• ×
الخميس 24 سبتمبر 2020 | 09-23-2020
محمد احمد سوقي

الرشيد يتوج الصحفية الجانحة ملكة للاعلام الازرق رغم وجود العمالقة

محمد احمد سوقي

 4  0  2289
محمد احمد سوقي

الجماهير تطالب بابعاد قلم هلالي لاول مرة في تاريخ النادي
مذكرة الأهلة تؤكد ان المنفلتة قد جعلت صورة الهلال قاتمة ومنفرة وباعثة على الخجل

بما ان الرشيد علي عمر من أكثر المنبهرين باساءات فاطمة الصادق للأهلة وأشد المعجبين باسلوبها في كيل السباب للرياضيين فطبيعي جداً ان يدافع عنها ويشيد بانفلاتها وخروجها على قيم المهنة والذي لم يسبق له مثل في تاريخ الصحافة السودانية الحافل بالاداء الجاد والاراء الموضوعية للأجيال المتعاقبة من الصحفيين الذين كانوا عناوين مضيئة في بلاط صاحبة الجلالة التي أسهمت بقدر كبير في نشر اللعبة وتطويرها والوصول بها لهذه المرحلة من الشعبية.
قال الرشيد الذي لم يكن يوماً على علاقة بالمنطق ان فاطمة الصادق تجد الاحتفاء من القراء الذين يتوجونها ملكة للاعلام الازرق لأنها تعودت ان تقول للاعور أعور في عينه، الشئ الذي يجعلنا نتساءل هل يعقل ان يكون الرشيد جاداً في هذا الحديث المخجل، لأنه من غير المعقول ان تكون فاطمة الصادق ملكة الاعلام الازرق بعد كل الاساءات الشخصية التي وجهتها لاعظم الرجال في تاريخ الهلال ابتداء من زعيم امة الهلال الطيب عبد الله وحكيم الهلال طه علي البشير والارباب صلاح ادريس والامين البرير وشيخ العرب يوسف احمد يوسف والحاج عطا المنان اضافة لعباقرة الكرة ونجوم العصر الذهبي كسلا وقاقرين وزغبير وشوقي وعمر النقي الذين كالت لهم السباب وشككت في أخلاقهم وشرفهم وعطاءهم للنادي فضلاً عن النجوم الحاليين والصحفيين والمشجعين.
فاطمة الصادق التي يتوجها الرشيد ملكة للاعلام الازرق هي الوحيدة في مجال الصحافة الهلالية التي قدم 632 هلالياً مذكرة لمجلس الهلال يطالبون فيها باقالتها من موقع المنسق الاعلامي للنادي بتاريخ 12 ديسمبر 2016م والتي أوضحوا فيها أسباب المطالبة حيث اكدوا ان فاطمة الصادق قد وجهت خلال تقلدها لهذا المنصب اساءات بالغة للاعبين الحاليين والسابقيين ولرموز هلالية قدمت الكثير للهلال فكراً وجهداً ومالاً باسلوب جعل صورة الهلال قاتمة ومنفرة وباعثة على الخجل من الواجهة الاعلامية للهلال.
وجاء بالمذكرة ان المجلس القومي للصحافة قد عاقبها خلال توليها لمنصب المنسق الاعلامي على مقال نشر باحدى الصحف به تعابير منكرة وصفها بأنها الفاظ غير لائقة تتصادم مع قيم المجتمع وتتعارض مع قانون الصحافة ،كما انها كتبت قبل عدة اسابيع مقالاً تهجمت فيه باسلوب منكر على احد الائمة والذي يتعارض مع الصحافة كمهنة محترمة تحكمها ضوابط ملزمة لكل ما يعمل فيها كما تمت ادانتها ومعاقبتها في فقرة قالت فيها ان أولاد الطرادة هم آخر من يتحدث عن القيم والاخلاقيات.
