• ×
الأحد 20 سبتمبر 2020 | 09-19-2020
سيف الدين خواجة

التدريب بالهلال ....الي اين المستقر!!!

سيف الدين خواجة

 0  0  1807
سيف الدين خواجة

بذهاب المدرب البرازيلي فارياس يكون عدد المدربين الذين مروا علي الهلال ما يقارب 20مدربا ان لم يكن ازيد في فترة لم تتجاوز خمس سنوات وهذا معدل دوران كبير يهد اعتي الفرق ناهيك عن الفرق السودانية التي لها مشاكلها البنيوية في اساسها ورغم ذلك تجد لاعبي الهلال بجهدهم يتغلبون علي هذه الاجراءات التعسفية المزاجية ويقدمون ما يشفع لهم بالتواجد في التنافس الافريقي او حتي العربي ومحليا كذلك ومن يري ان المسأله مسالة قدرة مالية يكون لا يفهم في هذا المنشط وادارته اي شئ ولعله من المعلوم بالضرورة ان الحقول التي تعتمد في نجاحها علي العامل البشري بكثافه هي من اصعب الحقول ادارة لانهم بشر لحم ودم وعقل وفكر واحوال واهوال لذلك تكون الادارة علي اعلي مستوي من الوعي الاداري والفهم بطبيعة الحقل ومن فيه وكيفية ادارته لتحقيق النتائج المرجوة !!!
اقول كل هذا وغيره عطفا علي ما اثير من التفاوض مع التقني المغربي الحسين عموته وهذا يذكرني بمن يجري خلف السراب بغير بصيرة ولا وعي ولا شك ان الحسين عموته كان لاعبا مهولا ومحترفا وصار مدربا محترفا وهو ابن مدرسة مؤسسة علي مدارس الناشئين ولها بصمتها في افريقيا وعالميا وعربيا وله المام وادراك مع عامل الكفاءة ومثله يحتاج الي زمن طويل ليس لدينا الصبر عليه لانه سياتي بفكره الاحترافي من جميع النواحي خاصة تمرحل اللاعبين وهو شئ نفتقده اضف الي انه صعب التعامل وجاد وحاد وهي اشياء لا يستسغها لاعبونا شيئا من الاحتراف وشيئا من رجولة البداوة والقروية الي لا تحتمل الاهانه وان كانت للمصلحة اضافة الي عامل اللغة وهو خليط بفرنسية وعربية اقرب الي الرطانه منها الي دارجة العرب عموما لان تعريب المستعمرات الفرنسية اعتمد في عودته للغته الام علي الترجمه الحرفية لكل هذه العوامل اري ان الحسين عموته رغم كفاءته لا يصلح للعمل لدينا في الوقت الراهن او المدي القصير !!!
في تقديري ان كان لابد من مدرب عربي فانني ارشح المدرب المصري مصطفي يونس الذي له تجربه ناجحه جدا وهو من اعد فريق 2007 الذي سطع في سماء افريقيا وهو اقتراح ظللنا نقول به منذ حضور المدرب الفرنسي الاول وتاليا في كل مرة وقد قال لي احد قدامي مدربي الهلال بالحرف الواحد ( ان المدرب الذي اضعناه هو مصطفي يونس ) وزاد انه افضل من ريكادوا البرازيلي !!!
ولكن في كل الاحوال اري ان مشكلة انيا مشكلة مدرب احمال مقروءا مع التغذية رغم كفاءة من اتوا لهذه الوظيفه الا انهم يعوزهم معرفة التكوين الجسماني لللاعب السوداني وواكثر من يعرف علميا طبيعة اللاعب السوداني هو مدرب الهلال الاسبق احمد عبد الله وما يميز احمد انه يفحص اللاعبين ويحدد لكل لاعب نوع التمارين التي تناسبه ونوع التغذية التي تفيده مع الاحمال بمنهج وعلم زيشهد بذلك الاستاذ مامون الطاهر ويمكن الرجوع اليه واعتقد ان هذا ما ينقص الهلال وانه في اي فترة استلم المدرب احمد الهلال كانت لياقة الفريق علي اعلي مستوي وهو في نقديري ما ينقص الهلال الان الذي به من الخامات الواعدة الكثير لو صبرنا عليهم في بلد علي حافة الهاوية من الافلاس والفشل العام الذي يمس الرياضة بنسبة وتناسب لان الدولة منظومة متكاملة ودعونا نامل خيرا بوضع بصمه فارقه في بطولة الكنفدرالية الحالية ولا نعشم اكثر من البصمه في ظل فرق صاعدة تفوقنا طموحنا نحو اوروبا وهذا فارق مهم في المنافسة لا يتوفر لدينا واقعيا ومنطقيا !!!
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : سيف الدين خواجة
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:0 الأحد 20 سبتمبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019