيا في حال لم يسدد مستحقات الرجل المالية، ، مصادفتها مطالبة تقدم بها صلاح إدريس أول امس للمفوضية الولائية لإعتماده رئيسا لنادي الهلال في فترة 2015 / 2017 إستنادا على قرار المحكمة بإدانة الكاردينال في قضية تمس الشرف والأمانة والذي أسقطت بموجبه المحكمة حقه في الترشح للمنصب لإفتقاده الأهلية المطلوبة، تصادفت المطالبة برئاسة نادي الهلال في تلك الفترة ( بحثا عن مكسب شخصي له) مع تورطه في إغراق نادي النيل شندي، فهو كما نعلم كان راعيا للنادي والفريق على طريقة الأهلي شندي، وللعلم صلاح إدريس يرعى حاليا أندية أخرى في شندي منها بجانب الأهلي، فريق مويس، والمتمة غرب شندي المنافس في التأهيلي هذا الموسم، بجانب أندية في مناطق مختلفة في السودان تؤدي له أدوارا مرسومة بعناية، سأتطرق لها لاحقا بالتفصيل.
وإن كنت أخشى على بعض الفرق أن يكون مصيرها مصير النيل شندي، وعلى رأسها الأهلي شندي الذي يمكن أن ينهار في حال قرر الرجل كما فعل مع النيل أن يرفع يده عن الفريق، مؤكد أن الأمر لن يتوقف عند تراجع نتائج الفريق أو هبوطه لدرجة أدنى، ولكن قد يصل مسحه من الوجود المصير الذي ينتظر النيل، الذي إكتفى راعيه المالي صلاح إدريس بإغراقه متجاهلا كل الخطابات الصادرة من الإتحاد الدولي لكرة القدم لتسديد مستحقات المدرب البرازيلي التي إلتزم بها وهو وقتها صاحب الكلمة الأولى في كل شيء يتعلق بالنادي. وبالتالي يعتبر صلاح إدريس المسؤول الأول والأخير في حال تعرض النادي لعقوبات من الفيفا في أغسطس القادم.
ومثلما باع صلاح إدريس نادي النيل شندي، شارك في الجريمة بلعب دور المتفرج كل من الأستاذ محمد الشيخ مدني المتحرك هذه الأيام في كل الإتجاهات بحثا عن شرعية مفقودة للجنة الحكومية التي اختير رئيسا لها، وهو من من أبناء نادي النيل شندي وقد يكون من المؤسسين للمؤسسة العريقة التي قدمته مع عدد من الإداريين الذي ظهروا في خارطة الكرة السودانية منهم الراحل عبدالمجيد منصور رئيس نادي الهلال الأسبق، وعامر جمال الدين رئيس إتحاد الكرة الأسبق، وعصام الحاج سكرتير نادي المريخ الأسبق، ومع ذلك يقف موقفا لايشبهه تجاه ناديه الذي قاده صلاح إدريس لغرق قد لايعود منه.
فالنادي العريق يحتاج لمجهود أقل من الذي يبذله ود الشيخ مع المريخ لتسديد مستحقات المدرب البرازيلي، وماينطبق على محمد الشيخ ينطبق على عصام الحاج وهو أيضا من أبناء النادي، يرفع صوته عاليا في المريخ يرغي ويزبد، يهدد ويتوعد في أمور مريخية حدود حركته فيها صفحات الصحف، وفي المقابل لم نسمع له صوتا في قضية أخطر تتعلق بمصير النادي الذي قدمه للمريخ .
هذا هو حال أبناء شندي تجاه النادي العريق (النيل) المهدد بالغرق.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : حسن فاروق
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:0 الإثنين 26 أكتوبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019