• ×
السبت 27 فبراير 2021 | 02-27-2021
يعقوب حاج ادم

دكتور علي جاجارين كفاءة مقتدرة لايستفاد من معينها الذي لاينضب

يعقوب حاج ادم

 0  0  2310
يعقوب حاج ادم


* الدكتور حيدر حسن حاج الصديق الشهير بعلي جاجارين اشهر هلالي انحدر من رحم البيت الهلالي هذا الهرم الشامخ يعتبر واحد من ابرز النجوم العظماء الذين تخرجوا من مدرسة الهلال التربوية وتشبع منها بكل القيم والموروثات النبيلة التي كونت شخصيته الاجتماعية الثقافية الرياضية العالية التي جعلت منه عضو فاعل ونافع لوطنه وهو يتقلد ارقى وارفع المناصب في السلك الدبلوماسي حيث وصل إلى مرتبة السفراء وهي مرتبة عالية لم يصل اليها اي لاعب كرة قدم في تاريخنا القديم الحديث مما يدل على مدى الطموح العالي الذي يحمله هذا الرجل والذي قاده إلى ان يكون واحد من ابرز لاعبي كرة القدم في بلادنا ويحسب لهذا الرجل بانه إبان نجوميته الطاغية والتفاف المعجبين حوله لم تشغله النجومية عن التحصيل الأكاديمي في الجامعة بوصفه يمثل الهدف الاسمى لمستقبل مشرق وضاء ترفرف عليه الوية السعادة والرفاهية اللانهائية فكان حريصاً كل الحرص للتوفيق بين الدراسة والتحصيل العلمي وبين النجومية الطاغية التي كان عليها فكانت تلك الجزئية الرائعة التي اوصلته إلى تلك المكانة السامية التي رفع بها نفسه مكانة عالية شرفته وشرفت هلال الملايين ان يكون احد ابنائه بمثل هذا النبوغ العلمي والعملي والاكاديمي بنفس المستوى الذي كان عليه وهو يصول ويجول في الملاعب مدافعاً عن شعار الهلال والسودان"

* ورجل بهذا النبوغ وذلك التفرد الفريد هل يعقل ان يصبح كماً مهملاً ومجرد اسم بلا مسمى دون ان يستفيد منه اهله الهلاليون او ان تستفيد منه البلاد ومن كفاءته العالية رياضياً واجتماعيا واكاديميا فامثال علي الكرار عملة نادرة حريا بنا الاستفادة منه على اعلى مستوى فهو مؤهل لان يتقلد منصب وزير للشباب والرياضة وهو اكثر تاهيلا لكي يتقلد منصب رئيس اللجنة الاولمبية وغيرها من المناصب الحيوية التي تتوافق مع كومة المواهب والقدرات الحلمية والخبراتية التي يحملها بين جنباته وبين اهله الهلاليين فليس من العدل في شئ ان يكون قاقا الحريف بعيدا عن دائرة الضوء والاضواء وهو النجم المهول الذي عرك كل ادغال افريقيا وسهولها واحراشها وغاباتها واكتسب الخبرات التراكمية الكبيرة التي تجعل منه رقم لايمكن تخطيه بأي حال من الاحوال فالى متى ستبقى قدرات هذا النجم المؤثر معطلة وقابعة في الارشيف دون الاستفادة منها في تغير مجري الحياة في رياضتنا السودانية على مستوى الهلال واتحاد القدم ونحن حقيقة نلغي باللائمة على مجالس الهلال المتعاقبة وعلى مجالس الاتحادات الماضية فهم جميعهم لم يعملوا على استثمار قدرات هذا الرجل والاستفادة منها بالصورة المثلى التي تعود بالنفع والفائدة على رياضة الوطن بشكل عام بحكم ان الكابتن السفير الانسان علي الكرار ليس ملكاً او حكراً على هلاله فهو ابن السودان الذي رضع من ثديه الحب والولاء ولغة الانتماء"


تغريدة

قالوا لك بان المريخ طلب 200 الف دولار لأعارة السماني الصاوي لفريق نادي الاتحاد الليبي وان الاتحاد الليبي قدم 150 الف دولار اها ياجماعة الخير بذمتكم السماني ده بساوي حتى آل 150 الف دولار ناهيك عن آل 200 الف دولار وهل يمكن لنا ان نصدق بان المريخ قد اشترط 200 الف دولار بعد ان عرف ان عرض ادارة الاتحاد الليبي قد وصلت إلى 150 الف دولار وهم في عرض 30 الف دولار حتى لكي يحلحلوا مشاكلهم الدولارية المتلتلة .. انا شخصيا اشك في الرقمين إل 200 وآل 150 ويخالحني احساس قوي بان الاعلان عنهما يأتي لتجميل صورة اللاعب المتراجع والذي لايساوي 50 الف دولار ناهيك ان تصل ألى 150 الف دولار لانني على ثقة من ان هذا السماني لن تتعدى بورصته المالية اكثر من 80 الف دولار او 70 ااف دولار ونحن الحمد لله بنعرف نميز بين الغث والثمين .. والصالح والطالح .. ورؤسنا دي والحمد لله مافيها قنابير!!

الكلام .. الأخير

* في مطلع السبعينيات الميلادية تبارينا نحن فريق نصر العزوزاب الذي تشرفت بحمل شارة الكابتنية فيه وتراست مجلس ادارته في عصره الذهبي اذكر اننا تبارينا حبيا مع فريق حي البوستة من ام درمان الذي كان يتولى ادارته بكري حسن التوم الشقيق الاصغر للكابتن علي جاجارين وكان ان اخطرنا الاخ بكري بانهم سيطعموا فريقهم بالنجمين الكبيرين علي قاقارين وديم الصغير ابناء الحي فكان ان رحبنا بالفكرة وباركناها بحكم اننا سنلعب امام نجمين كبيرين سنكتسب منهما الخبرة المطلوبة ولسوء حظي وجدت نفسي وجهاً لوجه امام الكابتن على جاجارين في الملعب حيث كان يلعب كجناح ايسر وكنت العب ظهير ايمن وقد عانيت كثيرا وانا العب امامه وهو سريع ومراوغ وهداف ولا اذيع سراً اذاقلت بان الكابتن علي الكرار وخلال ربع ساعة فقط من انطلاقة المباراة استطاع ان يحرز ثلاثة اهداف في مرمى الحارس الراحل حمدتو عابدين حيث كان الكرار يقذف الكرة من فوق راسي وينطلق بسرعة البرق ويسدد في مرمى حمدتو وكنت اسمع صيحات الاستهجان من جماهير العزوزاب تجاهي فلم يكن امامي سوى ان انتهج معه اسلوب العنف واللعب الضاغط للحد من خطورته وانطلاقاته فكنت كلما تخطاني اكعبلة من الخلف حتى وصل الكابتن قاقا لمرحلة انعدام الوزن فقال لي ياكابتن انا بديك نصيحة لوجه الله من لاعب كبير انت بي طريقتك دي واسلوبك ده وتركيزك على الكرعين وعدم الاهتمام بالكرة فلن تبرح ميدان العزوزاب ده قيد انملة وحقيقة فانني لم اصل لمرحلة متقدمة وانتهى مشواري مع الكرة في ساحة ميادين العزوزاب إلى ان هاجرت إلى ارض الطهر والنقاء المملكة العربية السعودية فقد كانت نظرة الكابتن قاقارين في شخصي الضعيف صائبة ومستقبلية،،









امسح للحصول على الرابط
بواسطة : يعقوب حاج ادم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019