• ×
السبت 28 نوفمبر 2020 | 11-27-2020
حسن فاروق

المريخ في الطريق الصحيح

حسن فاروق

 3  0  2852
حسن فاروق
كتبت في فبراير 2018 تحت عنوان (تحقير المريخ) وهاهي الأيام تؤكد أن من يدعون حب المريخ هم المهمومين بمسحه من الوجود وهم الباحثين عن أمجاد شخصية وان تدمير النادي الكبير لايفرق معهم كثيرا، كتبت وقتها مايلي: ( إنتزاع مجلس إدارة نادي المريخ المنتخب والذي تم حله بقرار من الوزير الولائي لحقه، لايحتاج إلي مؤتمرات وتصريحات، القضية واضحة والحل أوضح من الشمس، فالسيناريو شبيه بالتدخل الحكومي في إنتخابات الإتحاد السوداني لكرة القدم، وخيار السلطة السياسية التي تعيش في وهم الوصاية على كرة القدم، ووهم سيطرتها الكاملة على مفاصل الرياضة في السودان، ووهم السند الحكومي والسيادة الوطنية، على تحقير كيان عظيم مثل المريخ والإصرار على تصويره بأنه مجرد خرقة بالية يمكن التخلص منها برميها في مكب النفايات متي ارادت ذلك، وإستعادتها وغسلها وترقيعها وكيها وتقديمها للرأي العام في شكلها القبيح على أنها مازالت في أبهى صورة وفي كامل الأناقة يجب إيقافه.
القضية لم تعد قضية ذبح الديمقراطية في وضح النهار، ولا إغتيال القانون القضية اصبحت الآن قضية إرادة شعب إسمه شعب المريخ، يتابع ويراقب ويعيش لحظات مسح الكيان من الوجود بفعل فاعل والفاعل معروف، والمساندين والداعمين للفاعل معروفين، يمشون بينهم، يتحدثون بإسمه، يفكرون بالنيابة عنهم يحددون المصير يقررون كيف يكون الوضع، يمارسون الخداع اليومي بإسم المصلحة العامة، والنادي والفريق في حالة ضعف ووهن وعلى وشك الخروج بدون عودة، الأوصياء هم المستفيدون فقط من تدمير الكيان وهم أول الهاربين من تحمل المسؤولية، وأول من سيبحث عن شماعة للجريمة التي إرتكبوها ببرود وكأنهم لم يفعلوا شيئا.
المؤسف أنهم ورغم كل الجرائم التي إرتكبوها في حق النادي العظيم، مازالوا الأعلي صوتا، ولازالوا أكثر إصرارا على التدمير الممنهج، وعلى رؤوس الأشهاد، وكلهم ثقة بأن هذا الكيان مات وشبع موتا وأن جره والقذف به إلي تاريخ (كان) أصبح مسألة وقت ليس إلا، المؤسف أن هؤلاء يراهنون ويربحون رهان هشاشة المنظومة المريخية، ويرددون في مجالسهم الخاصة ( سياسة القطيع هي فقط التي يستحقها هذا المجتمع المزيف مسلوب الإرادة، المستمتع بالذل والهوان)، يتلذذوا بتحقير المريخ، وهم على علم كامل بأن تحركات مجلس الإدارة مجرد جعجعة لاتتجاوز وسائل الإعلام، يقولونها بين الضحكات (خلوهم يتسلوا) ويقولوا العايزنو في الإعلام، القرار طلع واللجنة اتكونت، ومجلسهم إتحل، والفيفا مابقدروا يصلوها.
ثقة عمياء للأوصياء على النادي بأنهم مهما فعلوا، لن يجروء أحد على إيقافهم عند حدهم، فالمريخ ليس الهلال، فهو سهل القيادة ويسهل تحريكه ووضعه في أي مكان وهو مستسلم، كلها اصوات تثير شيء من الإزعاج ينتهي مع مرور الزمن، وتتوه القضية ويعودوا لأداء ذات الأدوار في الهجوم على المجالس واللجان المعينة، ثرثرة على صفحات الصحف، والإذاعات والفضائيات في حال نجحوا في إختراق سيطرة الدولة العميقة على وسائل الإعلام.
سيكتب المجلس الحالي لنفسه تاريخا وللرياضة السودانية تاريخ ناصع البياض، في حال إتخذ الخطوة الصحيحة بالمخاطبة الفورية للإتحاد الدولي لكرة القدم عن طريق الإتحاد السوداني وتمليكه كل المعلومات حول (العار الجديد).) إنتهى .. وإتخذ المجلس الخطوة المطلوبة بباللجوء للفيفا ووضع المريخ في الطريق الصحيح.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : حسن فاروق
 3  0
التعليقات ( 3 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #2
    تونجيلا 06-08-2018 12:0
    المريخ يكاد يخرج من عنق الزجاجة للهواء الطلق ابكوا همكم " الهلال الذى مازال تحت وصية الملك كردنة والحاشية بقيادة جوز اللوز وما جلوسه مفردا كالملك فاروق فى المقصورة ببعيد.
  • #3
    ابومحمد 06-07-2018 02:0
    شكرا لك لكن ناديك اولى بنصحك اترك المريخ لحاله سيعود لااهله ولكن اكتب عن هلالك ليعود ايضا الى اهله وحرروهو من قبضة كردنه والته الاعلاميه الشرسه التى لاتستطيعون معها الحديث
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:0 السبت 28 نوفمبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019