• ×
الأحد 13 يونيو 2021 | 06-12-2021
زاكي الدين

ماينقص المريخ

زاكي الدين

 0  0  3449
زاكي الدين
*ما تم خلال الفترة القليلة الماضية في تسجيلات المريخ غطى الكثير من أوجه النقص بالفرقة الحمراء ،وأعتقد ان هذا الأمر يعود الفضل فيه لتغليب الرؤية الفنية على نظيرتها الإدارية التي تقاصرت هذا الموسم تاركة المجال لأهل الإختصاص وهذا ما ظللنا ننادي به طوال السنوات السابقة التي كانت التسجيلات فيها تعتبر الفترة الأكثر إضطرابا وزخما في حشد العناصر والعمل على إزحام الكشف المريخي بهم دون مراعاة لما هية حوجة الفريق الفنية والأمثلة كثيرة، ولكننا لسنا في حاجة لها سيما وان الأمر اختلف هذه المرة وهذا يعد من أكبر إيجابيات التغيير الإدارى الذي حدث عقب فوز المجلس الحالي.
*التسجيلات الحالية قامت عليها لجنة فنية تم إختيارها من قدامى لاعبي المريخ وهذه اللجنة رغم تخوف الكثيرين من منتوج عملها إلا أنها اثبتت أن إعطاء الخبز لخبازه لن يتسبب في إفساده بعد أن رصدت عدد مميز زين الكشف المريخي ومازال هنالك بقية في إنتظار أن تزين الكشوفات المريخية قبل قفل باب الإنتقالات الشتوية لهذا العام، واللجنة لم تعمل لوحدها بل اخذت معها التقرير الفني الذي قدمه المدرب محمد موسى وبحسب متابعتي فقد كان التقرير مطابقا بنسبة كبيرة لرؤية اللجنة الفنية التي تستحق الإشادة بعد ان رشحت عناصر أعتبرها الأميز وحتما سيتابع الجميع تميزها عند إنطلاق الموسم المقبل.
*المريخ في الهجوم دعم نفسه بالنجم السيراليوني فوفانا، إضافة للعناصر الموجودة والتي اثبتت كفاءة تهديفية عالية مثل محمد عبدالرحمن وبكري المدينة وخالد النعسان وأعتقد أن الفرقة الحمراء هجوميا في ظل وجود هؤلاء لن تعاني من أي نقص حتى إن تعرض المدينة للعقوبات من قبل لجنة الإنضباط وما ينطبق على الهجوم ينطبق على أطراف الملعب التي ظل النقص فيها يمثل واحدة من أكبر المشكلات التي ظل المريخ يدفع ثمنها في ظل مشاركات الفريق المحلية والقارية والتي تتطلب جاهزية كبيرة وان يكون مستوى اللاعبين البدلاء متساوي إلى حد معقول مع العناصر الأساسية، وهذه المرة سيكون الوضع مختلفا تماما بالنسبة لأطراف المريخ خاصة أن تمكن الفريق من إكمال تعاقده مع الغاني إنكوم الذي يشغل خانة الطرف الأيمن بإمتياز وقد تابع الجميع مستويات نجم "البلاك ستارز" في المحافل الدولية أو مع الأندية التي كان ينشط بها من قبل وسيكون بديله النجم المجتهد والمميز التاج إبراهيم وفي الجانب الأيسر نجد "بيبو" الذي اثبت في أول موسم له مع الأحمر أنه لاعب مميز ويرجى منه الكثير وبعد عودة محمد حقار الذي كان معاراً للخرطوم الوطني لن يكون هنالك أي مخاوف على الطرف الأيسر ويبقى الوسط الذي كان مشكلة الفريق الأولى خلال الموسم المنقضي، لكن الإضافات النوعية التي تمت في وسط الملعب بلا شك تغطي على كل النواقص بل أعتقد ان الجهاز الفني سيجد صعوبات كبيرة في إختيار عناصر الوسط لتقارب المستويات والتمييز الكبير ،فنحن هنا نتحدث عناصر أعتبرها الأميز حاليا في الملاعب السودانية وهذا الأمر يوضح بجلاء قيمة ان تترك إدارات الأندية الأمر للمختصيين لانه ما ظل يخلق الإخفاقات بالمريخ رغم ما يقال عن إكتساح سوق التسجيلات طوال العهود الماضية تلك القبضة الإدارية التي كانت تنظر كثيراً للمكاسب الإدارية من وراء عديد الصفقات متجاهلة في الوقت عينه أهمية الجانب الفني الذي يعد العمل به ضرورة تقود للسير خطوات متقدمة في طريق التطور كرويا وهذا ما يجعل هنالك عمليات بناء حقيقية وليست عشوائية تتحكم فيها ظروف التنافس والنتائج بتقلباتها المتعارف عليها في لعبة كرة القدم.
*دفاع الفرقة الحمراء تم دعمه بعدد من العناصر الجديدة والتي ينتظر ان تقدم ما يثبت أحقيتها بإرتداء شعار المريخ إضافة لثنائي رديف المريخ كنان وبوي اللذان ينتظرهما مستقبل واعد مع الفرقة الحمراء.
وهج اخير
*حراسة مرمى المريخ رغم وجود الثلاثي ديدا وعصام ومنجد إلا أن ماينقصها هو تأمين بقاء الحارس الشاب جمال سالم.
*سالم رغم تذبذب مستوياته خلال الفترة الأخيرة إلا انه حارس متميز وقد أثبت ذلك خلال موسم 2015 الذي استطاع بثباته الكبير ان يكون أحد أبرز ركائز التميز في تلك الفرقة الإستثنائية.
*المجلس الحالي عليه العمل بجد لإقناع الأوغندي بالإستمرار لان ما يفعله المريخ حاليا أعتبره مرحلة من مراحل بناء فرقة شابة ينتظر منها ان تقدم أوراق إعتمادها من خلال مشاركات مختلفة تتطلب الثبات الذي أعتبر ان النجم الأوغندي أحد أهم أركانه لا سيما وأن اللاعب أكتسب الكثير من الخبرات الأفريقية مع المريخ إضافة لسلوكه الجيد مقارنة بالأجانب الأخريين.
*التمديد للأوغندي يمثل ضرورة قصوى للفرقة الحمراء يامجلس المريخ.




امسح للحصول على الرابط
بواسطة : زاكي الدين
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019