• ×
الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 | 09-28-2020
يعقوب حاج ادم

البرونزية لن ترضي طموحنا ياصقور

يعقوب حاج ادم

 0  0  1464
يعقوب حاج ادم


* استطيع ان اجزم بان كل من شاهد مباراة منتخبنا الوطني امام نظيره المنتخب النيجيري من عرب وعجم قد خرج بقناعة تامة بان خسارة منتخبنا لبطاقة التاهل لنهائي الشأن قد حدثت لسوء الطالع والحظ العاثر الذي كشر انيابه في وجه نجومنا الافذاذ الذين فعلوا كل شئ في لقاء النسور النيجيرية ولكنهم اصطدموا بسوء الطالع والحظ العاثر بعد ان تمردت المجنونة عليهم وابت ان تطاوعهم في هز شباك المرمى النيجيري من انصاف الفرص الثمينة التي تطايرت من تحت اقدام لاعبينا الواحدة تلو الأخرى بجانب التالق اللافت لحارسهم الأمين حيث ان النتيجة العادلة لهذا اللقاء كانت تتمثل في فوز صقور الجديان بثلاثة اهداف مقابل هدف يتيم هو الهدف الذي انتهت عليه المباراة والذي جاء من هجمة عكسية قصمت ظهر المنتخب السوداني الذي كان مهيأ للفوز والاقرب اليه من النسور النيجيرية ولكنها لم تكتب لنا والا لكنا الطرف الثاني في النهائي الكبير بعد ان اضاع بشة اكثر من فرصةواضاع بويا واضاع ولاء الدين ومثله اضاع سيف تيري الهداف الذي لايشق له غبار مما يدل على الحظ لم يكن معنا والتوفيق لم يكن حليفنا ولكننا ينبغي بل يجب ان لانبكي على اللبن المسكوب بعد ضياع الحلم وتمرد المجنونة التي ثبت بالدليل القاطع بانها مجنونة وماعندها راس وبتدي الحلق للي بلا ودان والا لكانت قد انصفت الصقور بعد المستوى المتطور الذي ظهر به الصقور في هذا المحفل الافريقي الكبير وبخاصة في لقاء النسور النيجيرية الذي ابلى فيه الفتية واحسنوا البلاء وقدموا فيها لوحة بتهوفينية ولااروع اكدوا معها علو كعبهم في المعترك الافريقي وهم ينصبوا انفسهم ضمن افضل اربع فرق في بطولة الشان كمؤشر قوي لعودة قوية للصقور على الصعيدين القارئ والأقليمي"

* ويحق لنا ان نفتخر ونفاخر بهذه الكوكبة المتلالئة من النجوم الافذاذ الذين شرفوا السودان ورفعوا رايته عالية خفاقة في دهاليز الشان الذي بات اسم السودان يتردد بين جنباته بكل جدارة واستحقاق ولابد لاتحادنا بقيادة البروف كمال شداد من الاهتمام بهذا المنتخب الامل الذي سيكون واجهة مشرفة للكرة السودانية في كل المنافسات القارية والاقليمية حتى يكون قادراً على اعادة الامجاد التليدة للكرة السودانية والتي باتت نسياً منسيا والامانة تقتضي ان نرسل باقات التهاني والاعجاب لاخوان اكرم وبشة وسيف تيري والشغيل وسفاري والجريف وولاء الدين والتكت وبقية العقد النضيد تقديرا واحتراماً لتلك المستويات المتطورة التي قدمها الفتية في تلك البطولة وبتلك الروح القتالية العالية والاخلاص المنقطع النظير للشعار الذي يحلي صدورهم وننتظر وبالتفاول الذي يملا القلوب كلها ان يكون الختام مسك امام المنتخب الليبي في مباراة المركزين الثالث والرابع في الصراع على الميدالية البرونزية فهي الفرصة الأخيرة لابطالنا لتأكيد الجدارة واقناع كل المراقبين بان خروج المنتخب من منصة التتويج قد جاء بضربة حظ وخبطة عشواء وسوء الطالع فكونوا لها احفاد مهيرة واجعلوا الختام مسك وجندلوا الليبيين ودكوا حصونهم فالفوز بالميدالية البرونزية خير من الركون الى المركز الرابع فان تكون ثالث الشان افضل من ان تاتي رابعاً ...

تغريدة

(( الطشاش في بلد العمي شوف يامازداً .
آل.. إيه .. آل .. راضي كل الرضى عن المردود اللي قدمه لاعبيه امام فريق الاتحاد الليبي .. اختشي ياراجل فريق ماخد علقة قوامها هدفين نظيفين بخلاف الاهداف المهدرة والتي ردتها عارضة المرمى وبعد ده كله انت راضي عن مستوى فريقك اذا كان الأمر كذلك فالوصايفة موعودين بموسم كبيس وكبيس جداً واحساسي بيقول انك مش حاتطول يامازدا وامكن ماتلحق حتى الاسبوع الخامس واذا خرج الفريق من الدور التمهيدي في الب فستكون نهايتك مبكرة!!!!

الكلام ... الأخير

* أي دمعة حزن لا .... ياتيري ...



امسح للحصول على الرابط
بواسطة : يعقوب حاج ادم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:0 الثلاثاء 29 سبتمبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019