• ×
الخميس 1 أكتوبر 2020 | 09-30-2020
رأي حر

هل الكرة من عناصر القوي الشاملة للدولة !!

رأي حر

 0  0  509
رأي حر

الكرة ليست من العناصر الاساسية للقوى الشاملة للدولة ولم تدرج كمستجدات على هذه القوى. وحتى البرازيل التى تقدمت وبرعت فى هذه اللعبة الرياضية لم تكن الكرة هى السبب فى تقدمها الان نحو مصاف القوى العالمية الرياضة عموما تمثل احد المقومات التى يمكننا ان ندخلها فى احد عوامل العنصر السادس والاخير فى ميزان القوى الا انه الداعم الاكبر فى العناصر الخمسة التى تقاس بها قوة اى دولة والتى هي عبارة عن الكتلةالحيوية القدرة الاقتصادية القدرة العسكرية السياسة الداخلية السياسة الخارجية-اما القدرة الاجتماعية والمعنوية فهى العنصر السادس الذى يعتبر من احد مقواتها الارادة الوطنية والولاء تتدرج الرياضة عامة والكرة كموروث شعبى. مع انها اى الرياضة لم تذكر صراحة كمقوم فى هذه المنظومة مثل الثقافة والفنون التى تعتبر احد عوامل الغزو الثقافي وعاملا اساسيا فى التاثير من خلال مراحل العمليات الدبلوماسية فى حين تمثل الرياضة احد روافد التدريب على ضبط النفس وترسيخ مبدا تقبل نجاح الاخر وهو ما يطلق عليه (الروح الرياضية)وهذا لا يمكن تطبيقه على عناصر القوى الشاملة التى ترفض الهزائم على المستوىين السياسى والعسكرى واللذين يدعمها الاستقرار الاقتصادى والاجتماعى هذا تعتبر عملية التشجيع الكروى ظاهرة الانتماء والولاء رغم احتوائها على بعض التناقضات ففى الوقت الذى يرفع فيه الشعار الكروى وتردد الاناشيد الوطنية فى حب النادى فى الوقت نفسه يكون هناك تخريب واهدار فى ممتلكات الدولة التى هى بالتالى تخص الشعب . وهذا يجعلنا نتطرق الى كيفية قياس قدرة الارادة الوطنية لدى اى جمهور وهنا يتم وضع ثلاثة مقايس مهمة كفاح الجمهور لاستقلال ارادته وتحريره من السيطرة والتبعية قدرة الجمهور على التنمية وتحقيق المطلوب من الكرة بالنسبة لنادى جماهيرى او الوطن والتفاعل بين النظام السياسي والقيم العليا وحركة الجماهير نافذة اما موقع الارادة فانها تتبع من الغاية العليا للمجتمع الرياضى وهى اهلية وديمقراطية الحركة الرياضية وبمجرد الشعور بخطر يهدد تلك الغاية يتولد الحماس والتصميم على التضحية والدفاع عن تلك الغاية وننشد القوة الذاتية للمجتمع الرياضى لتحقيق ذاته وتشتعل الارادة وتتجلى فى وجود قضية عالمية وتقوى الارادة كما كان مستمدة من القانون الخارجي وبذلك فالارادة لا تلقن او تكتسب لكنها حماسة ذاتية ما دام الايمان بالقضية الرياضية قائما تاتي الارادة فى المقام الاول انها تعبر عن قدرة القائمون بامر الرياضة على انجاز موقف معين دون قهر خارجي من محيطهم بحيث يتمكن فى ضبط سلوكه او يطلقه دون تدخل خارجي وهى فى الواقع تتصل بحرية واهلية الرياضة نافذة اخيرة بعد التوصيف الدقيق للحالة الكروية التى تكون عليها واهميتها فى قوى الدولة الشاملة دون ان تكون احد عناصرها الاساسية لان الاهمية الاولية التى تاتى على راس القائمة ما يطلق عليها الكتلة الحرجة وفى بعض الاحيان الحيوية وعناصرها الادارات الكروية على جميع المستويات التى تحدد سماتها الاساسية وتحدد مسار تطورها وياتى العامل الثانى فى ميزان الرياضة هو القدرة الاقتصادية ونجدها تاتى قبل العامل الادارى وهذا لان الاقتصاد هو الذى يدعم ويقوى برامج الخارجين عن محيط الادارة الرياضية دون الخوض فى تفاصيلها السلطة والهيمنة والجبروة خاتمة اذا سلمنا بان الكرة ليست من عناصر الدولة الشاملة لماذا اصبحت قبلة للسياسين ورجال الاعمال حتى لفظت ابنائها من قدامى اللاعبين واهل الخبرات الاداري واصبحت تدور فى فلك القضايا الداخلية والخارجية وتبتدع عن اهلية وديمقراطية الحركة الرياضية ؟؟؟

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:0 الخميس 1 أكتوبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019