• ×
الأحد 28 فبراير 2021 | 02-27-2021
نجيب عبدالرحيم

لوجاروسيتش والمذاكرة قبل الإمتحان بيوم !

نجيب عبدالرحيم

 0  0  3855
نجيب عبدالرحيم

منتخبنا الوطني منذ عشرات السنين يشرف عليه فنياً بصورة دائمة المدرب الوطني محمد عبدالله مازدا وإسماعيل عطا المنان شاهد ما شافش حاجة (تمومة الجرتق) رغم الفترة الطويلة التي قضاها مع المنتخب لم يحقق أي أنجاز للكرة السودانية وقرر إتحاد الكرة هذه المرة الإستغناء عنه عام 2009م عندما كان شداد رئيساً للإتحاد العام في ذلك الوقت وتم التعاقد مع المدرب الإنجليزي استيفن قسطنطين ولكنه لم يستمر كثيراً مع المنتخب لأنه حاول نشر ثقافة الانضباطية في المعسكرات ويريد خلق فريق منظم منضبط يحترم اللعبة والأجهزة الفنية والإدارية ولكن في ظل العشوائية التي تسود الكرة السودانية لم يجد أي تجاوب من اللاعب السوداني غير المنضبط الذي يفتقد إلى ثقافة الإحتراف وغيرها من أدوات اللعبة وأخيراً وجد نفسه يحرث في البحر وأعلام الأندية ينهش فيه وقدم إستقالته التي لاقت ارتياحاً من معظم الرياضيين وإعلام السبوبة وخاصة مازدا ومساعديه المتواجدين على الرصيف ولم يجد البروف غير الإستعانة بالحرس القديم للإشراف على المنتخب وكأنك يا أبوزيد ما غزيت.
قد يختلف البعض حول المدرب الذي تتسابق عليه الاتحادات الأهلية لتدريب منتخبها أو أحد أنديتها قد تكون هناك بعض الفوارق في المقدرة والخبرات الفنية ولذا تعاقد الإتحاد السوداني لكرة القدم مع المدرب الكرواتي زدرافكو لوجاروسيتش للإشراف على المنتخب المشارك في بطولة أمم إفريقيا للمحليين (الشان) 2018م النسخة الخامسة من بطولة أمم إفريقيا للمحليين، التي ينظمها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم والتي ستجرى في المغرب بمشاركة ستة عشر منتخب بلاعبين ممارسين في الدوريات المحلية في بلدانها.
البطولات الأفريقية ليست نزهة فالمنتخبات الأفريقية لديها دوريات قوية تتسم بالمهارات والقوة والسرعة والتكتيك المرن مما جعل كل أندية العالم الأندية العالمية تتابع تلك الدوريات ومستويات اللاعبين عن قرب وتضم المبرزين منهم للعب مع أنديتهم ويوجد مئات اللاعبين الأفارقة يلعبون في كل الدوريات العالمية.
المشكلة التي ستواجه لوجاروسيتش البطولة على مرمى حجر أو نقول (المذاكرة قبل الإمتحان بيوم) من وجه نظري ومعرفتي التامة بالآلية التي تدير المنتخبات الوطنية بعمل عشوائي غير مبرمج ودائماً الإستعداد للبطولات الدولية متأخر ومتأسف جداً واللاعب السوداني والطريقة العشوائية التي يمارس بها اللعبة ومدى تفكيره وعدم الانضباطية إضافة إلى ضعف المنافسات المحلية ولذا سيكون المنتخب بعيداً عن المنافسة وسقف طموحاتنا دائماً يكون المشاركة فقط بينما الدول المشاركة في البطولة إستعدت مبكراً للبطولة وتسعى للحصول على اللقب لأنها تعرف لغة المنافسات الدولية جيداً.
يجب على المسؤولين عن المنتخب طي صفحة الماضي لقراءة الحاضر بصورة أوضح وأكثر تعقلاً أن يكون التعاقد مع المدرب لمدة أربعة سنوات وتترك له كافة الصلاحيات وتوفير كل الإمكانيات اللازمة ليقدم افضل ما يملك لبناء فريق شاب وإبعاد اللاعبين العواجيز من المنتخب وأن يتم إختيار لاعبين صغار في السن من كل أندية السودان بعد الوقوف على مستوياتهم وقدراتهم بنفسه ومنحهم فرصة المشاركة في المباريات الودية والرسمية من أجل التعرف على قدراتهم من خلال الاحتكاك واللعب على المستوى الدولي لتحقيق الهدف الأساسي الوصول إلى نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022م النسخة الثانية والعشرين التي تستضيفها دولة قطر.
يجب على الإعلام الرياضي (إعلام السبوبة) أن يترك المدرب يعمل في جو مناسب بعيد عن المهاترات وشن الهجوم غير المبرر عليه لأنه ضم فلان ولم يتم ضم علان ولماذا أعطيت الكابتنية للاعب هذا النادي ولذا يجب علينا أن ان نمنح المدرب الجديد فرصة كافية والنتائج والاداء هما سيكونان الفيصل لكي نحكم عليه بعدالة وليس بأحكام مسبقة مثل المدرب السابق قسطنطين.
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك
نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : نجيب عبدالرحيم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019