واعرب البيان عن قناعة الموقعين ان النهج الصحفي للمنسق الاعلامي قائم على الاساءة والسخرية غير كتاباتها من كل اصحاب الآراء او المختلفين معها في اسلوب الشتائم والتجريح.
وطالبت المذكرة المجلس بالاضطلاع بمسؤوليته باقالة المنسق الاعلامي فاطمة الصادق لأن نهجها الاعلامي لا يتناسب مع مكانة الهلال كنادي يفتخر محبوه بدوره الريادي والتاريخي في مسيرة كرة القدم والتي جعلته راسخاً في وجدان عشرات الملايين من السودانيين.
وارفقت المجموعة التي قدمت المذكرة نماذج من المقالات التي ادينت بسببها وجاء فيها (اولاد ام الطرادات غير جديرين بالحديث عن الاخلاق والقيم)، اما ما كتبته عن رئيس الهلال صلاح ادريس وأسرته فيعتبر وصمة عار في تاريخ الصحافة الهلالية وخروج متعمد على قيم وتقاليد المجتمع السوداني الذي يرفض ايذاء المشاعر والفجور في الخصومة منذ نشأته قبل 90 عاماً.
كما قدمت المذكرة اجزاءً من المقال الذي وصفت فيه رجلاً في قامة طه علي البشير "بالهمبول" والذي اصاب الوسط الهلالي والرياضي بالصدمة لانحدار هذه الصحفية لمثل هذا الدرك السحيق من الخروج على شرف المهنة وضوابط النشر واخلاق الهلال الذي خدمه طه لاكثر من 30 عاماً اعطاه فيها بلا حدود من فكره وماله حيث عرف طوال فترة عمله بالهلال بالادب والتهذيب والتواضع وعدم الدخول في معارك شخصية او الرد على مهاجميه ليعكس صورة رائعة لقيم وتقاليد الهلال ويضرب المثل في احترام قيادات النادي لنفسها وللآخرين.
وقد أوردت المذكرة من ضمن ما كتبته المنسقة عن لاعبي الهلال وفي مقدمتهم كاريكا كابتن الهلال حيث ذكرت ان كاريكا يجعلنا نصدق الحكايات التي تحدث هنا وهناك عن سهر اللاعبين وونسات منتصف الليل عند حوض السباحة وملاعب التنس في ذلك الفندق المتربع في وسط الخرطوم.
واضافت :"لن نسمح بعد اليوم لكاريكا وبوي وجمعة اولاد صلاح ادريس ان ينفذوا مخططات الرجل في الهلال"، وقد اثبتت الايام ان كل ما يقال عن تآمر هؤلاء اللاعبين لا اساس له من الصحة حيث اكدوا ولاءهم واخلاصهم من خلال استماتتهم في الدفاع عن شعار الهلال خلال السنوات الماضية، وقالت عن مهند الطاهر "المال عند مهند مقدس لان الولاء دائماً ما يندرج في المرتبة الدنيا مع الاخذ في الاعتبار تصرفاته وادائه الذي يشير الى تعضيد شائعة مريخيته واتهمته بأنه لا يجيد الكلام وتركيب الجمل لأنه لا يعرف رص العبارات في اللقاء الذي أجرته معه بقناة "قوون" وقالت لولا الصحافة لالتهمتك الجماهير وشبعت فيك غلاً وتشفياً بعد ان اكتشفت طريقتك وسياستك في الابتعاد عن مباريات المريخ ولولا الصحافة لتبينت الجماهير حقيقتك بعد ان تم تعريتك وتوضيح نقاط ضعفك واسباب تراجع مستواك"، والغريب ان مهند المتهم بالمريخية هو الذي رفض كل العروض والاغراءات للعب للنادي الأحمر وفضل اللعب لهلال الابيض بعد ان تجاهلوه ورفضوا تسجيله، ولعل أبلغ دليل على هلالية مهند حرصه على حضور تمارين الهلال من المدرجات وسط الجماهير.
