• ×
الخميس 24 سبتمبر 2020 | 09-23-2020
كبوش

ما الجديد.. ما الشديد؟!

كبوش

 0  0  1619
كبوش

>لن نستبق الاحداث.. الا بمقدار المامنا بالامور.. وكذلك معرفتنا الحقة بما يجري في اضابير نادي الهلال.. على الاقل في الجوانب الفنية.. لذلك نقول بأن (الجواب) حول المستوى الفني الذي سيبلغه الفريق تصاعدياً (بائن من عنوانه) ولا يحتاج لعرّاف او عرّاب. >من السهل جداً ممارسة الخداع بالهمس في آذان الجماهير.. ومحاولة اقناع الجميع بأن الهلال حاله.. عال العال.. وان الاضافات الجديدة ستكون اضافات نوعية تملك الحل الناجع لكل اوجاع الفرقة الهلالية.. ولكن كيف نقول ذلك وهلال 2017 هو ذاته الذي يصنع الاحداث مع انطلاقة موسم 2018؟ >بتاريخ 24/10/2017 التقى الهلال بالامل على ذات الملعب وذات المنافسة وانتهت المواجهة بالتعادل السلبي بعد اداء لم يكن الهلال فيه هو سيد الموقف ولا صاحب المبادرة.. يومها وصفت ذاك الاداء المسخرة.. كان المدرب هو الكابتن خالد بخيت الذي لم يعد موجوداً الآن وحل بديلاً له في سيناريو المباراة البرازيلي فارياس.. تعاقبت الايام وعقارب الساعة وظل ملعب عطبرة على حاله القديم.. التحكيم هو التحكيم.. ونتائج المواجهات في (كف التنجيم). >بتاريخ 25/10/2017 علقت على المباراة التي جرت في الدورة الثانية وقلت الآتي: (يستحق الاداء الذي قدمه لاعبو الهلال بالامس امام الامل عطبرة.. بالمسخرة.. وهو اداء لم ينل من ذاك الذي ظهر به الهلال امام الاكسبريس القوي أي نسبة مئوية تستحق الذكر.. لم يكن الامل بالقوة التي تستحق ان يخرج بنقطة من الفريق المتصدر.. وصاحب النسبة الاكبر والحظوظ الاكبر في الحصول على تاج البطولة.. حتى ان جميع لاعبيه لم يكن من بينهم لاعب واحد يتمتع بموهبة وامكانيات المدافع محمد المعتصم.. او المحترف الكاميروني.. او محمود امبدة ولكن الاغرب من كل ذلك.. ان طرفي لقاء الامس.. تساويا.. وتفننا في السوء وعدم الاجادة لحد ان يجد المشاهد والمتابع للمباراة من خلال الشاشة الصغيرة صعوبة كبيرة.. لاول وهلة.. في التفريق ما بين الهلال والامل.. ايهما يرتدي الازرق!! صحيح ان بعض الفرق التي تفتقد للتنظيم في كل شيء.. ولا تمتلك لاعبين متميزين تجد الفرق المنظمة صعوبة كبيرة في التعامل معها.. الا ان الهلال الذي تابعناه بالامس لم يوفر شيئا واحداً من عناصر الفوز.. بل كان شبحا يمثل الهلال ويؤدي كرة مملة ورتيبة ولا يعرف ما يريد طوال الشوطين لذلك اتفق جميع لاعبي الازرق في السوء ولم يقدموا ما يدعم ادنى منطقية او موضوعية لما نطق به الكابتن خالد بخيت الذي اكثر من الحديث عن ارضية الملعب.. والتحكيم.. وبحث عن مشجب يعلق عليه الاخفاق.. ونسى تماما بان فريقه لم يكن موجودا في الملعب.. ولم يقدم ربع ما قدمه امام الاهلي عطبرة.. يمضي الدوري نحو الخواتيم.. وقد جاء اوان الحصاد.. ومازال الهلال في الصدارة ولكن اذا تواصل الاداء على هذا النحو.. فإن الهلال مبشر بالمزيد من الفقدان خاصة وان كل الفرق تتحسس وضعها وبعضها يبحث عن طوق نجاة والاخرى تبحث عن بطاقة التمثيل الافريقي.. اعود واقول.. بان الهلال لم يكن موفقاً.. وقدم مباراة متواضعة واقل من كل المباريات السابقة.. حيث غابت الملامح عن جميع الخطوط دفاعا ووسطا وهجوما.. ولم تشكل التبديلات التي اجراها المدرب خالد بخيت على التوليفة الاساسية بابعاد عبد اللطيف بوي المرهق وجمعة المصاب واوكرا لصالح رمضان كابو ويونس الطيب واطهر الطاهر.. لم تشكل اي اضافة للفريق.. بينما شكل اداء كل اللاعبين اشعار خصم كبير يستدعي اعلان الطوارئ ودق القراف قبل مواجهة اهلي الخرطوم الجريح.. هذا الفريق الذي يبحث عن التداوي على حساب فريق كبير في اطار حلمه المشروع بخطف بطاقة التمثيل الافريقي.. اخيرا.. عندما يحس اللاعبون بقلة عطائهم في اي مباراة يكثرون من الاحتكاك بالحكم.. وكأن هذا الحكم سيغير قراره او يلغيه لاجل خاطر هذه الاحتجاجات الغبية.. لذلك لا تلوموا ذاك التكروني شيبولا فهو منا وفينا ولا تصدقوا بأنه محترفاً اجنبياً.. بل هو سوداني بالتجنس والتعود والذات الغريبة.) >انتهى ما كتبته في ذاك التاريخ.. غاب شيبولا وحضر جيوفاني.. غاب عادل نيالا وحضر صديق الطريفي.. غاب خالد بخيت وحضر فارياس البنغلاديشي.. البرازيلي.. عليكم ان تتأملوا.. سادتي.. كيف ان الكرة السودانية تتطابق في السوء ودورانها الى الخلف لدرجة مؤلمة ستقودنا جميعاً لسن اليأس. فيء اخير اتخذ الاخ الاستاذ حسن كافوت وزير الشباب والرياضة بولاية سنار الخطوات الصحيحة لاحداث التغيير مدعوماً بخبرة الاخ خالد حسين الشيخ في المفوضية ولكنه عين لجنة لتسيير نشاط الاتحاد المحلي لكرة القدم بسنار ولم يختر لها الوجوه المناسبة... الاستاذ الفاتح عوض الكريم يا اخي الوزير يستطيع ان يشغل المكاتب الخالية في امانة الحكومة او يكلف بمهام وزارة او معتمدية بلا اعباء.. اما الرياضة فهو ليس من اهلها ولا يعرف عنها شيئا.. اما الاتحاد السابق بقيادة الاخ الهادي فقد ارتكب العديد من المخالفات الاجرائية التي ما كان له ان يقع فيها لو كان له مساعدين من اصحاب الكفاءة والقدرات.. هي فرصة لتنظيم الصفوف والعودة من جديد بعد اختبار اللجنة الجديدة التي لا تملك ما تقدمه للرياضة السنارية. ////////////
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : كبوش
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:0 الخميس 24 سبتمبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019