• ×
السبت 10 أبريل 2021 | 04-09-2021
النعمان حسن

كورتنا برة الشبكة داخل وخارج الملعب

النعمان حسن

 0  0  1983
النعمان حسن





كنت احسب بل اتوهم (ريما لجهلى) ان الخرطوم الولاية سوف تصحح موقفها من
الخلل الكبير الذى يقوم عليه الاتحاد الفاشل بل والشاذ حيث يقوم على
الاتحادات المحلية بكل مدن وقرى الدولة والمخالف لكل دول العالم بل
والمخالف لدستور السودان المؤقت لسنة 2005الذى يؤمن على ان السودان دولة
لا مركزية قوامها الولايات والتى تشكل العمود الفقرى للحركة الرياضية
وتحديدا كرة القدم

كنت احسب ان الخرطوم الولاية التى رفضت لها الفيفا - وهى محقة فى حكمها
-_اى تمييز لاتحاد محلى على اخرلهذا فان موقف الخرطوم الولاية يجب ان
ينصب فى توافق الهيكل الرياضى مع دستور السودان الدولة اللامركزية
بحيث يكون قوام هيكل الاتحاد قائم على تمثيل الولابات بنفس نسبة
التمثيل دون تمييز لاى ولاية حتى لو كانت الخرطوم ودون ان تظلم اى ولاية
كما هو حال ولاية الخرطوم تحت هذا النظام المخالف للدستور

الا ان المفاجاة الكبيرة والمؤسفة والتى تكشف بكل اسف عن الاتجاه الخاطئ
الذى يهيمن على المعنيين بكرة القدم بولاية الخرطوم ان يوجهوا جهدهم
لمجاراة الخلل والعلة المخالفة للدستور والمجافية للمنطق وغير المسبوقة
فى العالم حيث انصب جهدهم لتكوين اتحادات محلية حتى يكون لولاية الخرطوم
تميزها وهم يعلمون انهم مهما فعلوا فانهم لن يحققوا ما يرمون له
وسيبقوا اقلية فى مواجهة اتحادات محليا اكثرتمثيلا منهم فى اكثر من ولاية

اسف ان قلت ان تكوين اتحاد خاص بامدرمان كمقدمة ودعوة لتكوين اتحادات
مماثلة فى الخرطوم الولاية لهو توجه خاطئ لن يحقق اى تميز ان كان هذا هو
هدف من فكروا فى هذا الاتجاه المخالف لدستور دولة لا مركزية وغير
المواكب للزمن ومستجداته التى كانت تحتم على ولاية الخرطوم ان تطالب
بهيكل للاتحاد متوافق مع ىالدستور والمنطق بل والمصلحة العامة بحيث يتكون
الاتحاد العام من اتحادات الولايات وليس المدن والقرى ليتساوى جميع
الاطراف بالتوافق مع الدستور ومصلحة كرة القدم فى ذات الوقت حيث ان هيكلة
الاتحاد من الاتحادات المحلية بجانب عدم دستوريته فانه يدمر ولايعمر

يؤكد هذا ان مشروع قانون 2016 ظل طوال مداولاته التى تعدت الاربعة سنوات
كان اهم ما امن عليه الغاء تمثيل الاتحادات المحلية فى تكوين الاتحاد
العام الا ان المفاجاة كانت ما تعرض له مشروع القانون من انحراف وتدخل
فى اخر جلسات اجازته حيث منح هذا الحق للاتحادات المحلية دون مبرر
دستورى او مصلحة عامة

لهذا كان يتعين على اندية ولاية الخرطوم ان يتمركز مطلبها فى توافق
تكوين الاتحاد مع الدستور والمنطق ومواكبة العالم بان يكون من ممثلى
اتحادات الولايات وليس المدن والقرى والاذقة وهذا حق لاشان للفيفا به بل
ستكون اكثر ترحيبا به لمواكبته كل دول العالم خاصة وانه من سلطة الدولة

الامر الثانى فان تكوين الاتحاد من ممثلى اندية الممتاز بجانب الاتحادات
المحلية هو نفسه قرار قصير العمر سيبلغ نهايته خلال عام بالالتزام
بالنظام الاحترافى لتصبح الاندية المعتمدة فى المنظومة الدولية هى شركات
الاندية المحترفة مما يعنى نهاية ما تتمتع به ماتسمى باندية الدرجة
الممتازة اى تميز او وجود

وهذا يعنى بلا شك انه يتعين علينا اما ان نواكب النظام الجديد بامل ان
يحقق لنا هذا التحول والتطور اى امل فى ان يصبح لانديتنا وجود افريقى
وعالمى او تودع انديتنا اى وجود لها فى النشاط القارى والدولى لتحال
كرتنا وانديتنا لملف المهملات

اختم واقول على الخرطوم صاحبة التاريخ فى كرة القدم ان تقود ثورة تصحيح
الهيكل بحكم انها الرائدة لا ان تكون داعمة ومنساقة للنظام الافشل

(بلاش اتحاد لامدرمان ولتكن امدرمان قائدة لثورة التطوير فى الهيكل والنظام )
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019