وقالت فاطمة عن المدرب الكبير الفاتح النقر "ان الفيفا قد طالبت بأن يكون المدرب لائقاً طبياً حتى يمنح الرخصة وبما ان المرض ليس عيباً ولكن هذا لايمنعنا من ان نستفسر النقر عن مرض ضعف السمع وتأثيره على المدرب وهل يمكن ان يكون لائقاً طبياً وهل يمنع المدرب المصاب بهذا المرض من العمل في مجال التدريب..؟ نريد الاجابة علنا نستفيد من ارائه وخبراته وتجاربه العظيمة "،وقد شنت فاطمة هذه الحملة على الفاتح النقر لمطالبته بحقوقه في ساحات القضاء فخرجت عن القضية الاساسية لتتحدث عن المرض والذي ليس فيه شماتة لأن الله هو الذي يمرض ويشفي.
هذا قليل من كثير من شتائم و اسفاف وتجريح فاطمة للأهلة ورغم ذلك يتوجها الرشيد ملكة على الاعلام الازرق في وجود الكثير من الاقلام الناضجة والموضوعية والمحترمة التي خدمت الهلال وساندته ودافعت عنه بالحق والمنطق بعيداً عن الهجوم والتجني والاساءات امثال عبد المنعم شجرابي استاذ الجناس والطباق والوسطية وياسر عائس صاحب المفردة الانيقة والحجج القوية وخالد عز الدين ملك الموضوعية والاعتدال والتوازن وقسم خالد بمواقفه الهلالية الشجاعة ومحمد عبد الماجد عاشق الهلال في كل الاحوال ورمضان احمد السيد عنوان الولاء ومحمد الطيب صاحب السخرية المحببة وكبوتش وعمرابي ومعتصم محمود وحسن عبد الرحيم اصحاب الكلمة القوية والشجاعة اضافة لعشرات الاقلام الشابة والذين اسقطهم الرشيد من حساباته ليتوج الصحفية الجانحة ملكة عليهم لأن معيار النجاح في نظره هو الدفاع عن الكاردينال بالحق والباطل وكل من يقول رأيه بصراحة في مسيرة الكاردينال او ينتقد قراراته وتصرفاته فاشل ولا يستحق شرف الدخول في قائمة الصحفيين الهلاليين ناهيك عن احتلال موقع متقدم.
آخر الشارع
قال الرشيد "مع انها تعتبر برلومة بالنسبة لدسوقي فان فاطمة الصادق امتلكت اثراً لا يعلم به دسوقي رغم سنواته التي بلغت سقف الـ 40 سنة".
صدق الرشيد لأنني فعلاً لا أتشرف بالاثر السئ لفاطمة الصادق القائم على شخصنة القضايا وتجريح الناس ويكفيني فخراً ما احظى به من احترام وتقدير في الهلال والمريخ وبقية الاندية والاتحادات بما أقدمه من نقد موضوعي و خدمة مهنية متميزة والتي لن يصل اليها الرشيد وفاطمة لو عملا بالصحف الف عام لأنهما لن يخرجا من دائرة الشتائم والاساءات.
انها المرة الأولى يا رشيد التي نسمع فيها عن صحفية برلومة شارفت على العقد الخامس من عمرها حيث دخلت مجال الصحافة قبل اكثر من 20 عاماً وكان عمرها قد تجاوز الخامس والعشرين.
الرشيد الذي هددني بفاطمة الصادق يبدو انه لا يعرفني رغم العلاقة الطويلة التي جمعتنا في دروب الصحافة فالحوت لا يهدد بالغرق لأن معركة الدفاع عن شرف المهنة واخلاقياتها لن تتوقف وسنواصل القتال فيها حتى تكون هناك صحافة جادة ومحترمة او تذهب اقلام التهاتر الى غير رجعة.
