• ×
الإثنين 17 يونيو 2024 | 06-15-2024
معاوية دفع الله

جُـــــــــراب رياضي

معاوية دفع الله

 0  0  2856
معاوية دفع الله
ليس بالوالي وحده يعود المــريخ..!

لم يكن الوالي نفسه بعيدا عن المــريخ في فترة التنحي الماضية حتى نختزل اللقاء التفاكري كله في عودته الى ممارسة عمله حتى شهر مارس ويكذب من يظن أن عودته وحدتها يمكن أن تعيد الإمور لنصابها.
بالطبع لا يختلف إثنان في أن هذا الرجل قدم للمريخ الكثير وأجتهد في رفعة شأن الكيان ولكن من الواضح جداً أن عودته بذات النهج القديم لن تمثل أي اضافة في الفترة القادمة بل ستكرس لهيمنة الطرف الآخر على مقاليد الإمور محلياً فالذين يرون أن المريخ حسن وضعه بمجيء معتصم جعفر لرئاسة الإتحاد السوداني وحسن عبد السلام لإتحاد الخرطوم واهمون فواقع الحال يقول ان الهيمنة الفعلية ما تزال للهلال في لجان الإتحاد فطالما الطريفي الصديق نائب رئيس الإتحاد وسكرتير الهلال السابق موجود فستكون البرمجة في مصلحة الأزرق وطالما أن مجدي شمس الدين سكرتير الإتحاد لم يبرح مكانه فإن الموازنات قائمة لمصلحة الأزرق وطالما أن أسامة عطا المنان (الهلالي المعروف) هو أمين الخزينة فلا تحلموا بأي تغيير يذكر في سياسات الإتحاد العام تجاه نادي القمة.
المريخ يحتاج الى حفظ هيبته ومراعاة حقوقه من خلال اداريين يلمون باللوائح ويعرفون استراتيجيات الخصم وطرق ادارة كرة القدم في العصر الجديد واعتقد أن جمال الوالي اذا أستمر بنفس اسلوبه القديم باسناد أمر الإدارة لموظفين والإنفراد بالقرار في ظل مجلس خامل ومتكاسل ويرى في الوالي (جيبه فقط) فلن نتقدم قيد انملة وسنأتي نهاية العام الجديد نتباكى على المحترفين (المواسير) الذين يتم استجلابهم بتدخلات صحافية مغرضة ولوبي اداري نفعي يقتات من صفقات المريخ وعندها ستكون عودة الوالي وبالاً على المريخ.
نتمنى أن يمنح الوالي المريخ مزيدا من وقته وأن يدعم مجلسه بعناصر قوية تعرف من أين يؤكل الكتف من أمثال الفريق منصور عبد الرحيم وعصام الحاج ومحمد إلياس محجوب وأزهري وداعة الله ولتبعد العناصر الخاملة من أمثال جمال الكيماوي وطارق تفاحة وهاشم الزبير والدقير ودقل فهي ليست بقامة المريخ زعيم الكرة السودانية ويمكن أن تعمل في أي لجان مساعدة.
كما أن عادل أبوجريشة لن يفيد المريخ فقد ظل لسنوات يعمل في دائرة الكرة والقطاع الرياضي ولم نشهد طوال هذه السنوات أي تسجيلات مدروسة أو ادارة مؤسسية لملف الكرة ونحسب له فقط فوز المريخ على الهلال (من السبت الى السبت) والذي تم في وجود عناصر مؤهلة لإذاقة الهلال الأمرين وقد وجدهم أصلاً بالفريق واعني هنا جيل ابراهومة وخالد أحمد المصطفى ومحمد موسى وحاتم محمد أحمد.
لابد من تغيير اداري في الوجوه والسلوك وتغيير منهجي في الكيفية إذ أن المريخ يحتاج للعين الحمراء بالفعل في الفترة القادمة حتى ينعكس ذلك في الملعب وتعود الإسود للزئير من جديد بصورة مستمرة وليس لمرة واحدة كما هو الحال في ختام كأس السودان بعد ان شعر اللاعبون أن فقدانهم للكأس سيعني ذهاب الممول الرسمي الى غير رجعة.
نعم لعودة الوالي ولكن وفق رؤية منهجية للإدارة تتستصحب سلبيات واخفاقات التجربة في مجال القطاع الرياضي .. نعم للإستقرار الفني والتجديد للمدرب كروجر فقد قصمت التغييرات الفنية ظهر الفريق وعرضته للإصابات والإخفاقات.
كنا نتمنى أن تقدم اطروحات قوية وجادة فيما يخص دور الصحافة الحمراء في الفترة المقبلة خاصة وأن الهلال يسيطر على اذاعة منحازة وقناة أكثر انحيازا وصحف (تالفة) لا تبالي من اتباع اسلوب الحرب الرخيصة ضد الزعيم متى ما سنحت الفرصة وبالمقابل اسهامات حمراء خجولة نادرا ما ترتفع الى مستوى الحدث أو ترضي الطوحات.
نأمل أن تكون هذه العودة بمثابة عودة الوعي فالطريق وعر والتحديات صعبة ولابد من اجتثاث النباتات الطفيلية التي نمت على سطح سوح المريخ الجميل فهم السبب الرئيسي لنكبات وخوازيق المريخ في اللاعبين والمدربين .. والصورة واضحة يا جمال المريخ أدر وجهك لهؤلاء وتعامل فقط مع مجلس قوي ويعرف ماذا يريد وعندها سنعود كما كنا وسيعود الزعيم سيداً للساحة والسماحة .. ألا هل بلغت اللهم فأشهد.

هــــــات من جــــوة ..!
الصحف الزرقاء الكارثية هي التي بدأت الشحن السالب ثم عادت تتباكى على إنفلات الجمهور .. بعد أن قالت الجماهير الحمراء كلمتها وردت بذات السلاح الذي دعت له هذه الصحف.
جماهير المريخ كانت هي السبب الرئيسي في عودة الروح المفقودة للفريق في ختام كأس السودان.
المثاليات والإستكانة وتهاون مجلس المريخ تجاه الحرب الإعلامية الزرقاء على نجوم الفريق هي التي هزمت المريخ في الممتاز ولكن جماهير أولتراس المريخ أسقطت المخطط في اليد وأقفت العبث.
لا للصفوية التي تقودالى الخنوع .. لا للسكوت عن المحاباة والممالاة .. نريد مجلسا يحفظ الحقوق ويسهر على المكتسبات ويضرب المنفلتين بيد من حديد.
لا خلاف لنا مع جمال الوالي فقد قدم وما أستبقى ولكن المرحلة الجديدة تتطلب أن يتخلى عن دبلوماسيته ويلتزم بسلاح المواجهة بعيدا عن ادارة المريخ بالوكالة.
الألفاظ التي طفحت بها الصحف بشقيها من دلاقين وجلافيط وغيرها سقطة كبرى ولا تغتفر هنا وهناك ومالم يقوم مجلس الصحافة بدوره في المستقبل فستتحول الرياضة الى حرب مقيتة.
شكرا للفارس محمد كمال راهنت عليك كثيرا ولم تخذلني فأنت حارس السودان الأول ويا بخت المنتخب بك.
أيوة نحبك حباً جما وفيك نذوب عشقاً .. يا مــريخ.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : معاوية دفع الله
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019