• ×
الإثنين 26 أكتوبر 2020 | 10-25-2020
سيف الدين خواجة

الندهه ...انج ( سعد) الهلال ...هلك (سعيد) المريخ !!!

سيف الدين خواجة

 0  0  1048
سيف الدين خواجة

ما وصل اليه حال المريخ نتيجه طبيعية ومتوقعه وقلنا بها مرارا وتكرارا وحذرنا منها لكن القوم ( الكورالي ) حول الوالي الغالي ) ورئيس ( طوالي ) كانوا في سيره سودانية خالصه وليست سيرة عرس كما يظن البعض وانما السيره الاخري التي نهايتها الحتمية المتاهه في الصحراء ثم الموت وهي في مصر والشام تعرف بالنداهه وكنا يومها نتحسب لمثل هذا اليوم وقلنا ان هذه الاندية الكبيره موردها هي جماهيرها وعضويتها المستدامه بمؤسسية وقلنا لهم ايضا علي احترامنا للرجل المهذب جمال والذي ينفذ اجندة سياسية لحزبه الكرتوني بعد انفض سامر الجماهير المؤلفه قلوبها بالعاطفة الدينية وحسب وكنا نرنو الي الافق بعد طول عمر له ولغيره- ونتساءل عن النهاية الحتمية لكل حي ( هادم اللذات ) و ( وخراب البيوت العامرات ) (ولو دامت لغيره لما وصلت اليه ) لكن الرجل رغم أدبه وتربيته وقلة تجربته الرياضية في وسط بحره متلاطم وتاينت احشائه في الثلاثه عقود الاخيرة لكارثة الانقاذ بتلوث شديد الاشعاع الذري واصبح معاطن لعيش كثير من الدبابير والثعالب والطحالب واليرقات والشرنقات التي تقتات باي شئ وكل شئ لذلك طيلة 14 سنة كان المريخ في متاهه حقيقية حذرنا منها كثيرا دون ان نغمض الرجل حقه فيما عمله من بينيات اساسية ولكن بحساب الاموال المتدفقه الي النادي ما حدث لا يمثل قطره من بحر الاموال بسبب من سوء الادارة من ناحية ومن ناحية سيولة الاموال السائبة جعلتها نهبا مضيعا حذرنا منها وقلنا لابد من دخول تلك الاموال الي حساب النادي وخزنته وتخرج بمستندات قانونية وشيكات من شيكات النادي حتي يتبين لاحقا المبلغ الخرافي الذي دخل النادي وتظهر المديونية علي حقيقتها ساعتها يمكن ان يتم العفو عنها من جمال الوالي كدائن وتعالج محاسبيا بالاصول المحاسبية وفق المعايير الدولية للمحاسبة وكان واضحا الخلل من خلال تصريحات بعض اللاعبين الاذكياء مثل الحضري الذي ظل يستلم من المنزل ثم يصرح ضاغطا انه لم يستلم وهذا قانونيا صحيح وها هي الحقيقة تظهر من المديونيات الكارثية بالفيفا وهي مديونيات لها وجهها الخبيث طبعا لتظل سيفا مسلطا علي الرقاب لكل من تسول له نفسه من الاقتراب من ادارة النادي الكبير وما ادرك الخبثاء ان حبل المشنقه سيلتف حول رقبة الكيان عما قريب لكن لايهمهم رغم ادعائهم الاجوف بحب المريخ ( لما نالوا مرماهم رموني وقالو حبي جنون ) وهو ما اتضح من سيرة الاعلام الاخيرة ضد المجلس المنتخب وهي سيرة بدات من المفوضية !!!
كل ما حدث في المريخ وقادنا الي الازمة الحالية هو سوء ادارة ليس الا وربما عند البعض مقصوده لذاتها في ظل سوء ادارة موارد البلد كله مما اوصلنا لحافة الانهيار وهو انهيار المريخ صورة مبسطه له والسبب الفوضي وعدم المؤسسية التي لم تكن موجودة اصلا بانديتنا بدليل لا يوجد تراكم في بنيان العمل وانما كتاريخ بلدنا عبارة عن جزر معزولة ومن هنا كانت الخيبة بالوطن وبالكيانات الاخري وما يقوله بعض الصحفيين عن بعض رؤساء الاندية وكيفية ادارتها نقول لهم ان ذلك ادعاء اجوف وانما كا ن ذلك اقرب الي الادارة الاهليه ( زعامة العمد والمشايخ ) وان كانت الادارة الاهلية حسب تاهيل اهلها والبيئة التي عملوا فيها قد انجزوا الا ان هؤلاء بتاهيلهم لم يقدموا نموذجا يحتذي به وما تركوا ارثا تسير عليه الاجيال انما تركوا صورا نمطية اقرب الي الاصنام لعيش الصحفيين منها لحيوية مستدامة وهذا يتضح جليا فيما فعله صالح سليم بالاهلي القاهري وسارت عليه الاجيال تبني امبراطورية تسيدت افريقيا وتتداول فيه السلطه بمهنية وحرفية عاليه دون تسدد سهامها في الكيان لاغراض شخصية وانما البناء تواليا وتالفا عكسنا تماما فالمعارضة في الاهلي تنتهي بانتهاء الانتخابات ويعود الجميع لممارسة انشطتهم في الاندية والساحات دعما للكيان في حين معارضتنا تظل هدامه لترث المجلس دون فكر ومشاريع انتخابية لذلك تماما كما الوطن ندور في حلقة مفرغه باسنا بيننا شديد وقلوبنا شتي !!!
