• ×
الإثنين 28 سبتمبر 2020 | 09-27-2020
محمد احمد سوقي

نيران الأضواء ستحرق رئيس لجنة المنتخبات الوطنية عاشق الشهرة

محمد احمد سوقي

 0  0  1574
محمد احمد سوقي

إحتفاظ حسن برقو بـ 400 ألف دولار في خزينته يخالف السياسة المالية للإتحاد
أزمة البنزين أزمة ضمير.. ومجلس الهلال يفسد صفقات تسجيل المحترفين
لم يحدث في تاريخ اتحاد كرة القدم منذ تأسيسه في ثلاثينات القرن الماضي ان وجد قائد من قياداته او عضو من أعضائه عاشق للاضواء ومحب للشهرة مثل السيد حسن برقو رئيس لجنة المنتخبات الوطنية الذي يعقد مؤتمرا صحفيا وقبل ان يخرج الصحفيين من القاعة يكون قد عقد مؤتمرا صحفيا آخر أو يطلق تصريحا قبل ان يجف المداد الذي كتب به التصريح السابق او يجري مقابلة تلفزيونية قبل ان يكون البعض قد شاهد المقابلة التي اجراها مساء الامس، فالسيد حسن برقو يندفع نحو الاضواء كما تندفع الفراشات نحو النار والتي حتما ستحرقه في النهاية لأن تطوير المنتخبات وتحقيقها للانجازات لا يتم بكثير الكلام في المؤتمرات الصحفية بل بوضع الخطط والبرامج لإخراج الكرة السودانية من تدهورها المستمر،وأهمها وجود منتخبات للناشئين والشباب والاولمبي والاول تواصل اعدادها بصفة مستمرة ولا يتم تجميعها قبل اسبوع أو اسبوعين من أي منافسة،فالمشكلة ليست في تكوين هذه المنتخبات ولكن في قدرتها على تحقيق الانجاز الخارجي والذي لن يتحول الى واقع بدون قاعدة عريضة لمدارس الكرة على مستوى الأندية يتخرج منها اللاعبون المؤهلون فنياً وبدنياً وتكتيكياً والقادرون على رفع راية الوطن عالياً في البطولات القارية والعالمية, اما في حالة الاعتماد على اللاعب الجاهز في الأندية والمنتخبات بكل عيوبه التي تعود على اللعب بها لأكثر من 20 عاماً والتي لا يستطيع أعظم المدربين ان يعالجوها فلن تخرج الكرة السودانية من دائرة الإنتصارات المرحلية إلى آفاق الجلوس على عرش البطولات.
نعود للسيد حسن برقو الذي لم يكتف بعشق الاضواء وحب الشهرة بل تعداها بتصريحات فيها خروج واضح على سياسة المؤسسية والديمقراطية والشفافية المالية للإتحاد عندما ذكر ان حافز حصول السودان على المركز الثالث في بطولة الشأن بالمغرب البالغ 400 ألف دولار هو في حوزته أي انه لم يورد في خزينة اتحاد الكرة رغم علمه انه مال الإتحاد والذي يجب ان يصرف بقرارات من مجلس الإدارة أو المكتب التنفيذي وليس أي شخص وهي احدى المشاكل التي اطاحت بالاتحاد السابق المتهم بالتصرف الفردي في أموال الإتحاد ولا اعتقد ان برقو أو غيره له الحق في التصرف في أموال الإتحاد والتي هي أموال عامة بدون قرارات ومستندات تؤيد الصرف خاصة وان رئيس الاتحاد دكتور شداد هو احد رموز الامانة والنزاهة والشفافية ليس على مستوى الإتحاد بل على مستوى الوطن ومشهود له بانه القيادي الرياضي الوحيد الذي يعيد ماتبقى له من نثرية لخزينة الاتحاد تأكيداً على ان مال الإتحاد يجب ان يصرف في اوجهه الصحيحة، ليكسب احترام الناس وحبهم وتقديرهم بامانته المطلقة التي لايوجد لها مثيل بين اتحادات افريقيا والعالم، ولذلك يجب على برقو اعادة أي مبالغ بحوزته لخزينة الاتحاد لأنه ليس من حقه ان يحتفظ بها في خزانته في تصرف يخالف النظم واللوائح الحسابية ،وليس هناك مايمنع أن يوظف بعضها لصالح المنتخبات الوطنية التي تحقق الانجازات بأموال الدولة.
