• ×
الخميس 4 مارس 2021 | 03-04-2021
النعمان حسن

رغم انى قفلت ملف الاولمبية المعذرة ان اجبرت على فتحه

النعمان حسن

 0  0  3496
النعمان حسن







عفزا وارجو المعذرة ان وجدت منفسى مجبرا للتعليق على موقف لا يشبه مثل
وقيم اللجنة الاولمبية السودانبة وقداعلنت بكل قناعة ولا ازال ملتزما بما
اعلنته اننى لم تعد لى اى رغبة بالاهتمام بما تشهده من عبث الا ان ما
جبرنى على الوقوف مع قرار اللجنة الاولمبية رغم اننى شطبت ملفها بفناعة
تامة واؤكد على التزامى بما قررته الا اننى اجد نفسى محبراعلى التعقيب
على قرارها بحل اكاديمية اللجنة الاولمبية رغم ان هذه الاكاديمية التى
تم حلها هى بلا شك واحدة من اميز اللجان التى كلفت بالاكاديمية من كوادر
قيادية ذات خبرة وتاهيل عالى وقبل هذا كا تتمتعبه من تجرد وحيادية ولا
يشكل عشقها للسفر دافعها لتولى شانها

حقيقة اجد نفسى مجبرا لتناول قرارها باعفاء لجنة الاكاديمية السابقة
والتى هى الاكفاء والاكثر تاهيلا مقارنة بلجان الاكاديمية التى عرفناها
فى العشرين عاما الاخيرة والذى يجبرنى على هذا ان قرار اعفاء افضل لجنة
شهدتها الاكاديمية فى الفترة الاخيرة الذى يجبرنى لتناول هذا القرار
ان لجنة الاكاديمية نظمت ندوة شاركت فيها قيادات وكوادر من اللجنة
الاولمبية وكان لى الشرف ان اكون واحدا منهم وانا احد القيادات التى
عرفتها اللجنة قبل ان تعرف اللجنة ايا من القابضين عليها اليوم ومنذ
مجموعة رحمة الله عليه الدكتور صلاح والدكتور محمد عبالحليم محمد
بجانب قيادات اخرى من قيادات اللجنة

واهم من هذا لان اكاديمية اللجنة وحهت الدعوة لقادة اللجنة على كل
مستوياتهم للمشاركة فى ندوة رغم حداثة عهدهم بقيادة اللجنة الا انهم
هربوا من المشاركة فيها باعذار واهية وان تكشف فى النهاية ان دافعهم
بنهم يرفضون للندوة ان تمثل فيها وجهات النظر المتباينة وهذا بالطبع اهم
مقومات نجاح اى ندوة طالما ان االندوة لوافتقدت التباين فى الراى ووجهات
النظر المختلفة لما اصبحت ندوة ولن تخرج عن حملة دعائية يحكمها الولاء
لقيادتها وليس لموضوع الندوة وهو ماعرف عن كل الندوات التى ظلت اللجنة
الاولمبية تحرص عبر مسيرتها التاريخية ان تمثل فيها وجهات النظر
المتباينة والا افتقدت الندوة مضونها ولاصبحت حملة دعائية يحكمها
التطبيل لقيادة اللجنة وليس تبادل الاراء ايا كتن فحواها من الذين يهمهم
موضوع الندوة واللجنة

ولعل اهم ما يميز بل وظل يميز اللجنة الاولمبية بصفة خاصة لكونها
مؤسسةديمقراطية لا تحجر الراى الاحر الا ان قيادة اللجنة الاولمبية
الحالية تخلفت عمدا بل هربت باعذار واهية عن المشاركة فى الندوة التى
نظمت لمناقشة تطور اللجنة الاولمبية والتى حرصت الاكاديمية على ان تكون
ندوتها ممثلة لمختلف الاراء من اصحاب الشان المعنيين باللجنة نفسها من
كوادر اللجة ومن الاعلام المعنى بها حتى تكون لجنة مثمرة ومعبرة عن مضمون
الهدف منها

ولكن المؤسف ان قيادة اللجنة لم تتهرب فقط من المشاركة فى الندوة التى
نظستها واحدة من اهم لجانها الفرعية بل ذهب بها الامر لان تعاقب لجنة
الاكاديمية باعفائها لتاتى ببديل لها من من يحسبون انهم سينصاعوا
لمصالحهم فيزيفون دور الاكاديمية لتصبح مصدر تلميع وتطبيل لهم او يكون
مصيرهم العزل من مناصبهم كما حدث للجنة الاكاديمية والتى كانت بلا شك
واحدة من افضل الاكاديميات بل واللجان التى عرفتها اللجنةبل ولتكون
الندوة التى عوقب منظموها بالعزل عن مواقعهم واحدة من افضل اللجان التى
عرفتها اللجنة

فكان قرار قيادة اللجنة الاولمبية باعفاء لجنة الاكاديمية عقابا لها
لانها نظمت واحدة من افضل ندواتها والتى تمثلت فى ندوة كل من شاركوا
فيها من قادة اللجنة والاعلاميين رغم تباين وجهات نظرهم وهذا من اهم
مقومات نجاح الندوة والتى تتوافق مغ مبادى اللجنة الاولمبية قبل ان
يهيمن على قيادتها من يطوعونها وفق مواقفهم

ولكن من يصدق ان قيادة اللجنة لايقف موقفها على الهروب من الندوة لكون
منظموها التزموا بمبادئها وقيمها وهم يحرصون على مشاركة من يخالفونهم
الراى وهم من مكونات اللجنة وهذا حق لهم وانما ذهب موقفهم للخروج عن
اهم قيم اللجنة الاولمبية عبر تاريخها التى تؤمن و تحرص على احترام حق
كل اعضائها بل وغيرعهم من اصحاب الراى الاخر فتعاقب من نظموا الندوة بحل
لجنتهم لتسجل قيادة الاولمبيةاول سابقة فى تاريخها وهى ترفض كفالة حرية
الراى الاخر لمن يخالفونها الراى وهذا من اهم مبادى الاولمبية ومقومات
نظامها عالميا ومحليا لتصبح قيادة الاولمبية بهذا التصرف منكرة ورافضة
لاهم مبادى الفكر الاولمبى الذى يقوم على احترام الراى الاخر بل والتى
ترفض ان تنصب قيادات اللجنة نفسها دكتاتورة على الفكر الاولمبى

حقا من الطبيعى ان تفتقد اللجنة اهم مقوامتها ومبادئها طالما انها
صناعة خارجية خارجةعن المبادئ الاولمبية

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019