• ×
الخميس 4 مارس 2021 | 03-04-2021
محمد احمد سوقي

دعوة الهيئة الإستشارية لوحدة الصف الهلالي لا تتحقق بالأماني العذبة بل بالنوايا الخالصة والقلوب المؤمنة بجدواها

محمد احمد سوقي

 0  0  3101
محمد احمد سوقي

عقدت الهيئة الاستشارية للهلال أمس الاول اجتماعاً بام ضوابان بدعوة من مولانا احمد حسب الرسول رئيس الهيئة دار فيه نقاش مستفيض للكثير من القضايا ركز خلالها المتحدثون على وحدة الصف وجمع الكلمة حتى يشارك كل أبناء الهلال في دفع المسيرة نحو أهدافها ومقاصدها.
وتقرر تقليص اللجان المساعدة من تسعة الى خمسة بعد دمج بعض اللجان مع أهمية دعم لجان الهيئة للجان الأساسية التي كونها مجلس الإدارة وتم الإتفاق على تكريم رئيس النادي الكاردينال في افتتاح الجوهرة تقديراً لانجازه لمشروع تحديث الاستاد وطالب البعض بمخاطبة رئاسة الجمهورية لمنح الدولة للكاردينال أرفع الأوسمة لدوره الكبير في المشاريع الانسانية كما تقرر دعم مسيرة النادي بالفكر والمال لتخفيف المنصرفات على رئيس النادي.
بداية نشيد بتواصل اجتماعات الهيئة والتي ماكانت ستتحرك لولا الإنتقادات التي وجهتها الاقلام الهلالية للفوضى التي حدثت في اجتماع كورال بسبب سوء التنظيم وفشل رئيس الهيئة في حسمها رغم محاولة تبريرها ببيان وأحاديث للصحف لم تكن مقنعة لأحد والمؤكد أن هذا الحراك يعكس الدور الايجابي للنقد في وضع الهيئة على طريق العمل الجاد بعد الدورة الماضية التي لم تقدم فيها شيئاَ.
وحدة الصف التي طالب بها بعض أعضاء الهيئة لا تتحقق بالأماني العذبة او بالحديث المنمق بل بالنوايا الخالصة بأن تكون الدعوة للوحدة نابعة من قلوب مؤمنة بها ومقتنعة بجداوها في ان يعمل الجميع يداً واحدة لتتكامل جهود كل المنتمين للأزرق في الاسهام الجاد من أجل هلال متطور في كل المجالات ونتمنى ان تكون هذه الدعوة صادقة لأن التجارب علمتنا أن بعض من يتحدثون عن الوحدة ويطالبون بها في الاجتماعات والتصريحات هم ضدها ولهم رأي سلبي في الذين يطالبون بالتوحد معهم ولذلك ينبغي ان يكون الناس واضحين ويتركوا التعامل بوجهين والحديث بلسانين لأنه لن يفيد الهلال بقدر مايزيد الخلافات عمقاً وتجذراً، والغريب في الأمر ان الهيئة التي تدعو للوحدة هي أساساً غير موحدة بعدم توجيهها للدعوة لعدد كبير من الأعضاء لإجتماع أم ضواً بان وحصرها على عدد معين مما يعني ان البعض غير مرغوب في وجوده للشك في ولائه للهيئة.
اذا كان دور الهيئة الاستشارية الأساسي ان تكون مرجعية للمجلس تقدم له النصح والارشاد وتدعمه مادياً ومعنوياً فليس هناك مبرر لتكوين لجان تتعارض في عملها مع اللجان التي كونها المجلس كأذرع له لتسيير العمل في الجوانب الرياضية والثقافية والاجتماعية والإستثمارية والعضوية، فالهيئة الاستشارية من خلال اسمها ودورها وصلاحياتها لا علاقة لها بالعمل التنفيذي الذي هو مسئولية المجلس المنتخب ولذلك فان مطالبة الهيئة للجانها بتقديم الدعم للجان الأساسية التي كونها المجلس لن يفيد في شئ بقدر ما يربك الاداء بازدواجية العمل وخلق حساسيات تؤدي لخلافات واصطدامات كان من الممكن تفاديها لو التزمت الهيئة بدورها الاستشاري وبعدها عن العمل التنفيذي.
