• ×
الإثنين 20 سبتمبر 2021 | 09-19-2021
يعقوب حاج ادم

من الحب ماقتل ياهلال !!؟؟

يعقوب حاج ادم

 0  0  1672
يعقوب حاج ادم


* لاننا هلالاب خلصاء ولاننا عشقنا هذا الصرح الشامخ عشقاً ابدياً منذ نعومة الاظافر فاننا لانرضى لهلال العز إلا ان يكون على الدوام في طليعة الركب حادياً لكل الاندية محليا وخارجيا وتبعا لذلك فان عشاقه ومريديه على الدوام قوياً شامخاً لاتهزه الاعاصير الهوجاء وعليه لم نستغرب اندهاش البعض من الهلاليين من الهزيمة الرباعية التي تلقاها الفتية من فريق الفهود الكينية في اللقاء التجريبي الدولي الذي اقيم في الاراضي الكينية على مرمى حجر من جبال كلمنجارو الشهيرة ويقيني بان اندهاش البعض من الهلاليين وتذمر البعض الاخر من الهزيمة المجلجلة التي تلقاها الفريق لم ياتي من فراغ وهو نتاج طبيعي لتلك الروح الانهزامية التي ادى بها نجوم الاقمار تلك المباراة والمستوى المتدني الذي كان عليه الفريق في تلك المباراة التي اعطت مؤشرات سلبية متعددة لمشاوير الهلال في البطولة الافريقية والبطولات المحلية وهذه المؤشرات ينبغي بل يجب ان تكون نبراساً يضئ طريق العتمة لهلال الملايين في مشاويره المرتقبة وبخاصة مشواره الاهم والاكثر اهمية امام فريق ليسكر الليبيري وهي الموقعة التي تحتاج الى كثير من البذل والعطاء ونكران الذات والتغالب على النفس لتقديم صورة مغايرة تتوافق مع الحدث وتختلف اختلافاً كليا عن تلك الموقعة الخاسرة التي كان عليها الفتية في لقاء الفهود ولابد لكل لاعبي الهلال وبخاصة لاعبي خط الظهر في الخطوط الخلفية وحارسهم جمعه جينارو من مراجعة حساباتهم والجلوس مع النفس جلسة صفاء ومحاسبة ومشاهدة شريط المباراة الكارثة مرة ومرتين ليروا وبام اعينهم حجم الاخطاء الكوارثية التي ارتكبوها في تلك المباراة وهي اخطاء بدائية لاتصدر حتى من لاعبي الحواري وقادت الفريق الى تلك الهزيمة النكراء التي لاتشبه هلال الملايين ولاتليق بسمعته الافريقية التي ملات كل الافاق وقد ذكرتني تلك المباراة بمباراة الفريق الشهيرة امام فريق هلال الابيض والتي انتهت بالرباعية الشهيرة حيث اعاد التاريخ نفسه وبنفس السيناريو الذي كانت عليه مباراة الهلال والرماليين حيث تقدمنا على هلال التبلدي بهدفين مقابل هدف في شوط اللعب الاول او هدفين نظيفين إن لم تخني الذاكرة لياتي شوط اللعب الثاني ويشهد الأنقلاب المفاجئ في المباراة بعد الاسترخاء والخمول الذي اصاب لاعبي الهلال ليتلاعب موكورو القصير المكير بدفاعات الهلال ويفعل به كل مااراده ليتعادل الرماليين ويحققوا الفوز بتلك النتيجة الكبيرة القاتلة لياتي فريق الفهود الكيني ويعيدنا الى المربع الاول في صورة قاتمة جعلت كل من كان متسمراً خلف الشاشة الكرستالية البلورية يتابع المباراة يضرب كفاً بكف حسرة وندامة على الحال الذي كان عليه لاعبي الهلال وهم يقدموا الهدايا المتنوعة للاعبي الفهود تارة باهدائهم ركلات الجزاء المفتعلة وتارة اخرى باهداف من صنع الخيال"

* وبالطبع فان كل عشاق الهلال يدركون جيداً بانه لم يخلق بعد الفريق الذي لايهزم فكرة القدم شريعتها الفوز والخسارة ولكن الحسرة في الطريقة الممجوجة التي تلقى بها الفريق الخسارة في تلك المباراة وهي الجزئية التي تحتاج الى وقفة متانية ومعالجة سريعة وقوية لكل الهفوات والاخفاقات التي كان عليها اللاعبين في تلك المباراة وقادت الفريق الى الهزيمة النكراء ونقول نكراء ونعيدها ونصر عليها لاننا لم نتعود ان تهتز شباك الهلال في مباراة واحدة لاربع مرات مثله مثل فرق الدرجات الدنيا وغيرها من الاندية المستضعفة التي تتلقى الصفعة على الخد الايمن فتدير الخد الايسر لتتلقى عليه الصفعة الأخرى في بلاهة وسذاجة وهو امر لايرضينا ولايليق بهلال الملايين لامن بعيد ولا من قريب ومانرجوه هو ان نرى ردود الفعل القوية على تلك الخسارة في اللقاء الافريقي الاول امام فريق ليسكر الليبيري في افتتاح مشاركات الزعيم الهلالي في النسخة الافريقية الجديدة"

تغريدة

(( حسين افول هذا النجم المتميز الذي انضم الى الكتيبة الهلالية من فريق الشرطة القضارف يقدم مستويات متطورة تدل على ان الهلال قد كسب لاعبا لايشق له غبار سيحدث حراك كبير في وظيفة الظهير الايمن وسيشكل تنافس قوي بينه وبين زميليه اطهر الطاهر والسمؤل وسيصب هذا التنافس الشريف لمصلحة الفريق الهلالي حيث سيسعى كل لاعب من اللاعبين الثلاثة الى تطوير مستواه والارتقاء به بالصورة التي تجعل المدرب راضياً عنه لكي يكون ثابتا في التشكيل الاساسي في المباريات وهذه جزئية مطلوبة في كل وظائف الفريق التي تضم اكثر من لاعب منعاً للاحتكارية وضمان اللعب في كل المباريات الا في حالات الغياب القسري للاصابة لاسامح الله او في حالات الطرد التي تحدث في المباريات"

الكلام ... الأخير

* اصحاب النفوس المريضة من المعارضين الذين لايعجبهم العجب ولا الصيام في رجب لايزالوا يمارسون الاعيبهم لدس السم في الدسم في محاولات يائيسة خجولة للنيل من عرابنا الدكتور اشرف سيد احمد الكاردنال باختلاق الاكاذيب والاخبار المفبركة سعيا لشق الصفوف واحداث البلبلة في صفوف الفريق وزعزعة استقراره قبيل موقعة ليسكر الليبيري والفريق يعيش افضل حالاته فنيا ونفسيا واداريا فماذا نقول عن امثال هولاء غير ان نقول بانهم هلالاب قشرة جاءوا الى مجتمع الهلال من الطريق الغلط!!


امسح للحصول على الرابط
بواسطة : يعقوب حاج ادم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019