• ×
الجمعة 15 يناير 2021 | 01-15-2021
سيف الدين خواجة

عزيزنا دسوقي ...بين الزعامة ....وافتتاح الاستاد1968!!!

سيف الدين خواجة

 0  0  2130
سيف الدين خواجة

بعيدا عن جدلية زعامة امة الهلال الحالي قريبا من الحقيقة والواقع والوقائع نقول ان الزعامة ليس لها مقاييس مادية ثابته او قنوات سالكه ويحكمها في النهاية التفاف الجماهير وتوحدها خلف تلك الشخصية التي لها كاريزما قيادية نافذه ولها بصيرة ولها في الحكمة والفكر باع ولكن كل هذا لا يمكن ادراكه الا بوسائل محددة وفي زماننا هذا الاعلام هو المسير للامور خاصة في بلادنا التي تتمتع بالعاطفة اكثر من العقلانية وهذه واحدة من موجبات تخلفنا وبذلك يتحكم الاعلام في اتجاهات الراي وبالتالي تصبح اتجاهات الراي نفسها عرضة للتشويش او الخداع مما لا يعطي الصورة الحقيقية خاصة في ظل حالة الاحتقان الراهنة والاختطاف الماثله والتشتت حول الكيان لذلك كان في السابق علي عهد النادي القديم (3غرف)كانت احدي الغرف مزينة بصور اجيال من اللاعبين والاداريين( كمتحف) علي مر الزمان ومن هذا تخلد في ذاكرتنا تاريخ النادي العريق فلا زالت مثلا صورة الراحل المقيم الوزير حسن عوض الله في ذاكرتي من فريق الاربعينات حين كنت استسفر داخل تلك الغرفه عن تلك الشخصيات طلعت فريد وهاشم ضيف الله وحامد منزول وعبد الخير صالح ودريسة وحسن عطية وكمال السني وابو زيد فرح رحم الله الذين رحلوا بقدر ما اعطوا بصمت ونكران ذات واطال اعمار من هم علي قيد الحياة يراقبون الحياة وتلونها ويذرفون الدمع ربما علي الذي كان وعلي النسيان الذي طالهم وشهدنا من الاداريين كوكبة اثرت حتي السودان الرسمي منهم حسن عوض الله وزير الداخلية في الديمقراطية الثانية الرجل لامانته طلب تخصيص 500فدان ارض زراعية ليعيش منها علي عهد عبود وجاءه تصديق بها في الجزيرة في عهده وزيرا للداخلية فردها قائلا ( لا استحقها لانني وزير مما يمنع عني الجمع بينها وبين التجارة ولاني اعيش من راتبي كوزير وهو يكفي ) ( وعشنا وشفنا الوزراء ليسوا تجارا وحسب بل سمسارة للبترول للدولة بل ويستوردون لها ما تطلبه وتدفع الطاق طاقين فانتشر الذي نعلم )ومنهم طلعت فريد الذي ادخل التلفزيون في السودان وبني المسرح القومي وادخل الموسيقي في المدارس كدراسة باساتذه متخصصين والذي كانت له لازمه يكررها ( ان السودان يسود العالم بالرياضة والفنون ) !!!وهاشم ضيف الله استاذ الاجيال في الدقة والعلم والانضباط والذي الغي جرس الحصص حينما كان مديرا لمدني الثانوية ومدرب المدربين كما يوصف عنه ويكفيه فخرا ان برف عبد الله الطيب حينما خيروه ان يمنح سودانيا وسام الرجل الصالح قال ( لا يستحقه الا الاستاذ هاشم ضيف الله ) ومنهم الامير منزول الذي تدرج حتي وصل مساعد المراجع العام لجمهوريتنا للشئون الادارية الرجل الذي ياتي للعمل الساعة الثامنة صباحا ويخرج الساعة الخامسة مساءا مما جعل الرئيس نميري رحمه الله يقول ( حقا انه الامير في هذا البلد ) ايضا هناك من يظلمهم الاعلام في الروابط الخارجية للكيانات خاصة هلاريخ مثل الرجل الذي تبرع بعربة الملاعب للهلال وراح ضحية عدوان غاشم بجده وغيرهم كثير امثال عوض شريف بالدوحة ورفيقه المنسي دوما هذا مما لايحصي في انحاء متفرقه للكيان وتخطئهم عين الاعلام نسيان وتضارب مصالح في حين احيانا يظهر اناس في الادارة والروابط اناس اخذوا من الهلال اكثر مما اعطوه اضعافا مضاعفه لهذا يسقط في هذا الزمن الميزان الاعلامي بسبب conflict of interest)
