• ×
الخميس 22 أبريل 2021 | 04-21-2021
يعقوب حاج ادم

شهادة راس الدولة تاج على رأس الكاردنال ولاعزاء للشامتين والمتربصين

يعقوب حاج ادم

 0  0  2290
يعقوب حاج ادم


* هلالاب هلالاب .. هلالاب طول العمر .. نعم هلالاب نحن ونفتخر ... اسياد بلد نحن.. فخورين نحن بافتتاح جوهرتتا الزرقاء تلك المفخرة .. بل تلك المعجزة التي شيدها جميلنا الجميل ورئيسنا المحبوب الدكتور اشرف سيد احمد الكاردنال اشهر رؤساء الهلال على الاطلاق منذ المهد إلى اللحد .. فخورين نحن بجوهرتنا وفخورين بان يقف على شرف افتتاحها رجل الدولة الاول الاخ الرئيس الانسان ابن البلد الاصيل المشير عمر حسن البشير ومدير مكاتبه الاستاذ حاتم حسن محجوب وساعده الايمن الفريق عبد الرحيم محمد حسين والي ولاية الخرطوم الذي وصف الجوهرة بالمعجزة وهي فعلاً معجزة كبرى جسدها الدكتور اشرف إلى واقع ملموس بعد ان كانت حلماً بعيد المنال فلحظات المخاض لافتتاح ذلك الصرح الشامخ كانت حافلة وطافحة بكل الجماليات واجمل مافيها الكلمة الرصينة المنبعثة من القلب والتي القاها رئيس الدولة وحامي حماها الاخ الرئيس عمر حسن احمد البشير الذي اعطى مالله لله ومالقيصر لقيصر وتحدث عن الدكتور اشرف الكاردنال حديثاً تجف بعده كل الاقلام فليس هنالك شهادة في حق الدكتور اشرف اكبر من تلك التي وصفه بها رئيس الدولة وقلده بها وسام الرياضة الذهبي كابن بار من ابناء السودان البررة وهو يقوم بهذا العمل الخرافي الذي تنوء بحمله الجبال وكم كان رئيسنا المحبوب الاخ عمر حسن احمد البشير شجاعاً وصريحاً وهو يقول وعلى رؤوس الاشهاد بان الدكتور اشرف الكاردنال قد خذلني حيث جاءني واطلعني على مشروع الجوهرة الزرقاء واستمعت لكل التفاصيل التي سردها امامي عندما كان المشروع فكرة على الورق فكان ان باركت له الفكرة وقلت له توكل على الله ونحن سنقف من خلفك مساندين ومؤازرين في اي لحظة تحتاج فيها لوقفتنا ومساندتنا وكنت والحديث لايزال للاخ الرئيس عمر حسن احمد البشير كنت على قناعة تامة من ان الدكتور اشرف الكاردنال سيقف في نصف الطريق او في اوله وانه سياتي الينا طالباً يد العون والمساندة لاننا ندرك بان العمل كبير وجبار ويحتاج إلى تكاتف الجهود وتضافرها إلا ان الدكتور اشرف قد خذلني بالفعل وهو يتصدى للعمل منفرداً ويقوم بكل كبيرة وصغيرة بلا كلل ولا ملل حتى خرج بهذا العمل في ذلك الثوب القشيب الجميل الذي رايناه عليه في ليلة الافتتاح الامر الذي جعلنا نشعر بالسعادة والفخر وبين ابناء هذا الوطن من يمتلك مثل تلك الإرادة الغلابة والتي استطاع ان يطوع بها المستحيل ليقدم لنا هذه التحفة المعمارية التي اضافت بعداً آخر لمدينة ام درمان العاصمة الوطنية الاولى بكل تاريخها وارثها وحضارتها وابدى السيد الرئيس تفاوله بان تحقق الفرق السودانية النتائج الايجابية في مشاركاتها الخارجية في البطولات الافريقية وان ينجح منتخبنا الوطني في حصد بطولة الشان التي تدور رحاها في المغرب لكي نحتفل سويا في معقل الجوهرة الزرقاء بانتصار الوطن الحبيب وهي امنية غالية نتمنى ان تتحقق لكي تتزين الجوهرة بذلك الحدث الافريقي الاكبر..

