• ×
السبت 12 يونيو 2021 | 06-11-2021
حسين جلال

حقق الاهم بينما سقط في ادوات الكرة الحديثة

حسين جلال

 0  0  2680
حسين جلال


نجح منتخبناالوطني في العبور الي الدور القادم لبطولة الشان المقامة بالمغرب عندما تخطي بوابة المنتخب المورتاني بهدف ولاء الدين موسي الذي نفط غبار شباك الحارس المورتاني اثر التمريرة المحسنة من اقدام مهند الطاهر في شوط المباراة الاول وعلي رغم من تحقيق الاهم فشل منتخبنا في اختبار الادوات المساعدة للكرة الحديثة في عملية الاستلام والتمرير وتسليم الكرة بالاضافة الي الحركة بدون كرة فيما نجح المنتخب المورتاني في السيطرة وسلاسة التمرير والتخزين ومن ثم الانتشار والحركة السليمة داخل المستطيل الاخضر
ومن خلال مجريات المباراة لم يتوقع اغلب المتابعيين علي القناة الناقلة ان يستحوذ الفريق المورتاني صاحب الخسارة برباعية الافتتاحية امام المغرب ويسحب البساط من تحت اقدام الشغيل والطاهر الحاج ومن امامهم بشة ومهند الطاهر حيث عاب منتخبنا في الحصة الاولي اذا استثنينا هدف ولاء الدين موسي البط في التمركز وكثرة اخطاء التمرير والاستلام من جانب خط الوسط وحتي المساندة في متوسط محور الميدان لم تكن موجودة مما اعطي المنتخب المورتاني المساحة والزمن في تهديد مرمي اكرم الذي كان في قمة الحضور خاصة الراسية الخادعة التي ابعدها بااطراف يده مانعا المنتخب من هدف مورتاني مؤكد في الربع الساعة الاةلي بالاضافة الي السوانح العديدة التي نتجت من الاخطاء الفردية وسوء التمركز ويبدوبان المنتخب المورتاني فقد اهم عوامل ادوات التهديف ولو وجد المهاجم القناص لكانت هناك نتيجة مغايرة لتك الحصيلة النهائيةبالهدف الوحيد في المباراة
الاسوأ في علم كرة القدم ان تسلم مقاليد الكرة للخصم علي الرغم من الفوارق الفنية التي تصب في صالح منتخبنا الوطني في المحافل الافريقية بمايمتلك من خامة الاعبيين يشار اليهم بالبنان في بطولات الاندية الافريقية عكس المنتخب المورتاني الذي لايحمل اي رصيد في البطولات الافريقية من مستوي الاندية والمنتخبات حيث تفاجاءنا بثبات مورتانيا داخل المستطيل الاخضر وتسأل الجميع كيف خسر المنتخب برباعية وهو يجيد كل اساليب الكرة الحديثة في الحركة بالكرة وبدون كرة وفي تغير اتجاه الهجمة اضافة الي الاجادة في التمريروالاستلام والتسليم فيما عاب عليهم سوء ختام الهجمة التي كانت تقف عائقا امامهم
المدير الفني الكرواتي لوجارشيتش حاول السيطرة علي منطقة المناورة رغم قلة التمويل الي خطة المقدمة وحلول سيف تيري الفردية بجانب سرعة ولاء الدين حيث عاب علي لاعبي المنتخب انعدام الضغط علي حامل الكرة وتحمل من خلال ذلك خط الدفاع خاصة عمر وبكري بشير الكثير بينما مازال عبد اللطيف بويا والسمؤل في اطراف الملعب في حدود امكانيتهم البسيطة لم نشاهد ابسط العكسيات المنتظرة والتغطية المتوقعة وحتي بخروج مهند وبشة ودخول معاز القوز وابوعاقلة وخروج ولاء موسي ودخول محمد هاشم التكت كانت محاصرة المنتخب المورتاني حاضرة وايدينا علي قلوبنا خوفا ان يلج مرمانا هدف في ظل الهرجلة وغياب ضبط الايقاع الكروي والمتمثل في التمركز والاستلام والتمرير والتسليم
ولاسيما بان منتخب سوف يكون علي مستوي المحك الحقيقي امام المنتخب المغربي في صراع صدارة المجموعة خاصة في اختبار الثبات الميداني في الخطوط الثلاثة والعامل الاهم وهو الضغط الجماهبري امام الدولة المضيفة لبطولة الشان
نتمني ان يعالج الكرواتي الخلل الواضح لمنتخبنا والمتمثل في السيطرة والاستحواذ علي الكرة بالطريقة السليمة وعملية الاستلام والتسلم والانتشار السليم والضغط علي حامل الكرة وهي من ابرز ادوات الكرة الحديثة
يجب ان يتذكر لاعبي المنتخب كيف تغلب فريق اسبانيول وطاوع المستحيل امام برشلونةفي ذهاب كاس الملك والهدف القاتل في دقائق المباراة الاخيرة
شاهدنا كيف منع دفاعات اسبانيول ميسي وسواريزمن الوصول الي مرماهم والضغط علي لاعبي الوسط ومنع التمويل الي هجوم البارسا فكان الانتصار
اخر الاسوار
قلة المردود البدني اثر علي مستوي بشة ومهند واخطاء التمرير والاستلام كانت حاضرة من جانب الطاهر ومهند
براعة اكرم حرمت المنتخب الموتاني من هدفين مؤكدين
مباراة المغرب تحتاج الي تكتيك مضاد حتي لاينهار المنتخب وتلج مرماه اهداف عديدة
رد سريع
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : حسين جلال
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019