تلقيت خلال الايام الماضية العديد من الاتصالات ورسائل المساندة والدعم والتضامن معي في معركة الدفاع عن شرف المهنة فالشكر بلا حدود لهلالاب لندن وفي مقدمتهم خالد علي الذي بعث لي بالمذكرة الشهيرة التي طالب الموقعين عليها بابعاد فاطمة الصادق من موقع المنسق الاعلامي واكدوا من خلالها ان الاهلة الشرفاء سيقفوا بكل قوة ضد صحافة المهاترات والشكر موصول لاحمد حسن من الدمام ولعوض خلف الله واحمد عمر خالد ومشجع الهلال التاريخي الجريفاوي والاستاذ مزمل عبد الله رفيق الجريفاوي في الرابطة ومعتصم حسن الجاك والفكي بريمة مؤرخ الهلال وعبد الكريم عوض الله وكثيرون غيرهم لا يسع المجال لذكرهم ولهم جميعاً نؤكد اننا على درب الصحافة الجادة والمسؤولة سائرون.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 4  0
التعليقات ( 4 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    roshdy55 04-02-2018 01:0
    لك التحية والاحترام اخ دسوقي
    كل اناء بما فيه ينضح
    نأمل أن لا تتدحرج لمستوي من يدعي الرشيد ولا الشحرورة
    هؤلاء وغيرهم كثر فلمهم لمن يدفع اكثر وهم ارزقية ومطبلاتيه لمن يدفع
    واذا رفع كردنة يده عنهم سيري الويل منهم والايام قادمة

    العزاء علي الصحافة ان كان امثال هؤلاء صحفيين
  • #2
    فراش حائر 04-02-2018 11:0
    شكرا لك على هذا المقال لكن يااستاذ امثال الرشيد وفاطمة هولاء اتت بهم هذه الحكومة الفاشلة اولاً الرويبضة هذه اساءة الي شعب كامل من وصفت في كل بيت � زاني وسكير هل تستحق الاحترام يبدو انها لديها حصانة من الاجهزة الامنية.
  • #4
    عثمان جميل الدوحه قطر 04-01-2018 07:0
    أخي وصديقي العزيز الأستاذ محمد أحمد دسوقي إبن أم درمان الحبيبه والمورده العريقه عرفتك منذ أكثر من أربعون عاما عندما أتيت الي جريدة الصحافه بالقسم الرياضي عام 1977م إن لم تخني الذاكره وكان رئيس القسم الرياضي الأستاذ ومربي الأجيال المرحوم هاشم ضيف الله ونائب رئيس القسم الرياضي أستاذي الجليل ومعلمي أحمد محمد الحسن متعه الله بالصحة والعافية وكان ضمن كوكبة القسم الرياضي الصديق العزيز المرحوم حسن عزالدين له الرحمة والمغفرة الرجل الذي كان عفيف اليد واللسان وهناك طلحه الشفيع المشاغب والرادار عدلان يوسف هذا أيام الصحافه كانت صحافه والصحفيون كان في قمة من التهذيب لا سباب ولا إسفاف .
    عرفتك أخي الأستاذ دسوقي رجلا جميلا نبيلا نظيف الدواخل لا تشتم ولا تهاتر صاحب قلم شريف عفيف كسبت ودخلت قلوب كل الرياضيين على مختلف إنتماءاتهم وأمثال الرشيد من من يدعون بانهم صحفيون فهؤلاء أرزقيه ومطبلاتيه وأسف لهذه العبارات الجارحه لكن أقل ما توصف بهم .
    الرشيد علي عمر هذا رجلا لا حياء له فاجر في خصومته ويسب ويشتم في قامات تطال أعناقهم عنان السماء وبدورا ونجوما في عالم الرياضه وأنا استغرب لمجلس الصحافة والمطبوعات وأسأل شخصيا الأستاذ الصحفي القامه فضل الله محمد والذي عهدناه في دار جريدة الصحافه لماذا يترك الحبل على الغارب لأمثال الرشيد .
    أخي دسوقي تاريخك وقلمك الشريف يشهدان لك بأنك أنت صحفي ومعلم .
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:0 الخميس 24 سبتمبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019