• ×
السبت 27 فبراير 2021 | 02-27-2021
رأي حر

يا من تحتفلون بالاستقلال كل عام

رأي حر

 0  0  2352
رأي حر

لا احتفال باستقلال حقيقى دون مكافحة خاصة للفقر ولا مكافحة حقيقية ايضا للفقر دون مساندة الفقرا وانتشالهم من فقرهم ولا مساندة ومعاونة مجدية للفقراء دون الوصول لهؤلا الفقراء ورصدهم وتحديد الاسباب التى اغرقتهم فى هذا الفقر .وبالتالى تحديد افضل وانجع السبل لانتشالهم وانقاذهم من فقرهم هنايصبح وضع خريطة للفقر فى السودان امرا ضروريا وملحاحتى نعرف اين الفقرا واين يعشون ودرجة فقرهم ولنعرف ما يحتاجون اليه لانتشالهم من هذا الفقر الذى يعشون فيه يجب ان نعد خريطة للفقر لم تعتمد فقط على مؤشر معدلات الدخل والانفاق والاستهلاكالتى كانت تستخدم من قبل فى تحديد نسبة الفقر فى المجتمع السودانى وانما استخدام حوالى 37مؤشرا تشمل الابعاد الاقتصادية وايضا الاجتماعية للفقر مثل مؤشرات التعليم معدلات الامية ومعدلات الالتحاق بالمدارس ومؤشرات التشغيل معدلات البطالة ونسبة العاملين بشكل دائم مؤقت ومتقطع وتوافر المرافق نسبة المساكن المتصلة بشبكة مياه امنة والمتصلة بشبكة الصرف والمتصلة بشبكة الكهرباء ,فضلا عن متوسط حجم الاسرة ونسبة الاعالة . وبعد استبعاد الولايات الحدودية لانخفاض الكثافة السكانية بها تحدد خريطة الفقر نحو الف قرية هى الاكثر فقرا يعيش فيها حوالى 7مليون فرد واكثر من مليون اسرة فقيرة ويجب ان تكون هناك مناقشات مستفيضة داخل اللجنة الوزارية للخدمات ثم داخل الحكومة تغلب الاتجاه الذى تبناه بعض الولاء بالبدء فى تطوير عدد مناسب من القرى الاكثر فقرا فى السودانوعدم الاكتفاءبعدد رمزى ومحدد فقط كما كان يرى ولاء اخرون وساهم فى تغلب هذا الاتجاه اصرار الرئيس البشير على تطبيق المفهوم الشاملالذى طرحهللعدالة الاجتماعية والذى لا يقتصر فقط على عدالة توزيع ثمار النمو بين ابناء السودان وانما يتسع ليشمل العدالة فى توزيع الاستثمارات والمشروعات بين الولايات والعدالة فى الوصول لكل مواطن بخدماتالصحة والتعليم والمواصلات وغيرها خاصة المناطق الاكثر احتياجا .فضلا عن العدالة فى حصول المواطنين على فرص العمل وكل ذلك من وجهة نظر الرئيس البشير لا يتحقق الا بمكافحة جادة وملموسة للفقراء وانتشالهم من فقرهم يجب ان تكون البداية بتطوير 200قرية من تلك القرى الاكثر فقرا على ان يتم الانتهاء من تطوير باقى القرى خلال خمس سنوات على الاكثر ويجب تحديد القرى التى سيبدا تطويرها ولكن تم الاتفاق مبدئيا داخل الحكومة على ان تضم نحو مئة قرية فى الولايات واطراف الخرطوم وسوف تبدا الخطة القادمة مناقشةعدد من الاقتراحات لتوفير التمويل اللازم لتطوير هذه القرى الاكثر فقرا ومن بين هذه الاقتراحات عدم الاعتماد فقط على التمويل الحكومى وفتح باب المشاركة فى التمويل لرجال الاعمال مع خصم قيمة مشاركتهم مع الوعاء الضريبى لكل منهم وايضا البحث عن مشارمة دولية من خلال المنح والقروض السهلة المنخفضة الفائدة لعدد من المؤسسات العربية الدولية والصناديق السيادية لكن ستظل الاغلب المساهمة الاكبر فى تطوير هذه القرى الاكثر فقرا خاصة فى ظل ما تقرر لمواجهات تداعياتالازمة المالية العالمية علينا زيادة الاستثمارات الحكومية للحفاظ على معدل نمو مناسب فى الفترة القادمة تعويضا عن النقص المحتمل فى الاستثمارات الاجنبية والتى تقدرها وحدها يجب المناقشة على وضع الية لقياس مدى التحسن فى مستوى معيشة الفقراء فى هذه القرى الفقيرة من خلال وبعد تنفيذ تطويرها وسوف تستند هذه الالية للجهد الذى قامت به وزارة التنمية الاقتصادية فى اعداد اول لتكوينها لخريطة للفقر فى السودان والاغلب انها هى التى تستخدمها ايضا لتقيم التقدم فى تطوير القرى التطوير المنشود فى التعليم والصحة والعمل لضمان عدم نزوح اهل القرى حتى نجد ان التطوير قد يبدء بهم اولا نجد ان الحكومة لقد دعمت الولاء من اجل المشروع الكبير هو ازاحة الفقر من القرى فى جميع المستويات لتنفرد كل قرية بما تجود بها من خيرات زراعية تساعد فى الاكتفاء الذاتى لها ولجيرانها من القرى الاكثر فقرا يجب ان نعمل على اخراج اول خريطة للفقرفى السودان ,يكون هو الاستقلال الحقيقى

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019