• ×
الإثنين 28 سبتمبر 2020 | 09-27-2020
محمد احمد سوقي

تفجير طاقات نجوم الهلال الشباب سيحل مشكلة الفريق في كل الخطوط

محمد احمد سوقي

 0  0  1230
محمد احمد سوقي

جيوفاني أعلن عن نفسه كصانع ألعاب مقتدر وسادومبا مكانه التشكيلة الأساسية
الجريف مدافع قوي مشكلته إرتكاب المخالفات والساتر الدفاعي إفتقد الشغيل
نواصل اليوم الحديث عن انتصار الهلال على ليسكر الليبيري بثلاثية نظيفة والذي كان بطعم الشهد بعد ان قاد الفريق لدور الـ32 ووضع أقدامه على بداية الطريق للمراحل المتقدمة والتي تحتاج لعمل مكثف من الجهاز الفني لمعالجة الاخطاء والسلبيات التي ظهرت خلال سير المباراة كافتقاد الفريق للاداء المنظم والذي تسبب فيه الاعتماد على الاسماء والنجومية وليس على امكانيات وقدرات اللاعبين خاصة مجموعة الشباب التي تمت اضافتها في التسجيلات الأخيرة بناء على توصيات الفنيين وحسب الاحتياجات الفعلية للفريق وفي مقدمتهم محمود أمبدة وأفول كأطراف شابة تتمتع بقدرات دفاعية وهجومية تمكنها من ايقاف تقدم المنافسين من الأجناب والانطلاق لعكس الكرات بالاطراف لاتاحة الفرص للمهاجمين لاحراز الأهداف باعتبارها الطريقة الأسهل للوصول لمرمى المنافسين في ظل وجود عدد كبير من المدافعين في المنطقة والتي يصعب اختراقها او تخطيها واعتقد ان اطراف الهلال المكونة من بوي والسموأل لو كانت فعالة لتغير شكل الهلال دفاعاً وهجوماً.. وفي الدفاع تم تسجيل كولا والذي يعتبر من افضل المدافعين في الساحة ولم تتح له الفرصة رغم اصابة الدمازين وضعف اوتارا وتهوره واخطاءه المتكررة في كل مباراة. وفي الهجوم يعتبر تسجيل محمد موسى الصغير مكسباً كبيراً للفريق ودعماً حقيقياً لخط المقدمة ولكنه ظل بعيداً عن المشاركة رغم حاجة الفريق لطاقته وقدراته الهجومية الكبيرة، والمؤكد انه اذا استمر الحال في الاعتماد على الاسماء واستبعاد المواهب والطاقات الشبابية التي بذل الكثير من الجهد والمال في سبيل ضمها للفريق فان الهلال سيتحول الى مقبرة للمواهب كما حدث للريدة المعار والشعلة والثعلب والذين لو تم إشراكهم بانتظام لما احتاج الفريق لصرف المليارات على التسجيلات الشتوية والصيفية، ولذلك لابد من اتاحة الفرصة للشباب لبناء فريق المستقبل بعد ان أصبح بعض الكبار على أبواب التوقف ولم يعد مستواهم البدني وحضورهم الذهني يمكنهم من اللعب بالمستوى المطلوب.
قوة وفعالية أي فريق تعتمد على خط وسطه في تنظيم اللعب ومساندة الدفاع بايقاف تقدم المنافسين وبناء الهجمات وخلق الفرص والقيام بعمليات الاختراق والتهديف من خارج المنطقة وقد كان خط وسط الهلال أضعف خطوط الفريق حيث اتاح في كثير من فترات الشوط الأول الفرصة لليسكر للسيطرة والتقدم وتشكيل خطورة كبيرة على جبهة الهلال بعدم قيام شيبوب وشيبولا بأي أدوار دفاعية ليتحمل أبوعاقلة العبء وحدة في تشكيل ساتر أمام الدفاع ولم يتغير هذا الوضع الا بعد دخول الطاهر سادومبا الذي اكد انه الاحق والأجدر بان يكون أساسياً في وسط الهلال بعد ان اثبت وجوده في كل المباريات التي شارك فيها ولذلك ليس هو باللاعب الذي يترك جالساً في كنبة الاحتياطي والفريق احوج مايكون لجهوده في الضغط والمطاردة لقطع الكرات والمشاركة في بناء الهجمات اضافة لبثه لروح الحماس بقتاله المستميت ولقدراته للعب في كل خانات الوسط والهجوم.
من المكاسب الكبيرة لمباراة ليسكر التألق اللافت للبرازيلي جوفياني الذي أهدى بشة هدفاً من تمريرة ذهبية واعتقد انه سيحل مشكلة صانع الالعاب باللعب خلف المهاجمين للاستفادة من قدراته الكبيرة في خلق الفرص بتمريراته السحرية وسط المدافعين.
حسين الجريف وقف سداً منيعاً في مواجهة هجمات ليسكر المتكررة ونجح في قطع الكثير من الكرات الخطيرة ولكن تبقى مشكلته في التهور والاندفاع وارتكاب مخالفات ليس لها أي مبرر لينال انذاراً رغم انه قد توقف أكثر من مرة بسبب الطرد والانذارات وهي مسألة لابد ان يعمل الجهاز الاداري والفني على معالجتها حتى لا يفقد الهلال جهوده في المباريات القادمة.
رغم هدف الأمان الذي أحرزه شيبوب من كرة مرتدة لاتحتاج لأي جهد أو مهارة فقد كان أداؤه مهزوزاً واتسم بالبطء والتمرير الخاطئ وعدم القدرة علي المطاردة لقطع الكرات اضافة لاحتجاجه المتواصل على قرارات الحكم وارتكابه للمخالفات وقد كان الاستبدال الصحيح دخول سادومبا مكانه والابقاء على شيبولا الذي صنع هدفاً وشكل دعماً حقيقياً للهجوم.
الشغيل بخبرته وقدراته كأحد أعمدة الفريق مكانه بجانب ابوعاقلة في المحور وليس الجلوس كاحتياطي ولو كان مصاباً ولا يستطيع اللعب لما زج به المدرب في الشوط الثاني.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:0 الإثنين 28 سبتمبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019