• ×
السبت 26 سبتمبر 2020 | 09-25-2020
زاكي الدين

صمت مريب من الإتحاد

زاكي الدين

 0  0  1202
زاكي الدين

*مر على تعليق اللجنة القانونية للإتحاد السوداني التي ناقشت مذكرة مجلس المريخ أكثر إسبوع، وقد قالتها اللجنة بصوت عالي أن تدخلات وزير الشباب والرياضة بولاية الخرطوم تعتبر تدخل طرف ثالث وايدت بذلك موقف مجلس الشرعية بمهنية عالية وغير مستغربة على بروف محمد جلال وأعضاء لجنته الذين قالوا كلمة حق في وجه الظلم البائن الذي وقع على مجلس المريخ المنتخب وكان يفترض بعد ذلك أن تجتمع لجنة الحالات الطارئة برئاسة دكتور شداد ،لكن مازال الصمت مخيما من قبل اللجنة المذكورة والتي لم تكلف نفسها حتى الساعة الإلتفات لبحث ما أتى من لجنتها القانونية وما وقع من مظلمة على واحد من مكوناتها الذي ساهم مؤخرا في تنصيب الإتحاد مصوتا لشداد وداعما له لكي يعمل على إجلاء المظالم ويعيد شيئا من بريق قد خبا بعد أن أصبح خلال السنوات الماضية إتحاد الكرة مركزا لصناعة أزمات الكرة السودانية حتى وصلنا مرحلة إيقاف النشاط الدولي.
* صمت لجنة الحالات الطارئة مريب ويمكن أن يفسر عدة تفسيرات تؤكد أن الإتحاد الحالي سيبقى عاجزا عن بسط يده على مكوناته وهذا هو واقع الحال الذي مهما حاول بروف شداد إلباسه شيئا من القانونية إستنادا على بعض الثغرات التي للأسف فيما يبدو يفسرها الرجل لصالح استمرار واقع الحال الذي لم يتغير منه شيئا ولن يتغير منه أن كان هذا هو ديدن الإتحاد الذي ما يزال عاجزا عن مقارعة بعض الجهات التي تتغول على جزء مؤثر من صلاحياته. * لجنة الحالات الطارئة تمارس الصمت لسبب وحيد وهو تخوفها من رد الفيفا الذي يمكن أن يدخل أعضاءها في حرج كبير حال انصفت الفيفا مجلس المريخ ضد القرار المعيب للسيد وزير الشباب والرياضة والذي بصمت اللجنة حتى الساعة عن تدخله الأخير يبقى الجواب واضحا ولا يحتاج لتفسيرات كثيرة والجواب هو تأييد اللجنة المعنية لما أتى في القرار المعيب ولولا خوفها من الإصطدام برد الفيفا لما ترددت في تأييد قرارات وزير الرياضة الولائي.
* تأييد اللجنة المتوقع لقرار الحل نتمنى أن لا يكون سببه العلاقات الممتدة بين رئيسها ورئيس لجنة التسيير
* الفرق بين شداد ومحمد الشيخ أن الأول اتبع القنوات الرسمية للجلوس على كرسي رئاسة الإتحاد والثاني يبحث عن الجلوس في مقعد رئاسة المريخ على أنقاض التجربة الديمقراطية الوليدة، والتي ظل ود الشيخ ينافح عنها حتى قبل إعلانه بيوم رئيسا للجنة التسيير التي مثل قرار تعيينها لعبا بالنار وعدم مبالاة مبالغ فيها من قبل جهة كنا نود أن تكون هي المقوم والحامي للمجالس المنتخبة ،لكن للأسف كانت أول من أنقضى على تلك الشرعية بناءا على حيثيات مضحكة وغير موجودة على أرض الواقع المريخي الذي كشف لوحده أن لا صحة لزعم أن مجلس المريخ فاقدا للسيطرة على الهيئة الرياضية أو إنعدام الآمن الذي يهدد نشاطنا الرياضي فلا هذا ولا ذاك موجودا في الواقع ومع ذلك هنالك من يواصلون رحلة العزف على وتر قرار يمثل وصمة سوداء في مسيرة المريخ الذي بات بعض أهله كارهون لديمقراطية الحركة الرياضية وأهليتها ولا تنفرج لهم اسارير إلا في ظل التعيين المهيين والذي يعكس صورة غاية في القبح عن مجتمع كبير بات عاجزا عن إدارة شأنه بعيدا عن تدخلات الحكومة ولجانها التسيرية.
وهج اخير
* صمت الإتحاد الحالي ليس لخير وستكشف الأيام القادمة الكثير عن موقف رئيس الإتحاد من أزمة نادي المريخ.
* اذا اراد شداد دعم صديقه على حساب الشرعية الحمراء سيفجر على نفسه شلالات من الغضب وعندها فقط سنتأكد أن الكرة السودانية شربت مقلبا تاريخيا بإعادته لواجهة الأحداث.
* رئيس الإتحاد أمام إختبار حقيقي في قضية المريخ ونقول له أن السياسة التي يتبعها الأن هي ذاتها التي ظل يتبعها الإتحاد السابق وقد تابع الجميع منتوج ذاك الإتحاد بعد ان جعل جل سياساته تدور في فلك اللعب على الوقت والمضاربات في المواقف ﻹتخاذ أضعف القرارات.
* إتحاد شداد على خطى إتحاد معتصم ويا آسفي على من جعلوا منه منقذا للكرة السودانية.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : زاكي الدين
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:0 السبت 26 سبتمبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019