لهذا مقياس الزعامة اصبح مختلا جملة وتفصيلا ( هذاوكان الطيب عبد الله محظوظا لانه كان علما بوزارة الداخلية ولم يكن الاعلام علي قفا من يشيل ووسيلة لكسب عيش احتلط حابله بنابله وهو حظ افتقده طه واضرابه لانهم رجال من زمن القيم والاخلاق والحكمة ) افتقد معاييره الاخلاقية والسلوكية والقيمية واصبح اقرب الي نقر الطار عند اهل المديح مع الفارق والمفارقه في الممدوح !!!
واخيرا لانهاء هذا الجدلية العبثية يجب ان تكون في النادي الجديد صاله كبيره او غرفة بنسق فني انيق عبارة عن متحف بها صور الاجيال من الاداريين كمجالس وما قاموا به ثم الاثطاب وما قاموا به كسير شخصية تكون بهذا المتحف مع صور لاجيال اللاعبين وما فازوا به كما تفعل كل الاندية الكبيرة حول العالم واقربها الينا مصر بالزمالك والاهلي حتي يتم تنوير الجماهير وتثقيفها بما يفيد لاحقا في مثل هذه الجدلية وان كان الناس تحفظ لكل جيل قدره ومكانته واحترامه في اضابير الضمير بعيدا عن الاعلام وسفاهته بعد حلم !!!
واخير اقول للاخ العزيز دسوقي ان افتتاح استاد الهلال كان عام 1968بمباراة بين الهلال والمنتخب الغاني في طريق عودته من اثيوبيا بعد انتهاء البطولة الافريقية وانتهت المباراة لصالح غانا 2/1واذكر ان الفريق الغاني كان متخوفا من الهزيمه لذلك انسحبوا عندما احرز الهلال هدف التعادل بواسطة جكسا وقالوا لاحقا (سيعاقبوا لو انهزموا من فريق ضد منتخب ) وفي هذه المباراة تم تكريم الامير منزول بكامل حلته الافرنجية وطاف ارجاء الملعب مع فريق الهلال رافعين علم الهلال فوقهم ملحوحا بالوداع لكل الجماهير وقام بضربة البداية للمباراة وليس كما قال دسوقي في بداية السبعينات لان الرئيس ازهري رحل وهو في السجن في عام 1969 وكنت حضورا لجنازته لقربها من مدرستنا وداخليتنا بام درمان ومن ذكريات هذه المباراة انني دخلتها واستاذي الشاعر الكبير الهلالي الراحل المقيم محي الدين فارس وان كنت متخفيا منه!!!
واخيرا يبدو ان فترة الانقاذ ( الحفرة ) سحبت كثيرا من تاريخنا فاختلط علينا تاريخ المناسبات الكبيرة وعليه ارجو من كل الاقلام حين تكتب عن التاريخ ان تحدد تاريخ المناسبة باليوم او السنة كما فعلت هنا او بالعقد العشري من والي والا نكتب ببدايات عقد يلي العقد الذي كانت فيه المناسبة وهذا اضعف الايمان حتي لا يضيع تاريخنا مع اجيال اساسا هي ضائعه وما نتائج استقصاء تاريخ استقلال السودان في اخر مناسبة الا دليل علي ما اقول وان ماظهره التلفزيون من اجابات كانت كارثية بحق وحقيقة وان اعتبرت هي الاجود بين كل الاجابات والتي من بينها ان محمد احمد المهدي هو ابو الاستقلال وان الازهري هو مجرد صينية مرور ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم مما يجعل نبوءة اهل البصيرة المحجوب ومحمود محمد طه تقع وقع الحافر علي الحافر رغم الفارق الزمني بين النبوءتين عن الترابي وحكمه او من يحكم من قبيله !!!
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : سيف الدين خواجة
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019