• ×
الأحد 7 مارس 2021 | 03-06-2021
رأي حر

هموم زمانها

رأي حر

 0  0  3061
رأي حر
كتبت فى اعداد سابقة بعنوان الطريق الشاق نحو الكتابة الرياضية وكنت اعتبر تعجل الشباب فى حينها. ونعلم النجاح امر مفهوم وليس قضية شائكة ولكن ردود الافعال العديدة والمتباينة ادهشتنى حقا .ليس اختلافها .بل لان هناك ردود افعال اصلا قلما اصادفها حين اكتب عن قضايا رياضية اكثر اهمية ولعل سبب ردود الافعال ان ما كتبته مس بشكل وبآخر المثقفين من اهل الكتابة الرياضية من اقطاب واداريين سابقين وقدامى لاعبين ومن ثم اصبحت له اهمية استئثنائية كعادة المثقفين الرياضيين من الشباب حين يضعون قضاياهم على رأس قضايا الرياضة الحيوية وقد طرح احد قادة الفكر الرياضي المسألة ذات مرة طرحا صحيحا حين قال الكتابة قد لاتكون اهم شئ فى العالم لكنها بالنسبة لى اهم شئ فالكتابة تظل بالنسبة لصاحبها قضيته الاولى لكن قليلا من التواضع سيجعله يدرك انها قد لا تكون الاولى بالنسبة للكون .واستكمالا للحديث السابق اقول اننى لا انكر على احد ان يحلم بالمجد الرياضى او حتى الشهرة والذيوع والنجاح الساحق لكن عليه ان يتحمل مصاعب تلك الاحلام ثانيا على الكاتب الرياضى ان يفك الارتباط الغريزى بين الرغبة فى الذيوع والكتابة وبعبارة ادق عليها ان يعيد تربية ذلك الشعور فى نفسه وكما نعيد ترتيب مشاعرنا العدائية الى حب فان علينا ان نعيد تربية مشاعر الرغبة فى الذيوع لتصبح الرغبة فى الافادة ونشر رسالة وان كانت الرغبة فى دافعا بدائيا لدى بعض كتاب الرياضة متصلا بالاحساس القوى بالموهبة وبالذات وقد كتب احد اعظم الكتاب يقول اريد ان يعرفنى الجميع ويحبنى الجميع نافذة ارتباط الكتابة بالميل للشهرة امر طبيعى فليس ثمة كتابة ناجحة بعيدة عن شخص ناجح ونجاح الكتابة فى الرياضة بصفة خاصة والشخص هما وجهان للعملة نفسها احيانا كثيرة لكن ذلك كله يحتاج الى صبر وتحمل واجترار الفشل .هذا ما اردت قوله فى المرة السابقة ولم تكن الفكرة هى انكار حق احد فى المجد الرياضى الذى ينشده من خلال الكتابة فى المجال الرياضى بشتى توجهاته ولكن من الضرورى اعادة التوجيه النفسى لعملية الارتباط بين الكتابة والنجاح ليغدو الارتباط قائما بين الكتابة والميل الى اتساع دائرة التأثير عند المتلقى الذى يعى تماما ماذا نقول وما دور ما نقوله وتاثير ما نكتبه . نافذة اخيرة ام البريق الذى يحيط به بعض الكتاب فى الرياضة سوف ينتهى ان عاجلا ام اجلا وتصبح اسماؤهم رموزا لجهد ترك اثره فى الواقع .فما الذى يعنيه الان اسم كبار كتاب الرياضة كشخص متفرد او اسم كاتب جديد لا شئ ان الواقع والتاريخ والزمن والمجتمع الرياضى يستبقى لنفسه معركة كل المعضلات الرياضية بقدر من كان متسبب بها دكتور شداد ام الدكتور معتصم جعفر وهذا ما اقصده بالكتابة والنجاح لابد ان يغدونفسيا وشيئا فشيئا ارتباطا بين الكتابة والتاثير خاتمة الوهم الكبير فى عملية الكتابة الرياضية للبعض هو وهم الخلود فمعظم من يكتبون فى الرياضة يكتبون وهم يشعرون فى اعماقهم ان عليهم ان يحطموا كل الاشكال الرياضية القديمة وان بيهروا الوسط الرياضى بانجازاتهم فى الامور الشخصية من خلال التركيز بالشخصية الادارية وسلبياتها دون ذكر محاسنها التى تعودنا فى الرياضة قد تكون ذات طابع طاغى ولكن .. ومعظم من يكتبون فى الرياضة يتصورون ان الشهرة ستأتى تفرد وعظمة اعمالهم الشخصية اتجاه الاداريين . وعلى من يريد التجديد حقا ان يبحث فى واقعنا الرياضى الادارى عن مشكلاتنا ..لان تلك المشكلات التى نستطيع نحن فقط طرحها وعلى الذين يبحثون عن الشهرة ان يبحثوا عنها فى طريق الاشتباك بقضايا الواقع الراهن فى الرياضة اللاعب الادارى العضو- التدريب التحكيم الاستثمار لغة الفرد وجيب الفرد عودة الروح لكاتب الرياضى ليس لعظمة حروفه لكن لانها تصدت لهموم زمانها

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019