ويبقي السؤال الذي طرحه الاستاذ حسين خوجلي ذات مره في احاديثه الاسبوعية حيث قال ( ان ازمة المريخ هي ازمة الرجل الواحد وهي ازمة يمكن ان تقع في الهلال في اي لحظه يختفي فيها الكاردينال ) وهذه حقيقة يكاد المرء يلمسها بيده مهما طال الزمن او قصر ولكن يبقي الواقع في ظل عدم الشفافية والافصاح الكامل وفي ظل عدم دخول الاموال في الدورة المستندية للنادي وحساباته البنكية يصبح من العسير جدا الضبط ومن العسير جدا اثيات الحقوق والالتزامات بمهنية عالية وجودة تكون مخرجات الميزانية واقع معاش وحقائق ملموسة رغم ان ما قام به الكاردينال عمل جبار ويستحق عليه عمل تمثال له لكن يبقي ان نقول ينقص ذلك العمل الشفافية والمؤسسية الاصلا معدومة في انديتنا مما نخاف ان نقع في المحظور الذي يجعلنا في لحظة فارقه من عمر الزمان امام محنة تجعلنا عجزه عن فك طلاسمها مما يجعلنا يومها وهو يوم قد يطول او يقصر- نضرب اخماسا في اسداس وفي حيص بيص كما تقول العرب وهناك الان اشارات تنبئ عن المخبوء ما لم نتداركه من الان فمثلا تكلفة الجوهره قولا انها بلغت 200مليار في حين عقد العمل مع الشركة الصينية 4مليون دولار تسليم مفتاح وهذا العقد يشمل بناء قصر الكاردينال في المجاهدين وبحساب بسيط نقول حتي انتهاء العمل والافتتاح لم يصل الدولار في السوق الموازي 50الف جنيه وهنا تنشأ اسئلة محورية هل هناك اضافات اخري غير العقد والبناء الاساسي والا كيف تضخمت التكلفه الي هذا الحد !!!
وهناك اسئلة اخري لابد من الاجابة عليها حتي لا نؤخذ علي حين غره وتقع الفاس في الراس دون تخوين او تهوين هناك تصديق بقطع اراضي للهلال بالعاصمة المثلثه فهل تم استلامها وتسجيلها في اصول النادي وهل دخلت الدافاتروقد سبق ان تم التصديق للهلال بقطع اراضي علي عهد الرئيس عبد الرحمن سر الختم ولم يعثر لها علي اثر حتي الان في الاصول وكذلك ارض الاكاديمية التي تم التصديق بها في اسم من تسجلت وهل دخلت ضمن الاصول حتي تظهر بالميزانية اما بيت اللاعبين والبص ففيه متسع من حرية الحركه وان كان حق ملكية الشهره له ثمن يجب الايغيب عن البال وتقدير قيمة شهرة الاسم عالميا له اصول مرعيه في احتسابه في المعايير المحايبية الدولية وفي كل ميزانية واعلم ان هناك شركات كثيرة تظهر قيمة شهرة المحل في الميزانية مقيمه تقيما علميا ومعياريا واكبر دليل علي ما اقول انظروا كيف استفاد ذلك التاجر من شهرة الهلال باستعمال شعار الهلال قانونيا وتجاريا ولا زال وكان ذلك علي عهد الارباب رغم ورود اسم ذلك التاجر في التزامات النادي حسب ما قرات بالميزانية وايضا نشير الي ايرادات برج الهلال وعقد القناة وقانونيته ومدي تجاريته وربحيته حتي لا نفاجئ مستقبلا بديون غير مرئية تظهر كالنبت الشيطاني فجأة كما ظهرت بالمريخ وهي دليل تاكيد علي مدي العبثية التي تدار بها انديتنا وهو شئ تؤكده من ناحية اخري سيل الاموال التي انهمرت علي هلاريخ لكنها لا ارضا قطعت ولا ظهرا ابقت ولعل ثالثة الاثافي الادارية ما اثير في قضية سعد العمده حول رفضة اعطاء الرئيس تفويض كامل وفي تقديري ان صح ذلك الاعتراض فهو اعتراض في محله تماما فما اكثر التفويضات التي قوضت حكومات وادخلت دول في نفق مظلم ناهيك عن اندية رياضية حياتها تسير علي مدار الساعة !!!
نقول كل هذا ليس ضد احد ولكن ليكتمل الجمال المادي مع الجمال المعنوي فيصبح الكيان بحق مبني ومعني وله طعم ولون ورائحه ومن ناحية اخري تنبيه للمستقبل فما اذري بنا الا النظر تحت ارجلنا لذلك تجدنا لاقل مشكله نقف حائرين فاقدي الحيلة وما ذاك الا اننا لا نخطط للمستقبل وليست لدينا قرون استشعار للمستقبل وما قد يقع فيه وارجو بعد كل هذا الا انشد مع العربي القديم:ـ
نصحتهم نصحي بمنعرج اللوي فلم يستبينوا النصح الا ضحي الغد !!!
وهو ضحي قد لا ادركه بحساب العمر لكنه بحساب الكيان مطلوب ومرغوب التنويه له من الان لاننا ببساطه في الدنيا وهي دنيا اغيار وابدال لا تدوم علي حال والكيس الفطن من اتعظ بغيره !!!الا هل بلغت اللهم فاشهد !!!
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : سيف الدين خواجة
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:0 الإثنين 26 أكتوبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019