• ×
الأحد 13 يونيو 2021 | 06-12-2021
النعمان حسن

الى متى تهدر المليارات فى افشل التسجيلات

النعمان حسن

 0  0  4186
النعمان حسن




ما نشهده مرتين فى كل موسم وبصفة خاصة مع نهاية الموسم هو فى حقيقته
ادمان انديتنا لكارثة الفشل الذى ظل يتضاعف من سئ لاسوأ والذى يتضاعف
فيه اهدار المليارات بسبب ضعف وعبث الادارات التى اسلمت نفسها للسماسرة
حتى بتننا نشهد فى كل موسم عقودات مع لاعبين جدد لايقلون عن ستة لاعبين
وقد يبلغوا الثمانة واكثريتهم يتم اعفائهم قبل ان يكملوا فترة عقودهم بل
قد لا يقضوا اكثر من موسم واحد وربما قبل نهايته وهذا ما لا نشهده فى
اى دولة فى العالم والاخطر من هذا ان يكون بطل هذه المسرحية المدمرة
اتحاد الكرة الذى حول مقره لاكبر سوق يهيمن عليه السماسرة بعد ان ابتدع
الاتحاد واشترط الا يكون التعاقد مع اى لاعب الا يوم تسجيله ووالا يتم
التعاقد والتوقيع عليه الا تحت حضرة قادة الاتحادالذى تحول مقره لاسوا
سوق نخاسة وسماسرة مدمرين للكرة السودانية حتى استحقت مكاتب الاتحاد
لان تصبح محل تشييع الكرة السودانية والتى لا يتحقق منها اى عائد الا
للسماسرة والاتحاد وهو ما لايحدث فى اى دولة فى العالم

والمؤسف ان الاتحاد هو الذى فرض هذه الكارثة والبدعة على الكرة السودانية
منذ فترة لاتقل عن العشرين عاما ان لم يكن اكثر ولكم هو مؤسف ان تكون
هذه البدعة الكارثة فى حق الكرة السودانية يسال عنها تحديدا الصديق
البروف شداد لانها لم تعرف الافى فترة توليه الاتحاد لهذا لم يكن متوقعا
اليوم ولدى عودته ان يصحح هذا الجرم الكبير الذى ارتكبه فى حق الكرة
السودانية لتصحيح هذه الكارثة حتى اصبحت مكاتب الاتحاد اكبر سوق للسمسرة
وللهرج الاعلامى ليتحول مقرالاتحاد لمقبرة لقيم الكرة السودانية مرتين فى
كل عام مع ان الاتفاق على ابرام العقود هو شان خاص بين اللاعب والنادى
دون هرج وضوضاء بل وعبر وكلاء قانونيين وليس للاتحاد اى حق غير ان تقدم
له هذه العقود فى فترة التسجيلات لاعتماد

اللاعب وللقانون كلمته فى الفصل فى اى نزاعات حول هذه العقودات ان حدثت
خاصة ان هذه العقودات يمكن ان تتم عبر الوكلاء دون ان يلزم اللاعب
بالمثول امام الاتحاد فى التوقيت الذى يحدده خاصة وان اللاعبين المؤهلين
يظلوا ملتزمين بعقودات انديتهم التى لا تسمح لهم بالتوقف عن التزامهم
حتى يلزمهم الاتحاد لان يمثلوا امامه (هذا بالطبع ما لن يفعله الا
الفاشلون الذين لا لاتربطهم اى عقود مع انديتهم التى لا تسمح لهم ان
يمثلوا امام الاتحاد حتى يصبح مقره سوق النخاسة والسماسرة والهرج
الاعلامى والجماهير

لهذا من الطبيعى ان تصبح الكرة السودانية وانديتها بامر الاتحاد سوقا
للاعبين الافشل خاصة الاجانب ومنبع للفساد وانهيار القيم تحت قبضة
السماسرة المتخندقين فى مكاتب الاتحاد

لكم هو مؤسف الايكون المستفيدين من هذا العبث والبدعة التى لا يعرفها اى
اتحاد غيرالسودان غير السماسرة وافشسل اللاعبين الين لا ينتمون لاى نادى
ولا احد غيرهم

لهذا ليس غريبا ان نشهد انديتنا يتدنى مستوى انجازاتها خارجيا كلما
تضاعف حجم المليارات التى تهدرها لتسجيل عطالة المحترفين فى العالم
والذين ليست لهم اى مواقع فى الاندية الافريقية او العربية

لهذا كان من الطبيعى ان نشهد غالبية هئؤلاء الفشلين يتم الاستغناء عنهم
واسنبدالهم قبل نهايات فترات تعاقدهم كما اننا لم نشهد نادى سودانى سوق
واحدامنهم وحقق بذلك عائدا اضعاف ما تكلفه فى التعاقد معه بل والاخطر
والاسوا ان نشهد عدد كبيرامنهم يكلفون النادى اموالا طئلة مقابل
الاستغناء عنهم لشطبهم قبل نهاية تعاقدهم لفشلهم فى ان يعوضوا النادى ما
صرفه عليهم

واخطرمن ذلك فان هيمنة السماسرة وضعف الاداريين وما افرزه الاتحاد نفسه
من خلل حوله لسوق نخاسة لهذا لم نشهد انديتنا تحقق مكاسب مادية من
تسويق اللاعبين المتعاقدين الذين اهدروا فيهم المليارات وهم يجبرون
للاستغناءعنهم قبل نهاية عقودهم ليتكلفوا تعويضات نهاية عقودهم قبل
نهايتها بجانب تكلفهم بالمليارات على البدلاء لهم الذين سينتهون بنفس
المصير(ودقى يا مزيكة)

والاوضاع تزداد سوء اوالخسائر تتضاعف اكثر من سنة لاخرى وهنا دليل على
هذا العبث الذى يستحق بموجبه الاتحاد و ادارات انديتنا المحاسبةعلى
اهدار المليارات فى افشل اللاعبين من المرتجع بعد ان تحول الاتحاد لسوق
يحكمه الفساد فى كل جوانبه

(بذمتكم تجى كيف دى) ومعقولة بلدنا ما فيها اى جهة توقف هذا العبث
وتحاسب عليه رغم المليارت التى تهدرها انديتنا مقابل ان تغير ثوبها
مرتين فى الموسم فى مكاتب الاتحاد التى تحولت سوقا للسماسرة والفاسدين
الذى لنم نشهد له ولن نشهد اى مردود لهم فى الكرة السودانية

(واختم واقول للاتحاد قديمه وجديده يلا بلا لمة و غمة)
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019