• ×
الأحد 20 سبتمبر 2020 | 09-19-2020
محمد احمد سوقي

المدرب ومكسيم ونجوم المنتخب يتحملون خسارة الهلال

محمد احمد سوقي

 0  0  2034
محمد احمد سوقي

بشة وسادومبا أضاعا مهرجاناً للاهداف وغياب تام للاطراف
في الجوهرة الهلال قادر على التعويض باستعادة الوميض

خسر الهلال مباراته في بداية مشواره الافريقي امام ليسكر الليبيري بهدف من ضربة ثابتة يتحمل مسئوليتها الحارس المحترف مكسيم الذي مرت الكرة من فوق رأسه ولم يحرك ساكنا بعد ان ظل بعيدا عن اللعب التنافسي لفترة طويلة تحمل خلالها الحارس جمعة مسئولية المشاركة المتواصلة في الممتاز الذي فاز الهلال ببطولته.
الخسارة في كرة القدم أمر طبيعي لانه ليس هناك فريق أكبر من الهزيمة مهما كان اسمه ومكانته ولكن ان يخسر الهلال صاحب التاريخ في القارة الافريقية امام فريق مغمور لم يصل لاي مرحلة في البطولات الافريقية فهو أمر محبط وغير مبرر على الاطلاق ويتحمل مسئوليته المدرب باعتماده على نجوم المنتخب المرهقين وابعاده لكل العناصر الجديدة التي تم تسجيلها لدعم صفوف الفريق في البطولات الخارجية وليس الممتاز الذي يفوز به الفريق بأي مجموعة كما ان استبدال المدرب لشيبولا وولاء الدين المتحركان وتركه لكاريكا الذي لعب على الواقف وبشة وسادومبا اللذان اضاعا مهرجاناً للأهداف السهلة يؤكد ان يعاني من ضعف او خلل في قراءته للملعب وتقييمه للاعبين كذلك فان إرجاعه لمحمود امبدة الطرف الشمال المتميز من كينيا قد اضعف الطرفين لأنه كان بالامكان اعادة السموأل في الطرف اليمين والاستفادة من امبدة في خانته الاصلية لتفعيل الاطراف التي لم تسهم باي قدر في الانطلاق بالاجناب لخلخلة الدفاع بالكرات العكسية.
لقد كان اداء الهلال في مجمله ضعيف في مواجهة فريق يتفوق عليه الأزرق في كل شئ ولازال يعاني من السرحان والتوهان في الوسط الذي دانت فيه السيطرة لليسكر بعد فشله في الضغط والاستحواذ والتمرير الجيد والقدرة على حسم المباراة باحراز الاهداف والتي لا يمكن الانتصار بدونها.
صحيح ان الحكم قد ارتكب جملة من الأخطاء ولكنها بالتأكيد ليست السبب في خسارة الهلال التي ترجع لافتقاد اللاعبين للتركيز والثقة وروح الغيرة والولاء القادرة على تحقيق التفوق على أي فريق مهما كانت قدراته.
كان بوي واوتارا احسن السيئين والشغيل الاقل سوء اما البقية فقد غرقوا في مستنقع السوء ولم يقدموا مايشبه الهلال الذي ظل عبر تاريخه أمير الطرب الكروي بما يقدمه من عروض رائعة واداء مدهش بواسطة عباقرة الكرة وافذاذ اللاعبين الذين كان آخرهم هيثم مصطفى مايسترو الوسط وقيثارة الابداع الذي يخلق الفرص ويرسم الهجمات بريشة فنان تشكيلي ويصنع من انصاف المهاجمين هدافين للدوري ليتسبب شطبه في تراجع مستوى الفريق واحداث اكبر انقسام في تاريخ النادي والذي لازالت اثاره باقية.
وبما ان معدن الهلال لا يظهر الا في الشدائد وفي اوقات التحديات فانه قادر علي التعويض بفوز كبير في مباراة الاياب بالجوهرة التي ستستقبل اول مباراة رسمية للفريق بعد ان شارك اكثر من 60 الف في حفل الافتتاح الذي كان مصدر فخر واعزاز للجماهير الهلالية التي اصبح لها استاد يضاهي أجمل الاستادات في القارة الافريقية ويعتبر بنية اساسية لمستقبل مشرق وزاهر.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:0 الأحد 20 سبتمبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019