• ×
الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 | 09-27-2020
رأي حر

هل المريخاب ضد التغير

رأي حر

 0  0  789
رأي حر

صدمة قوية تعرض لها كل المتابعين للمشهد الساخن جدا فى مجالس الاندية الرياضية فرغم توفر كل عناصر العملية الديمقراطية الكاملة فيها والتى يدور حولها جدل كبير بين القوى السياسية والفكرية فى سباق التغير ما بين الديمقراطية و لجان التسير الا انها لا تاتى بجديد ولم تحرز اى تغير فى الوجوه لدرجة ان بعض مجالس الادارات تكاد هى وهى كانها بالتعين يتم تغيره بصورة غير مرضية بعد هدم الديمقراطية هذه الصدمة فرضت على الساحة تساؤلات حول هل لا يميل الاداريين الى التغير ام ان شعار عودة المجرب عبر وهد الديمقراطية تاصل ام اننا نخاف من الوجوه الجديدة واجهنا العديد من السياسين المهتمين والمتابعين لانتخابات الاندية الرياضية بهذه التساؤلات لقراءة المشهد بابعاده من قرب .فوجدنا الاغلب يرى ان الاداريين مهما كانت ثقافتهم لا تهمهم سوى مصالحهم الشخصية وليس مهما بالنسبة لهم ان كان وجها قديما او جديدا . مع ملاحظة الخبرة فى التجربة السابقة تكسب القديم البقاء لدرجة انهم يرفضون اى جديد رغم انه التشكيك فى نزاهة اي انتخابات بالاندية اصبح واقع ملموس بوجود العضوية المستجلابة الدخلية على الوسط الرياضي والتى ترسم اول ملاح الفشل للادارى القادم الجديد الذي لا يملك الخبرة والمعرفة والذي يفتقرلابسط ابدجيات العمل الادارى فى الاندية الرياضية نافذة يجب ان نسلم بان الاندية الرياضية اصبحت كالقبيلة التى تحكمها التقاليد والاعراف التى يصعب اختراقها والقبلية التى تحكم المواقف فى مختلف دوائرنا الانتخابية والتى توثر على نتائج الانتخابات خاصة نظام القائمة تسبب خوف الاداريين من الخروج عن الاسماء الموجودة فيها بالرغم ان بعض ممثيليها قد يلجاون اليها لعدم قدرتهم على التعامل مع الاخرين ويجتمعون فى اسماء اخرى تحبها القاعدة ولكن لا تقدم ما هو مطلوب . ان العيب ليس فى الجمعية العمومية لعدم رغبتها فى التغيير وانما المشكلة تقع على الاطراف الاخرى التى تقدم نفسها من داخل السلطة وتفشل فى ذلك بصورة حقيقية . نافذة اخيرة لقد جسدت ليالي التابين للراحلين من اهل الرياضة ثقافة معرفية لاهل الرياضة بالراحلين وتعدد ماثرهم ووضعية ذكرياتهم لما قدموه للرياضة وللاندية الرياضية وبالتالى خلقت الفجوة الكبيرة فى مسقط المؤبن من انديتهم من خلال خلاقات يجب ان تزول من قبل الشروع فى برنامج التابين. جرى العرف فى كل الاندية الرياضية الكبيرة بان لمسة الوفاء لاهل العطاء تكون فى دار النادى وهو امر لا تختلف في اى قوة ادارية مهما كان سلطانها . عموما ما شاهدناه فى تابين قاهر الظلام الراحل المقيم عبد المجيد منصور من حضور كبير القادة الرياضة الاهلية بالسودان من جميع الاندية والشخصيات الرياضية الكبيرة وتحدث الجميع عن ماثر الراحل العطرة وانه كان رقم فى نادى الهلال من خلال ادارته لمجلس الادارة وقدم الكثير وظل طوال الفترة الاخيرة من عمره محبا وشغوفا بحب الهلال متواجدا فى كل مناسباته احد المتحدثين ذكر بان هناك تصدع فى مجلس الهلال يجب ان نعيد ترميمه بصورة تعنى تباعد لجنة التابين عن فحوى التابين لرجل لم ولن ينكر له احد ما قدمه للهلال وانما هنالك ثوابت كان على اللجنة ان تعمل على عدم تخطيها وهو مجلس الهلال وخاصة فى الرعاية التى تشكل منافسة بين كبار الهلال خاتمة هل كل ما تريده الجمعيات العمومية يطبق على ارض الواقع هل المصلحة العامة التى اتت بها وزارة الشباب بلجنة تسير على الديمقراطية فى نادى المريخ صاحبتها شكاوى من مجلس المريخ ..ام الذين يدورون خارج فلك مجلس المريخ هل شعب المريخ يريد التغير .اما العيب ليس فى الشعب بل فى الوجوه الجديدهالتى تفشل فى تقديم نفسها خاصة اننا لا نؤمن بالتغير من اجل التغير !!
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:0 الثلاثاء 29 سبتمبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019