بالنسبة للدعم المادي لادارة النادي لتخفيف المنصرفات على رئيس النادي فانه مجرد حديث للاستهلاك لن يتحول الى واقع لأنه اذا كانت الهيئة قد أقرت بأن الكاردينال قد دفع 200 مليار لتحديث الاستاد فبكم تريد الهيئة دعمه واشتراكات الاعضاء الشهرية 200 جنيه أي ان حصيلة مايدفعه الخمسين عضوا في الشهر 10 ملايين وفي السنة و120 مليون أي ان الهيئة لن تتمكن خلال السنوات الثلاث سنوات التي هي عمر المجلس من تقديم 360 مليوناً كدعم للرئيس وأعتقد ان الدعم الفكري والمعنوي هو الأفضل والأنسب لهيئة جل أعضائها من الموظفين ولا يكلف الله نفساً الا وسعها.
وأخيراً يبقى السؤال هل تكريم الهيئة للكاردينال هو قناعة أم تسديد فواتير أو كسبٌ لود الرئيس أو نكاية في الرؤساء المستبعدين من العمل في الهيئة الإستشارية.
مامون النفيدي حكم الخرطوم الوطني أربعين عاماً بإجماع الجماهير ودون معارضة شخص واحد
تواصل اللجنة العليا لتكريم رئيس الخرطوم الوطني مامون النفيدي مساء السبت القادم بقاعة الصداقة اجتماعاتها لوضع اللمسات الأخيرة للحفل واخراجه بالصورة التي تليق بماقدمه لناديه عبر مسيرة شارفت على الاربعين عاماً تم انتخابه فيها أكثر من عشر مرات بالتزكية وباجماع جماهير النادي دون ان يعارضه أو يختلف معه شخص واحد في ظاهرة لم يسبق لها مثيل في تاريخ الأندية السودانية أو في أي مكان بالعالم.
وفكرة تكريم مامون نبعت من أعضاء نادي الخرطوم وفاءً وتقديراً وعرفاناً للقائد الذي أعطى ناديه كل مايملك من قدرات وامكانيات وقاده من الدرجات الصغرى لمقدمة أندية الممتاز وللتمثيل في المنافسات الخارجية ويحلم بفوزه بالبطولة كانجاز يكسر احتكار القمة للبطولات ويسهم في تطوير الكرة السودانية بقوة التنافس في البطولة الكبرى.
ان تكريم نادي الخرطوم لرئيسه مامون كقدوة حسنة في النهج الديمقراطي والبعد عن الصراعات والتمسك بالقيم والاخلاقيات واحترام النفس والآخرين وحسن التعامل مع الجميع سيكون دافعاً وحافزاً لشباب الاداريين للسير على خطاه ودربه في الادارة بالبرامج والأفكار وليس بالعشوائية والصراعات وتصفية الحسابات.
وبهذه المناسبة فان علاقة الخرطوم بالهلال القائمة على الاخوة والصداقة والتعاون منذ عشرات السنين ستبقى قوية ومتميزة ولن تشوبها أي خلافات أو مشاكل بسبب توقيع التش ومحمد ادم للمريخ والذي تتحمل مسئوليته ادارة الهلال التي مٌنحت الأولوية في تسجيل اللاعبين ولكنها فشلت في توفير نصيب النادي البالغ أربعة مليارات، فسعى مجدي مامون لحل المشكلة بمطالبة ادارة الهلال بمنحهم شيك آجل بالمبلغ لاتمام الصفقة وتسوية الموضوع فيما بعد ولم يتم احضار الشيك ليتدخل المريخ ويوفر المبلغ المطلوب ويكسب اللاعبين، وبعد كل هذا يحاول البعض تحميل ادارة الخرطوم فشل الصفقة التي ليس لرئيس النادي وادارته أي دور فيها بل تتحملها إدارة الهلال بعدم جديتها في الوفاء بمتطلبات الصفقة.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019