• ×
الأحد 11 أبريل 2021 | 04-10-2021
يعقوب حاج ادم

ترويض النمور مسئولية اخوان كاريكا

يعقوب حاج ادم

 0  0  2341
يعقوب حاج ادم


* برغم الارهاق وبرغم التعب وبرغم الاجهاد وبرغم السهر وبرغم البرمجة الضاغطة وبرغم كل شئ واي شئ فان جماهير الاسياد لن ترضى باي شئ غير كاس السودان والإبقاء عليه في دولاب النادي للعام الثاني على التوالي لكي يؤانس شقيقه الاكبر كاس الدوري الممتاز لعام اخر والمهمة ندرك جيداً بانها لن تكون سهلة ميسورة خصوصا وانت تجابه فريق منظم يلعب الكرة العصرية الحديثة ويضم بين صفوفه مجموعة منتقاة من العناصر المشبعة بالموهبة والاخلاص والاستعداد الفني والبدني والنفسي اضافة الى الرغبة الملحة في حصد اللقب الاول بعد وصول الفريق إلى منصة التتويج والرغبة الملحة في اعلان اسم بطل جديد لمسابقة كاس السودان يلغي احتكارية هلال مريخ التاريخية على مدار السنوات الماضية فكل هذه الاسباب مجتمعة ستجعل من فريق ارسنال شندي خصم شرس وعنيد يتطلب الفوز عليه كثير من الجهد كثير من البذل وكثير من العطاء وهو ديدن الهلاليين في هذا اللقاء برغم كل التداعيات التي مروا بها من الارهاق والتعب والارق والسهر والبرمجة الضاغطة كما اسلفنا فكل هذه التداعيات لا ولم ولن تقف حجرة عثر في طريق اخوان كاريكا المطالبين في لحن الختام للموسم الكروي الهلالي بضرورة ترويض نجوم الارسنال وكبح جماحهم ومحاولة الثار لاخوتنا المريخاب من تلك الهزيمة المجلجلة التي تعرضوا لها بفريقهم الكحيان الفتران امام نمور شندي،،

وبالطبع فالبون شاسع بين لقاء الارسنال امام الوصيف ولقائه امام الهلال فذاك الوصيف الواهن الضعيف وهذا هلال العز البهز ويرز وذاك وصيف الدوري وهذا بطل الدوري وهذا الهلال بكل شموخه وعنفوانه وذاك الوصيف الذي لاحول ولاقوة له اصف إلى ذلك ان تلك مباراة نصف نهائي وهذه مباراة نهائي وشتان مابين النهائي وبين نصف النهائي فتلك طموحاتها الوصول للنهائي وهذه طموحاتها حصد اللقب وكاس البطولة الذي يتلالا على منصة المقصورة الرئيسية لملعب استاد الخرطوم العتيق وهذا يعني بان الزمان اختلف والمكان اختلف والهدف ايضا اختلف فتلك وسيلة لغاية وهنا الغاية نفسها ومعروف عن هلال العز البهز ويرز انه عادة ماتثور ثائرته ويجن جنونه عندما يرى لاعبيه الذهب يتلالأ من اعلى المقصورة الرئيسية حيث ينحصر كل تفكيرهم في الكيفية التي يقتنصوا بها ذهب النهائي وتبعاً لذلك فاننا على ثقة من ان اخوان كاريكا قادرين على ان يقولوا كلمتهم ويعملوا على ترويض نجوم الارسنال مهما تطاولوا في البنيان ومهما على سقف الطموحات عندهم،،

* بقى ان اقول لاخوان كاريكا وبشة والدمازين بانكم امام تحدي كبير وكبير جداً يتمثل في ضرورة الجمع بين البطولتين والحفاظ على المكتسبات التي تحققت في الموسم الماضي والتاكيد على علو كعب الهلال كفريق بطولات ومنصات تتويج اضافة إلى التحرر من عقدة ارسنال شندي التي استمرت لاكثر من خمسة مواسم ولم تنفك عقدتها إلا في هذا الموسم من خلال مباراة الجولة الثانية في مدينة شندي وبلاشك فان اسقاط فريق الارسنال بالهزيمة الثانية في نفس الموسم واقتتاص الكاس الثانية من بين براثنه من شانها ان تضع حد فاصل لكل عنتريات النمور وتجعل منهم فريق عادي مثله مثل الوصيف الواهن الضعيف لايهش ولاينش حيث لن يجرؤ مجددا على ان يفكر مجرد تفكير في ان يكون نداً لهلال الملايين فكونوا لها اخوان كاريكا وزلزلوا الارض تحت اقدام الارسناليين واشعلوها حرباً ضروس لاهوادة فيها تقضي على الاخضر واليابس في صفوف النمور وتقود الزعيم الهلالي إلى غايته الكبرى للاحتفاظ باللقب وعدم خروجه من الديار الزرقاء"

تغريدة

((مافي بطل جديدة للنسخة دي من كأس السودان واى تفكير بهذا المعني سينتفي مع نهاية صافرة الأمبراطور الذي سيدير لقاء الهلال بالارسنال الليلة كونوا معنا ))


دبوس

* نحتاج إلى دروس خصوصية في تثقيف الجماهير وتوعيتها بصورة مثالية لتلعب الدور المنوط بها لترسيخ قاعدة اللعب النظيف الذي نادي به الاتحاد الدولي ومن وجهة نظري ارى بان اللجان الثقافية والاجتماعية والتوعوية في الاندية تقع على عاتقها مهمة تثقيف الجماهير وانتشالها من وهدة العصبية والحزبية البغيضة المتأصلة في نفوسها ومتى مانجحنا في هذا المسعى فاننا سنضمن تشجيع مثالي على المدرجات سيساهم بصورة مباشرة في احداث النقلة الحضارية المطلوبة كرويا داخل المستطيل الاخضر على اعتبار ان مايحدث على المدرجات ينعكس سلباً او ايجاباً على مايحدث داخل المستطيل الأخضر"

الكلام .... الأخير

* 11 لاعب افريقي يتنافسون على جائزة افضل لاعب افريقي للعام الميلادي 2017 منهم ثلاثة عرب هم المصري محمد صلاح نجم نادي ليفربول الانجليزي والجزائري يسين بيراهيمي والمغربي كريم الاحمدي بالاضافة الى سبعة افارقة ابرزهم السنغالي ساديو ماني المحترف في نادي ليفربول وابن جلدته كايتا باليدي المحترف في فريق موناكو الفرنسي والكاميروني فنسنت ابوبكر المحترف في نادي يورتو البرتغالي واخرين من نيجيريا وغينيا والجابون وكالعادة خلت القائمة من اسم اي لاعب سوداني من بين النجوم الاحدى عشر مما يدل على اننا غارقين في المحلية الضيقة من اخمس قدمينا إلى اخر سبيبة في شعر راسنا وبرغم ذلك يخرج علينا بعض المتصحوفين من الدخلاء على المهنة ليطلقوا الالقاب جزافاً على انصاف النجوم الذين اذا قارناهم بهولاء النجوم المحترفين في الدوريات الاوربية لوجدناهم اكبر كذبة كروية عشناها ونعيشها في وهم كبير وقاتل كان سبب مباشر في تراجعنا وتقهقرنا عن الركب الافريقي المتقدم"


امسح للحصول على الرابط
بواسطة : يعقوب حاج ادم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019