• ×
الأحد 11 أبريل 2021 | 04-10-2021
يعقوب حاج ادم

مع الركلات ليس في كل مرة تسلم الجرة!!

يعقوب حاج ادم

 0  0  2760
يعقوب حاج ادم


* بادئ ذي بدء يجب ان نبارك لفريق اهلي شندي فوزه ببطولة كاس السودان كاول فريق يكسر احتكارية هلال مريخ منذ امد ليس بالقصير فهذه في حد ذاتها محمدة وإن جاءت متاخرة فان تاتي متأخراً خيرا من ان لاتاتي اصلا فقد كنا نستبعد ان يظهر لنا بطل جديد في هذه النسخة لاسيما بعد وصول الزعيم الهلالي الصعب للمباراة النهائية فقد ايقنا بان الهلال لن يفرط في اللقب المكتسب في الموسم الماضي حيث عرف الهلال بشراسته وطول باعه عندما يصل الى موقعة الحصاد ولكن فان الارهاق الذي تعرض له الفريق والضغوطات المتواصلة دوري وكأس كان لابد لها من ان تنعكس سلباً على مستوي الفريق لاسيما وان الفريق لم يفصل بينه وبين المباراة النهائية سوى 48 ساعة بينما كان فريق اهلي شندي اكثر ارتياحا حيث مكث 72 ساعة بعد لقائه بالمريخ ولذلك كان اكثر تركيزاً من الفريق الهلالي الذي برغم الارهاق فقد تعرض لبعض الظروف الاخرى مثل الاصابات التي داهمت لاعبيه واجبرته على اللعب بدون لاعبي الخبرة كاريكا وبشة وجاءت ثالثة الاثافي بالاصابة التي تعرض لها المدافع الصلد عمار الدمازين وكان تقدم الشنداوية قد جاء بهدية مغلفة من العاجي اوتارا الذي حاول ان يتفلسف في الكرة وهو في وضع مريح وكانت لديه عدة خيارات اهمها ابعاد الكرة لركة ركنية او رمية تماس واسهلها اعادة الكرة لجينارو ولكن اوتارا حاول ان يتفلسف ويتحدى النجم المتلالي ياسر الذي خطف الكرة منه وسددها في نفس الزاوية التي يقف عليها جينارو والذي هو الآخر لم يحسن التعامل معها ليحرز الاهلي هدف هدية استطاع الهلال ان يعادله بهدف صاروخي من قدم البديل محمد موسى الذي احرز هدف لايصد ولايرد ليحتكم الفريقان إلى الركلات الترجيحية والتي ابتسمت لفريق الاهلي شندي لانه كان الاكثر اجتهاداً في المباراة ووصل إلى مرمى الهلال اكثر من مرة وكان من الممكن ان ينهي اللقاء في وقته دون اللجوء لركلات الترجيح لولا براعة الحارس جمعه جينارو الذي كان يمثل اسبوع بحاله،،

* وحقيقة فان الكرة قد ابتسمت للفريق الاجدر والاكثر جهداً والأكثر بذلا والاوفر فرصاً في المباراة وللامانة فقد قلت لصديقي الصدوق محمود علي حمد وهو هلالي قح لو وصلنا إلى ركلات الترجيح فلن تبتسم لنا هذه المرة لانه ليس في كل مرة تصدق الجرة وقد تنبات بضياع ركلتي شيبولا وابوعاقلة قبل التسديد وقلت لصديقي محمود شيبولا لن يسجل وابو عاقلة لن يسجل وقد كان حيث وفق يسين في صد الركلتين الترجيحيتين ليهدي فريقه اول بطولة في تاريخه منذ صعوده للمتاز قبل سبع سنوات إن لم تخني الذاكرة وبمناسبة يسين فقد كان الحكم كريماً معه وهو يسمح له في كل ركلة باستفزاز اللاعب المنفذ والتواجد عند نقطة الجزاء التي تسدد منها الكرة واخذه للكرة ومعاينتها عند كل ركلة وكانه يقيس وزنها او يعاير الهواء الذي بداخلها يحدث كل ذلك وحارسنا المسكين جمعه جينارو ياخذ طريقه نحو المرمى في ادب جم ولما شعر حكمنا الهمام بحراجة موقفه مع يسين لم يجد امامه سوى ان يشهر له البطاقة الصفراء،،

* اخيراً وبكل الروح الرياضي المتاصل في دواخلنا نقول بان الكاس قد ذهبت للفريق الافضل والاجدر بالفوز بها والهلال وبكل المقايس لم يكن مؤهلا للفوز باللقب والاحتفاظ به والفريق كان في حاجة ماسة لهذه الهزة لكي تعمل الإدارة على ترميم الثغرات الكبيرة التي ظهرت في خطوط الفريق الخلفية والتي نتج عنها الكثير من الهفوات التي كانت كفيلة بهزيمة الفريق بعدد كبير من الاهداف مرة اخرى نكرر التهنئة للشنداوية ونقول لهم تستاهلون فقد ذهبت البطولة للفريق الافضل ونقول لهلال العز هاردلك .. هاردلك لم تكتب لكم لانكم لم تكونوا الافضل .. والاجمل .. والاحسن وعزاونا الوحيد البطولة الكبرى التي دمرنا فيها حصون الوصيف الواهن الضعيف وهدينا قلاعة فتلك بطولة بمليون بطولة والحسرة والندامة على اللي طلعوا من المولد بدون حمص وباتوا يلكون الحسرة والندامة وفقر الفاه وهذا ديدنهم من موسم إلى إخر،،

تغريدة

(( لازلنا ننتظر قرار لجنة الانضباط في حالة اللا انضباط التي كان عليها حارس المريخ اليوغندي جمال سالم وهو يعتدي بوحشية على مهاجم الهلال مدثر كاريكا في نهائي الدوري الممتاز وهو يضربه وبعنف على عنقه بدون كرة في لقطة جسدتها كاميرا التلفزيون وعرضت اكثر من مرة اكدت ان هذا الحارس قد تعمد ايذاء كاريكا بصورة وحشية لاتمت إلى الخلق الرياضي القويم باي صلة من الصلات ولاندري ماذا تنتظر لجنة الحالات السالبة حيال هذه الحالة السالبة التي تستحق عقاب رادع يجب ان لايمر مرور الكرام"

الكلام .. الاخير

* الجماعة في المعسكر الاحمر اولئك الحزانى المقهورين ابطال الثنائية والثلاثية الاليمة كانوا اكثر الناس سعادة بتتويج اهلي شندي ببطولة كاس السودان ليس حباً في الاهلي ولكن نكاية في هلال الملايين حيث جاء فوز اهلي شندي بالركلات الترجيحية برداً وسلاماً على قلوبهم حتى لايجمع الزعيم الهلالي سيد البلد الأوحد وسيد اسيادها بالبطولتين للموسم الثاني على التوالي .. ولو ده ببرد ليكم قلوبكم مبروك عليكم اللي بقيتوا تقعدوا فراجه .. والله والله العظيم حالتكم تحنن العدو قبل الصليح .. إن شاء الله يارب كل سنة زي ده واللي مايطول العنب يقول عنه حامض"




امسح للحصول على الرابط
بواسطة : يعقوب حاج ادم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019