• ×
الخميس 24 سبتمبر 2020 | 09-23-2020
محمد احمد سوقي

مواصلة لمعركة الدفاع عن شرف المهنة واخلاقيات الصحافة

محمد احمد سوقي

 1  0  1091
محمد احمد سوقي

الصحفية الجانحة تتجاوز كل الحدود بالتشكيك في اخلاق الرياضيين واتهامهم بالانحراف
سفينة الرياضة ستغرق اذا لم تكن هناك ارادة حقيقية لمحاربة صحافة الاسفاف والمهاترات
دفاعاً عن شرف الكلمة واخلاق الصحافة وقيم الرياضة وتقاليد الشعب السوداني العظيم نبدأ اليوم في تقديم نماذج من هجوم وشتائم فاطمة الصادق واستهدافها وتجنيبها على كل من يعارض الكاردينال او ينتقده او يختلف معها في نهجها الذي اختطته لنفسها في شخصنة القضايا والتشهير بالناس بمعلومات كاذبة ومفبركة عن شرفهم واخلاقهم وسلوكهم وبطريقة تشمئز منها النفوس وتقشعر لها الابدان في مجتمع رياضي عرف باحترام الرأي الآخر وحق الاختلاف ومعالجة المشاكل بالحوار والمنطق دون ان تصل يوماً لتوجيه الشتائم للآباء والامهات والابناء والاتهام بالانحراف والشذوذ في ظاهرة لم يسبق لها مثيل في تاريخ الرياضة والمجمتع السوداني المشهود له بالشرف والاخلاق والادب والتواضع والنأي بالنفس عن التنابذ بالالقاب كما يحدث في كثير من المجتمعات الدول الأخرى .
وقد استمرأت الصحفية الجانحة اسلوب الشتائم بعد ان آثر الكثيرون الصمت والابتعاد عن الوسط الرياضي حتى لا يعرضوا أنفسهم وأسرهم للتشهير ،ونعتقد انه قد آن الآوان ليأخذ كل شخص حقه القانوني باللجوء لساحات العدالة حتى لا يستشرى هذا المرض العضال في جسد الصحافة الرياضية التي قامت على اكتاف نخبة من الاقلام الصادقة والموضوعية التي لم تمارس الشتيمة او تدخل في معارك شخصية طوال حياتها المهنية وفي مقدمتها شيخ النقاد الراحل عمر عبد التام الذي كان يكتب زاوية يومية لما يقارب الخمسين عاماً يناقش فيها مختلف القضايا بموضوعية دون ان يهاجم أية جهة او يتجنى على اي شخص ولعل ابلغ دليل على التجرد انه لم يكن يذيل زاويته "صباح النور" باسمه لأنها تعبر عن رأي القسم الرياضي بـ"الأيام" وليس عن رأيه الشخصي، فأين نحن من استاذ الأجيال هاشم ضيف الله الموسوعة الرياضية والصحفية بكل مات تحمل الكلمة من معنى، وكمال طه الذي ادهش الخليجيين بشجاعته في توجيه النقد المبني على الحقائق والمعلومات، وعوض ابشر واحمد محمد الحسن وحسن عزالدين وحتى المشاغب ابوشنب لم يكن يتجاوز الحدود في كثير من مما يكتبه ليتأكد وبما لا يدع مجالاً للشك اننا نعيش عصر انحدار الصحافة الرياضية لاسوأ درك في تاريخها الطويل والذي سيؤدي لتمزيق النسيج الاجتماعي وحدوث انفلات سلوكي كبير لأن الوسط الرياضي يعتبر أكبر شريحة في المجتمع السوداني بما يعادل أكثر من ثلثي عدد السكان.
سنقدم اليوم بعض النماذج التي تعكس طريقة تفكير هذه الصحفية وأسلوبها في الكتابة المعتمد على الهجوم المباشر على حياة الناس الشخصية وليس على افكارهم ومواقفهم وأعمالهم ،وعلى سبيل المثال لا الحصر فقد وصفت قيادات ورجال المجلس الاستشاري للهلال في الدورة السابقة بالمرتشين لأنهم ناقشوا مع الكاردينال في اجتماع الاسكلا حملات الهجوم الشخصية التي تشنها على حكيم الهلال طه علي البشير والتي أعلنوا رفضهم لها لتعارضها مع قيم وادبيات الهلال ولأن الرجل الذي خدم للنادي لاكثر من ثلاثة عقود لم يرتكب جرماً يستحق عليه هذه الشتائم ،والمؤسف ان الذين وصفتهم بالارتشاء من بينهم رجال دين عرفوا بالتقوى والورع امثال مولانا احمد حسب الرسول الذي لم تنطفي نار القرآن بمسيد ام ضواً بان لأكثر من مائة عام ،كما ان الخليفة مختار مكي الذي يقيم الحوليات ويؤمن بالصوفية كمنهج سلوكي لتزكية النفوس ظل يواصل العمل في تشييد الخلاوي لتعليم القرآن ويوفر لها كل الاحتياجات ،اضافة للرجال الشرفاء الذين اعطوا الهلال بلا حدود امثال المهندس التوم محمد يوسف وازهري على عيسى ودكتور مجدي المرضي ومعتصم الحاتي الذي ظل يستضيف بالأسكلا اجتماعات الهلال ومناسباته وحفلات لاعبيه لأكثر من ربع قرن،ورغم كل ماقدمه هؤلاء الرجال يوصفون بالارتشاء بدلاَ من شكرهم على عطائهم للنادي.