* ويقيني بان كلمات الرئيس الصادقة والمنبعثة من القلب للقلب قد اسعدت كل شعب الهلال باستثناء فلول الطابور الخامس الذين كانت تلك اللحظات التاريخية ثقيلة على قلوبهم فهم لايسعدهم ان ينسب النجاح لغيرهم حتى لو كانوا يستحقون ذلك ومن هنا فان حديث الرئيس وكلماته الصادقة قد نزلت على قلوب أولئك المتربصين والشامتين كالصاعقة على رؤوسهم وهو امر يدعو إلى الدهشة حقاً في ان تقف بعيداً عن الركب في ركن قصئ ولما يأتي وقت الحصاد تأبى نفوسكم المريضة من التحرر من الحقد والغل الذي يعتمل في حنايا افئدتكم ولو ان هولاء القوم وهو يتمشدقوا بهلاليتهم بكل اسف ويجاهروا بها على الملا لو انهم كتموا غيظهم في قلوبهم واظهروا شيئاً من المرونة لكان ذلك خيراً لهم اولاً وخيرا لهلالهم ثانياً ولكن ماذا نقول لهولاء الناس وهم استمرأوا عملية الشماتة والسباحة عكس التيار وزرع الاشواك في طريق الناجحين الذين احالوا سماوات الهلال إلى واحة ظليلة وشجرة وارفة الظلال يتفيا ظلالها كل اهل الوسط الرياضي وليس الهلاليين وحدهم فهل هنالك ماهو اجمل واعظم من ذلك بالطبع لا وترليون لا فمتى يعود هولاء القوم إلى رشدهم ويتحرروا من روح الآنا وروح العداء السافر التي تتملكهم تجاه هذا الرجل السوبر مان الذي قال عنه وعن اعماله رئيسنا الانسان عمر حسن احمد البشير بانه فات القبله واللي وراهو مشدداً على ان ماقام به الكاردنال من عمل جبار لايقوى عليه إلا الرجال الاوفياء المؤمنين بماهية العمل العام بكل تجرد ونكران ذات"

تغريدة

(( من اجمل الظواهر الجميلة النبيلة ذات المضامين العالية ان نقول بان ملعب الجوهرة في ليلة الافتتاح او في ليلة المهرجان قد توشح باللونين الازرق والابيض فكانت الليلة زرقاء .. كحلية .. بيضاء فلاشئ سوى اللون الازرق ومما زاد من جمال الليلة الليلاء ان يرتدي الفنانيين الذين شاركوا في الحفل الغنائي الساهر اللون الكحلي الذي زادهم بهاء ونضارة وبخاصة الفنانة الانيقة المموسقة الهلالية حتى النخاع هدى عربي التي كانت عروسة الليلة بكل ماتحمل الكلمة من معاني ومدلولات فقد اضفى عليها الثوب الكحلي جمالاً اخاذاً على جمالها الطبيعي فكان ان شدت وصلتها الانتباه وجذبت انصار المشاهدين الذين تجاوبوا معها بانسياب واريحية وحقيقة فان الفنانة هدى قد كانت فاكهة المهرجان في ليلة الافتتاح ولن ننسى الدور الاكبر الذي لعبته فنانة الرق الهلالابية الجميلة مياده قمر الدين وهي تبث اغاني الحماسة وتبث في نفوس الجماهير روح التحدي والمثابرة بجانب المبدع حسين شندي والقامة كمال ترباس فجميعهم ابلوا فاحسنوا البلاء وجعلوا من ليلة الافتتاح تحفة فنية تجلت فيها كل الوان الفن الرفيع بشتى ضروبه"

الكلام ... الأخير

* اعداء النجاح كيف باتوا ليلتهم اول امس وكردنه يعيش افراح الجوهرة والرئيس الشجاع يقول بلغة الكبار السواهو كردنه لاسواهو زول قبله ولا بسويهو زول بعديهو.. كم انت عظيم ايها الرئيس المحبوب فحديثك ليس قبله حديث ولا بعده حديث وتكفي تاكيداتك بان الكاردنال قد خذلك وانت تنتظره في كل يوم لكي ياتي اليك طالباً مد يد العون كم انت كبير ياكردنه .. وكم انت عزيز النفس .. وكم انت واثقاً من نفسك ومن قدراتك وانت تقوم بهذا العمل الاعجازي منفرداً ممزقاً فواتير كل الرؤساء السابقين بما فيهم الرئيس الهارب لتؤكد ولكل ذي عين بصيرة بان رئاسة كردنه هي الطوب وهي الرئاسة التي انتظرها الهلاليون من العام الميلادي 1930 وإلى يومنا هذا ولن يفرطوا فيها على الاطلاق فبعد رئاسة كردنة لن ينتظر الهلاليون رئيساً اخر وبعدين الرئيس الآخر حايجي عشان يعمل شنو بعد العمله كردنه مهما كانت اجتهادات الرئيس القادم بعد كردنه؟؟؟!!!













امسح للحصول على الرابط
بواسطة : يعقوب حاج ادم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019