• ×
الأحد 27 سبتمبر 2020 | 09-26-2020
محمد احمد سوقي

الهلال خذل الجماهير بخروج حزين أمام الموانئ المغمور

محمد احمد سوقي

 0  0  842
محمد احمد سوقي

فوز أشبه بالهزيمة وإنتصار بطعم الحنضل
سيطرة بلا فعالية وغياب تام لخلق الفرص وعشوائية في العكسيات
خيب الهلال آمال جماهيره وخذلها خذلاناً مبيناً بخروجه المذل من بطولة الاندية الافريقية امام الموانئ التوغولي المغمور بفارق الاهداف وهو الذي وصل لنهائي هذه البطولة مرتين في الاعوام 97 و92 ولدور الاربعة والثمانية مرات عديدة في الثلاثة عقود الماضية.
كان المتوقع بعد ان أحرز جيوفاني هدف الهلال الاول في الدقيقة الرابعة ان يؤدي ذلك لتهدئة أعصاب اللاعبين ورفع معنوياتهم ومنحهم المزيد من الثقة والتركيز ليفرضوا سيطرتهم ويواصلوا ضغطهم لاحراز المزيد من الأهداف لحسم المباراة ولكن المفاجأة كانت بإحراز التوغولي لهدف التعادل من هجمة مرتدة استغل فيها مهاجم الموانئ الثغرة بين كولا واوتارا والتي نتجت من سوء التمركز ليتسبب هذا الهدف في مواصلة خروج الهلال من البطولات الافريقية منذ وصول مجلس الكاردينال للسلطة في 2014 رغم الوعود الجوفاء التي يطلقها الرئيس في كل موسم بتأكيد الفوز بالبطولة الافريقية التي أصبحت حلماً بعيد المنال في ظل الفشل المتواصل والأخطاء الفادحة في الشطب والتسجيل والتي الحقت بالفريق ابلغ الضرر وجردته من عناصر القوة والخبرة وافقدته الهيبة والقدرة على اسعاد الجماهير بالانتصارات المستحقة والعروض الجيدة.
ان فوز الهلال على التوغولي المجهول الاسم والتاريخ اشبه بالهزيمة وانتصار بطعم الحنظل كانت نتيجته الهبوط للكونفدرالية للعب في دور الترضية والذي قد يفقد فيه الهلال فرصة التأهل اذا لعب بهذا المستوى الذي جعل الجماهير تخرج ساخطة وحزينة على العرض البائس والاداء الهزيل الذي افتقد فيه للتنظيم والروح وكان اللاعبون يتحركون داخل الملعب بلا مسئولية او غيرة على الشعار الذي دافع عنه اعظم اللاعبين في تاريخ الكرة السودانية واوصلوه لهذه المكانة بفنهم وابداعهم وقتالهم المستميت من اجل ان تبقى رايته ابداً خفاقة في سماء الانتصارات والبطولات.
ولعل ابلغ دليل على ضعف الهلال وسوء مستواه هو فشله في تحقيق الفوز على فريق لعب معظم فترات المباراة بعشرة لاعبين واتاح للأزرق فرصة السيطرة التامة على المباراة بالمساحات الخالية وعدم ضغطه على حامل الكرة ومضايقته في التقدم لبناء الهجمات بدقة وتركيز،ولكنه مع الأسف فشل في خلق الفرص داخل الصندوق واعتمد على الارسال الطويل والعكسيات العالية والطائشة وعدم الاستفادة من العدد الكبير من الضربات الركنية والمخالفات امام المنطقة ليؤكد بذلك عدم قدرته لتحقيق الفوز على فريق لعب ناقصاً وظل طوال المباراة متواجداً امام مرماه وترك للهلال كل الميدان ليحقق فوزاً كاسحاً على فريق استسلم تماماً للهزيمة أمام الفريق يجد المؤازرة من 60 الف متفرج والتي كان من المفترض ان تحول لاعبيه الى وحوش كاسرة تلتهم بطل توغو بإنتصار تاريخي ولكننا نطالب بالمستحيل من لاعبين جاءوا للهلال في غفلة ولايستحقون شرف الانتماء اليه واللعب بإسمه لأنه ليس من بينهم من فعل شيئاً لحفظ ماء وجه الهلال الذي اراقوه وسط ارضه وجماهيره التي نامت حزينة ومحبطة ومكسورة الخاطر،بينما ذهبوا هم لتناول العشاء كأن شيئاً لم يكن لأنهم ليس في قلوبهم ذرة حب للهلال الذي اخذوا منه كل شئ ولم يقدموا له اي شئ.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:0 الأحد 27 سبتمبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019