واخيراً فالمؤكد يا سيد برقو ان الانجازات لا تتحقق بكثرة الظهور الاعلامي بل بالعمل الجاد والمسئول وليكن لك اسوة حسنة في دكتور شداد وبقية قيادات الإتحاد ورؤساء اللجان الذين لايتحدثون الا اذا كان هناك مايستحق التعليق أو التوضيح في اتحاد وجد مساندة شعبية وإعلامية كاسحة لأنه رفع شعار تطبيق القانون على الجميع بعدالة دون انحياز أو محاباة وأكد مبدأ الشفافية المالية بالمحافظة على المال العام بامانة ونزاهة وصرفه في أوجهه الصحيحة لمصلحة اللعبة.
الوخز بالكلمات
الزحمة المرورية الخانقة في شوارع العاصمة خلال الأيام الماضية أكدت ان الأزمة الحقيقية ليست أزمة بنزين بقدر ماهي أزمة ضمائر خربة لبعض المواطنين الذين يأخذون حصتهم وحصة غيرهم ليخزنوها بمنازلهم، اضافة الى ان بعض المواطنين من ضعاف النفوس استغلوا الأزمة للمتاجرة في البنزين فحققوا مكاسب خرافية على حساب مواطنين لايجدون مايديرون به سياراتهم، والحل هو ان يتم تقنين الحصة لكل سيارة اسبوعياً وايقاف منح البنزين في الجوالين والباقات وعندها ستعود الأمور لوضعها الطبيعي وتختفي الصفوف.
ليس هناك هلالابي محب لناديه وعاشق لشعاره لايتمني تسجيل محترفين من العيار الثقيل يدعمون الفريق ويعتبرون اضافة حقيقية تقوده للذهاب بعيدا في منافسة الكونفدرالية ولكن المشكلة في سوء ادارة مجلس الهلال لملف المحترفين، فالمدافع قشي الذي وصل السودان وتفاوض معه الهلال وأبدى الرغبة في اللعب للازرق كان يفترض ان يتصل الهلال بناديه ليحل مشكلته معه خاصة وانه قد تبقت له عدة اشهر لانتهاء عقده كما ان المهاجم البرازيلي الذي وعدت الادارة بضمه، قد اتاحت لي الظروف الإطلاع على الخطاب الذي بعث به مجلس الهلال للاعب بتوقيع الدكتور حسن علي عيسى وقدم فيه عرض الهلال للعب له مقابل 200 الف دولار وكانت المشكلة ان الهلال لم يتفاوض مع ناديه في اجراءات انتقاله خلال فترة الانتقالات التي تنتهي اليوم ليضيع الهلال فرصة تسجيل مهاجم ومدافع كان في امس الحاجة لهما في المرحلة المقبلة.
ان إدارة الهلال هي التي تفسد صفقات اللاعبين المحترفين بسوء ادارتها لهذا الملف وتتهم الآخرين بذلك رغم انه ليست هناك مصلحة لأي صحفي أو إداري لعرقلة تسجيل أي محترف يدعم الفريق ويقوي صفوفه ولكن العلة في افتقاد من يقودون عمليات التسجيلات للمعرفة بابجديات هذا العمل وللخبرة التراكمية التي تساعدهم في انجاز هذه المهام بالاتصال باللاعبين وتجاوز الاندية التي لا يستطيعون الانتقال بدون موافقتها في ظل سريان عقودهم معها.
تمر اليوم الذكرى الثامنة عشرة لرحيل مهاجم الهلال العبقري والي الدين اثر عملية استخراج مسطرة من قدمه وهي عملية بسيطة يمكن ان تجرى في أي مستشفى ولكنه القدر والأجل المحتوم الذي لا يقدم ولا يؤخر ولو كنتم في بروج مشيدة ،ونتمنى ان ينتصر الهلال في مباراة المصري البورسعيدي غداً ويهدي اللاعبون النصر لروحه الطاهرة وهو الذي أسعد جماهير الأزرق بأهدافه وإنتصاراته التي لا زالت في أذهان الأنصار.
لم يظهر سيف تيري مهاجم الخرطوم الخطير بمستواه المعروف في مباراة الهلال لأدائه المباراة تحت ضغط نفسي رهيب بسبب العروض التي قدمت له داخلياً وخارجياً ونتمنى ان لا يصرف الهلال النظر عن اللاعب بسبب تراجع مستواه في المباراة الاخيرة.


امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:0 الإثنين 28 سبتمبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019