ويعتبر صلاح ادريس واحداً من رؤساء الهلال الذين تفرض أدبيات النادي واخلاقياته واحترامهم مهما كانت شدة الخلاف الذي ينبغي ان يكون في اطاره العام ،وقد سبق ان اختلفنا مع صلاح لسنين طويلة ولكنه لم يخرج يوماً من الخلاف على طريقة ادارة النادي وهو حق مكفول لكل صاحب قلم ولكن الصحفية الفاجرة في الخصومة حولت خلافها مع صلاح الى خلاف شخصي أساءت فيه لكل افراد أسرته بطريقة صادمة لم يألفها الشعب السوداني الذي يرفض جرح الكرامة وايذاء المشاعر مهما كانت الاسباب والدوافع، والمؤكد ان ماسطرته فاطمة يندرج تحت مواد القذف والكذب الضار واشانة السمعة وتستحق عليه اقصى العقوبات حتى تصبح عظة لغيرها.
والأخطر من كل هذا انها قد هاجمت احد الاداريين الذين اختلفوا معها حول ما تكتبه وقالت ما معناه انه ابن غير شرعي في تعدي واضح على شرف اسرة كريمة ومحترمة وصاحبة سيرة عطرة عبر تاريخها الطويل.
وتمادت الصحفية في غيها وهي تقول ان احد اقطاب الهلال قد قطع الحديث وتوقف عن الكلام عندما مر امامه شاب يتمتع بالوسامة والمعنى المقصود واضح ولا يحتاج لتفسير.
طالب احد نجوم الهلال فاطمة الصادق بايقاف الهجوم على بشة وكاريكا حتى لا يؤثر ذلك على معنويات اللاعبين خاصة والهلال مواجه بمباريات مهمة في الدوري والبطولة الافريقية، فجاء ردها بعيداً عن الموضوع وقالت له خير لك ان تصمت لأننا نعرف ملفاتك خاصة وانك تسكن وحيداً بعد ان انفصلت عن زوجتك فهل يعقل ان يكون هذا رداً على المطالبة بعدم التأثير على معنويات اللاعبين ،وأليس في هذه الايحاءات تأكيد بأن الصحافة قد تحولت من مهنة رسالية الى منبر للتشكيك في الاخلاق.
واصلت هذه الصحفية كتباتها الشخصية بصفة راتبة بوصفها لأحد أقطاب الهلال بانه "بقرة" هل يعني ذلك انه حيوان او انه صاحب جسم منتفخ او ان مستوى فهمه مثل البقرة ،كما وصفت بعض كتاب الرأي بــ"قوون" بانهم مرتزقة والمدرب الفاتح النقر بصاحب الفضائح لأنه طالب بحقوقه عن طريق القضاء واحد الاداريين بالهلال بأنه يصبغ حواجبه كالنساء، واتهمت اداري هلالي كبير بممارسة الشذوذ، هذا غيض من فيض التهاتر والاسفاف الذي لم تحاسب عليه هذه الصحفية وجعلها تتمادى في هذا الاتجاه، ولذلك سنسعى خلال الايام القادمة للحصول على نصوص المقالات التي كتبتيها هذه الصحفية خلال السنوات الماضية لنقدم لمجلس الصحافة واتحاد الصحفيين والجهة المسؤولة عن الاعلام بجهاز الأمن والمخابرات ملف متكامل عن كل حملات الهجوم والكتابات الشخصية عن والي الخرطوم وزعيم أمة الهلال الطيب عبد الله وحكيم الهلال طه علي البشير وجمال الوالي وكمال شداد والطابور الطويل من الاداريين واللاعبين والحكام والمشجعين حتى يقف الجميع على مستوى الاسفاف الذي وصلت اليه الصحافة ويحتاج لقرارات حازمة ورادعة لاصلاحه قبل ان يتسبب في غرق سفينة الرياضة والمجتمع الرياضي.
ان ما يحدث في الصحافة الرياضية من جنوح ينذر بشر مستطير اذا لم تكن هناك ارداة حقيقية لمحاربة صحافة المهاترات وظواهر التطرف والتشدد باعادة تأهيل الخطاب الاعلامي بالاعتماد على المعلومات والمنطق في كل ما يكتب، وبمحاسبة كل من يتجاوز حدوده لأن تهاون الجهات المسؤولة هو الذي أغرى الاقلام المنفلتة بالاستمرار في سياسة الارهاب بالشتائم التي تعتبر مخالفة لكل القوانين والاعراف والتقاليد وتحديأ سافراً لكل الجهات المسؤولة عن حماية المهنة والرياضيين من التشهير بالأسر والأفراد بالاكاذيب والاتهامات الباطلة، وسنواصل المعركة خلال الايام القادمة وعلى نفسها جنت براقش.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    أبوقصي 03-29-2018 08:0
    حسبنا الله ونعم الوكيل في فاطمة التي اساءت لكل الشعب السوداني ومازالت تواصل مسلسل الاساءات من دون ان يوقفها حد وحسبي الله علي كل مسئول يري الخطاء ولايتخذ اي قرار ونحن بين يدي الله واقفين وسنقتص من الكل ولن نتنازل
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:0 الخميس 24 سبتمبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019