• ×
الثلاثاء 22 يونيو 2021 | 06-21-2021
محمد احمد سوقي

نيران الحقد لن تحرق تاريخ هيثم المشرق

محمد احمد سوقي

 0  0  4449
محمد احمد سوقي

البرنس ليس حاقداً أو خائناً وسيبقى في قلوب الجماهير بعطائه وإنجازاته
روح الحقد والغل والتشفي التي يكتب بها البعض في الصحافة الورقية والمواقع الاسفيرية عن عودة هيثم مصطفى لا تشبه هلال التسامح والصفح والغفران الذي يقدر ويحترم كل من يعمل من أجله لايام وشهور ناهيك عن سبعة عشر عاماً بذل فيها هيثم أطناناً من العرق والجهد ودافع عن شعار الهلال وهو مصاب ومريض ويعاني من الغضب والانفعال بسبب اللافتات المسئية والهتافات البذيئة لأسرته والتي لم تمنعه من مواصلة للعب وقيادة الهلال لمئات الانتصارات والعديد من البطولات التي أدخلته قلوب الجماهير وجعلته اللاعب الأكثر شعبية في تاريخ النادي والاطول فترة في الملاعب من سبت دودو الذي لعب ستة عشر عاماً كسرها هيثم بأكثر من عام.
وبعد هذه المسيرة الطويلة الحافلة بالعطاء والانجازات والمواقف المشهودة التي تعكس حب وولاء هيثم المنقطع النظير للأزرق يسعى البعض لشطب كل هذا بجرة قلم ويعتبره خائناً وجاحداً لأنه وقع للمريخ في لحظات غضب وانفعال لايستطيع فيها أي شخص أن يتحكم في أعصابه وتصرفاته بعد ان تم إبعاده من صفوف الفريق بمؤامرة شارك فيها عدد من الإداريين والمدربين والصحفيين وبعض اللاعبين تقاعدوا حديثاً ولعبوا دوراً كبيراً في اشعال نيران الخلافات مع المدرب ورئيس النادي لتصفية حساباتهم معه والتي فشلوا في تحقيقها عندما كانوا يشاركونه اللعب بسبب شخصيته القوية وشعبيته الجارفة التي تشكل له حماية قوية في مواجهة أي مشكلة.
ورغم أن هيثم قد اعتذر لجماهير الهلال في كلمة مؤثرة نشرت بالمواقع والصحف عبر فيها عن أسفه في اللعب للنادي الأحمر بسبب ظروف صعبة وقاسية وأبدى رغبة جادة في العودة لناديه وداره التي نشأ فيها وقاتل في سبيلها السنين الطوال، الا ان ادارة الهلال بقيادة الكاردينال لم تعيده لصفوف الفريق ورأت الاستعانة به في مجال تدريب الشباب والفريق الأول وواصل العمل في هذا المجال بهمة ونشاط مكنه من تحقيق قدر كبير من النجاح كمدرب صاحب تأهيل عالي ونجومية وشخصية قوية ستمكنه من ان يصبح واحداً من أعظم المدربين السودانيين في الخمس سنوات القادمة.
والآن بعد ان فشلت محاولة اعادة هيثم لصفوف الفريق والتي عرضته لحملات هجوم عنيفة واساءات بالغة في مبادرة ليس له فيها أي دور قام بها البعض في محاولة لرد اعتباره واستفادة الفريق من قدراته وخبراته،بعد كل هذا نأمل ان يسدل الستار على هذه القضية وان تتوقف حملات الحقد التي يقودها البعض ليتركوه يعمل بسلام في مجال التدريب لإكتساب الخبرات والتجارب التي تؤهله لقيادة تدريب الهلال في قادم الأيام.
وأخيراً فان هيثم نجم الهلال وقائده والمايسترو الذي أطرب الجماهير بفنه وإبداعه لا يأمل في أكثر من تسجيله وانهاء حياته كلاعب في الهلال الذي أحبه وعشقه وتفاني في خدمته ،وهي مسألة يمكن ان تتم في فترة التسجيلات القادمة بهدوء بعيداً عن معارضات جماعة الحقد التي تريد احراق تاريخ 17 عاماً من العطاء لأن لعب هيثم للمريخ ليس هو نهاية الدنيا فقد سبق للدحيش ان ذهب للمريخ في لحظات إنفعال وعاد لناديه في عهد زعيم أمة الهلال الطيب عبد الله كما عاد الريح كاريكا بعد توقيعه للمريخ وشارك مع الهلال لعدة سنوات كما لعب مصطفى النقر للأهلي وعاد لينهي حياته في الهلال الذي كان مهاجمه وهدافه لسنين طويلة وأيضاً تمت إعادة عمر النقي الذي لعب للأملاك لصفوف الأزرق ولذلك فإن إعادة هيثم لصفوف الفريق وشطبه ليست بدعة وهي محاولة لرد الإعتبار لهذا اللاعب الذي تعرض لأكبر عملية ظلم في مسيرة الهلال ولازال البعض يلاحقه بالإساءات والشتائم التي لن تطمس تاريخه المحفور في وجدان الجماهير الهلالية التي تحمل له كل التقدير والعرفان لما قدمه لناديه ليبقى رغم كثرة الأعداء كالنسر فوق القمة الشماء رمزاً للعطاء وعنواناً للإبداع ليردد محبوه ما حطموك وانما بك حطموا، من ذا يحطم رفرف الجوزاء.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019