• ×
الأحد 18 أبريل 2021 | 04-17-2021
محمد احمد سوقي

هل هناك تردي إداري أكثر من تغيير شعار الهلال الخالد من (الله الوطن الهلال) الى الهلال (صورة وكورة ومقصورة)

محمد احمد سوقي

 0  0  4414
محمد احمد سوقي

الفكي بشير بريمة يكتب للشارع الرياضي
أستاذ الأجيال محمد أحمد دسوقي
* لك عاطر التحايا لما يسطره قلمك من تناول موضوعي لقضايا الهلال الذي يحتاج لأمثالك من الصحفيين الشجعان الذين يقولون كلمة الحق من أجل مصلحة النادي دفاعاً عن قيمه وأدبياته وتقاليده التي توارثتها الأجيال جيلا بعد جيل ويحاول البعض طمسها لتعارضها من أهدافه ومصالحه.
* أسمح لي ان أعقب على المقال الرائع الذي سطرته أمس عن حال الصحافة الرياضية والذي وجد أصداء واسعة في أوساط نادي الهلال الذي تسببت الاقلام التي وصفتها بعدم المهنية والمسئولية في كل ماوصل اليه الفريق من تدهور في المواسم الماضية بالاشادة بتسجيل لاعبين ليسو في مستوى الهلال وبايجاد المبررات للاداء السيئ للاعبين وللأخطاء الادارية التي جردت الفريق من قوته وهيبته.
* واتفق معك أن بعض الصحفيين قد تجاوز كل الحدود بالتطبيل المبالغ فيه لرئيس النادي والذي جعله بعتقد انه أعظم رئيس وان تاريخ الهلال قد بدأ به وبحملات الهجوم على المختلفين معه بصورة تتعارض مع أخلاقيات المهنة وأدبيات الهلال وتقاليد المجتمع.
* ان الاساءة لرموز الهلال وقياداته هي ظاهرة جديدة لم يألفها مجتمع الهلال في تاريخه الطويل حيث لم يسلم زعيم أمة الهلال الطيب عبدالله من الهجوم وقاهر الظلام عبدالمجيد منصور من التجني والأرباب صلاح ادريس من الاساءات وأخيراً حكيم الهلال طه علي البشير الذي لم يتوقفوا عن الهجوم عليه رغم انه الهلالي الوحيد الذي دعم مجلس الكاردينال بأكثر من خمسة مليارات، والغريب ان نفس هذه الأقلام التي جلبت الكراهية للبرير تمارس الآن نفس الدور بجلب الكراهية للكاردينال بالهجوم الشخصي على كل صاحب رأي في الساحة الهلالية.
* وعندما تعدت الاساءات لصلاح ادريس وأسرته حدود النقد طلبنا نحن ثلاثة من اعضاء تنظيم الاصالة من صلاح أن يرسل توكيلاً يخول لنا فتح بلاغات ضد من جرحوا سمعته وفعلاً قمنا بفتح بلاغات تهربوا من جلساتها بمختلف الاعذار وسنواصل فيها حتى النهاية في ساحات العدالة ولن اتنازل عنها تحت أي ظرف من الظروف وحتى لو رحلت من هذه الدنيا فقد عملت توكيلاً لأبنائي الثلاثة أمين والمهندس عمار والقمندان وليد وطلبت منهم مواصلة القضية حتى يقول فيها القضاء كلمته.
وأقسم بالله ان الأرباب لم تكن لديه مشكلة مع الكاردينال الذي التقيت به بحضور الابن عماد الطيب وقلت له أنت الآن كبير الهلال بعد انتخابك كرئيس وكبير البيت هو الذي يحل مشاكل الأسرة ويجمع أفرادها على كلمة سواء حتى يعمل الجميع تحت راية الهلال، وطلبت منه تقديم واجب العزاء لصلاح في وفاة شقيقه المرحوم خالد كواجب اجتماعي من شأنه ان يزيل الكثير من الحساسيات ووعد ولكنه لم يفعل لأن بعض من حوله رفضوا ذلك، كذلك فان ما زاد من الخلاف بين الأرباب والكاردينال هو صمته على كل ما تعرض له صلاح من الاعلام المؤيد له والذي يعني موافقته على كل ماوجه له من اساءات لشخصه ولأسرته الشئ الذي دفع الأرباب لخوض المعركة دفاعاً عن الهلال وقيمه وأخلاقياته وعن نفسه وأسرته.
* وفي إطار خروج الكاردينال المتواصل على نظام النادي الأساسي أعلن عن تكوينه لمجلس شورى من 60 شخصاً برئاسة الوزير ورجل الدين السيد أحمد حسوب الرسول وهو تكوين يتعارض مع النظام الأساسي الذي يحكم العمل في النادي وينص على وجود مجلس أمناء منتخب من برلمان الهلال المنتخب من الجمعية وقد اطلق عليه اسم مجلس أمناء لأن أعضاءه هم المؤتمنون على نظامه وادبه وموروثاته والغريب ان يوافق احمد حسب الرسول على هذا التعيين رغم علمه التام بمخالفته لدستور النادي خاصة وانه قد عمل نائباً لرئيس الهلال في مجلس الطيب عبدالله الحارس الأمين على دستور النادي واخلاقه ومبادئه والمؤسف حقاً ان يكون هناك مجلس لكبار الهلال وليس به رؤساء النادي ومن بينهم حكيم الهلال طه علي البشير والأرباب صلاح ادريس والفريق عبدالرحمن سر الختم وحسن عبدالقادر هلال والأمين البرير وشيخ العرب يوسف أحمد يوسف والحاج عطا المنان.. فهل يعقل ان يكون هناك مجلس شورى لا يضم آخر سبعة رؤساء وهل يعقل ان يكون هناك مجلس شورى لا يضم اسطورة الهلال جكسا الذي اوقف انتصارات المريخ في ليلة المولد واحدث نقلة كبرى في الكرة السودانية وقدمت له عروضاً للاحتراف باسبانيا، وأين دكتور عمر النقي ومصطفى النقر هداف النادي التاريخي ونجم الهلال التربوي شوقي عبدالعزيز واين نجوم النادي الذين لعبوا له ودافعوا عن رايته قبل استقلال السودان في عام 56 رحمي سلامة وود فؤاد وأين ابناء ابوتلة بقيادة الوجيه حسن ابوتلة واين الأخوين جعفر والتاج سليمان ابناء الهلال الأوفياء الذين لم يتخلفوا يوماً عن مناسباته وأحداثه وظلوا في مقدمة المدافعين عن النادي ورموزه ولاعبيه.
وأخيراً لك شكري استاذي دسوقي وانت الذي أدخلتني في مجال الكتابة وأبعدتني عن الدخول في معارك مع الصحفيين وتتيح لي الفرصة بين الحين والآخر في تناول بعض القضايا الهلالية في زمن هذا الكادرينال العجيب الذي تغير فيه شعار الهلال من "الله الوطن الهلال" الى الهلال "صورة وكورة ومقصورة" فهل هناك تردي وتراجع في المفاهيم والقيم والأدبيات أسوأ وأبشع من هذا كما ذكر ذلك الكاردينال بعظمة لسانه في اللقاء الذي أجرته معه قناة الهلال..؟
الفكي بشير بريمة (أبوأمين).

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019