• ×
الأربعاء 23 سبتمبر 2020 | 09-22-2020
النعمان حسن

اليوم المريخ امام الاختبارالحقيقى لنفف على محصلته الاعدادية

النعمان حسن

 0  0  1528
النعمان حسن






اليوم المريخ امام الاختبار الحقيقى والذى سيكشف ان كان ما تعرض له فى
مبارياته الودية الثلاثة التى خسرفيها مباراتين وخرج بتعادل واحد سيكشف
ان كان ماتعرض له من هزيمة وتعادل امام الاتحاد ومن هزيمة امام ديدابيت
الاثيوبى فى مباراته الاعدادية الثالثة امر معهود ومفهوم لكونها
مباريات اعدادية لا يحق لنا ان نحاسب جهازه الفنى او لاعبيه على ما خرج
به من المباريات الاعدادية الثلاثة حتى تتكشف الحقيقة فى مسيرة البطولة
الرسمية

لهذا فالمريخ اليوم امام محك وهو تحت اختبار حقيقى لنرى ان كان ما تعرض
له من نتائج سالبة فى مبارياته الثلاثة هو امر طبيعى فى اطار اعداد
الجهاز الفنى للفريق لمبارة الذهاب اليوم امام فريق (تاون شيب) ام انها
كانت لتدنى مستواه الفنى

لهذا فاننا ننتظر منه اليوم الاجابة التى لاتقبل غير الفوز ا
والتعادل الايجابى خارج الارض حتى تسهل مهمته فى مباراة الاياب ليكمل
مواصلته وتحمل مسئؤليته كصاحب لقب سابق بل وصاحب البطولة الوحيدة حتى
لو كانت من الدرجة الثانية التى حققتها الاندية السودانية رغم مسيرتها
الطويلة كمؤسس للكرة الافريقية

حقيقة مسيرتنا الكروية فيها شئ يحير لهذا تطرح اكثرسؤالا هاما:

هل نحن دولة تعشق او تتخصص فى ان تسجل اسمها مرة واحدة فى مسيرات البطولات الكروية:

فلقد حققنا بطولة الامم الافريقية مرة واحدة ثم ادمنا الفشل فى هذه البطولة

وتاهلنا مرة واحدة لكاس العالم للشباب ومرة واحدة للاولمبياد ثم اصبحنا
خارج المنظومة تماما

وعلى مستوى الاندية حقق لنا المريخ البطولة الافريقية الوحيدة فى مسيرة
الاندية السودانية وعلى المستوى الادارى كنا قادة الاتحاد الافريقى لكرة
القدم واليوم خارج منظومته

ورغم ذلك فاننا الاطول لسانا والاكثر هرجا بين كل الدول الافريقية
والعربية والمفارقة الاكبر اننا الاكثر انتشار فى الصحافة الرياضية وفى
الصراعات الادارية على مستوى الاتحادات والاندية












امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:0 الأربعاء 23 سبتمبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019