• ×
الإثنين 1 مارس 2021 | 02-28-2021
محمد احمد سوقي

مشكلة الهلال في أقلام منفلتة تغتال الشخصيات بساقط القول وباطل الإتهامات

محمد احمد سوقي

 0  0  3065
محمد احمد سوقي

أين مجلس الصحافة وإتحاد الصحفيين من الخروج المتعمد على أخلاقيات المهنة وقيم الرياضة وتقاليد المجتمع

تلقيت أمس رسالة من القلم الهلالي الأخ الصديق الاستاذ عبدالمنعم محمد سيد أحمد أشاد فيها بما سطرته أمس في هذه الزاوية تحت عنوان: قوون ستبقى سيف الهلال ودرعه وستواصل النقد من أجل المصلحة العامة جاء فيها:
استاذي الجليل دسوقي
يعتبر الشارع الرياضي اليوم على أخيرة "قوون" محاضرة ذات طعم ولون ورسالة عميقة المضمون تدعو للابتعاد عن المعارضة الهدامة وللتضامن والتعاضد من أجل الهلال ولحرية التعبير لكل من ينتمي لنادي الديمقراطية ولتقبل الرئيس ومجلسه للنقد الموضوعي ولاحترام قيم وتقاليد الأزرق وللدفاع عن الهلال بالحق والمنطق والابتعاد عن الاجندة الخاصة والاهداف الخفية ولتجنب أخطاء الاحلال والابدال التي أضرت بالفريق في السنوات الماضية وللدفاع عن حقوق الهلال ومكتسباته بالحق والمنطق ولدعم المشاريع الانشائية كبنيات أساسية لمستقبل مشرق للهلال ولعدم تكميم الأفواه وحرمان الأقلام من ممارسة حقها في كشف الاخطاء والسلبيات والابتعاد عن شخصنة القضايا والطعن في شرف الناس وأخلاقهم.
واعتقد استاذي دسوقي ان ماطرحته من نقاط مهمة وجوهرية وماقدمته من رؤى وأفكار في شارعك الرياضي تصلح كبرنامج عمل وخارطة طريق لمجلس الهلال والإعلام الأزرق لتجاوز حالة الخلاف والعداء والانطلاق بقوة لتحقيق الأهداف الكبرى للنادي لتجسد هذه الافكار النيرة الدور الذي ينبغي ان يلعبه الاعلام في تضميد الجراح وتوحيد الصفوف بدلاً من اثارة الفتن بحملات الاساءة والتجريح وشخصنة القضايا وايذاء المشاعر واغتيال الشخصيات بالتشكيك في الامانة والاخلاق ليتحمل الاعلام المهاتر جزءاً كبيراً من الأزمة الفنية والادارية التي يمر بها الهلال والتي لن يخرج منها الا بصفاء النفوس وصدق النوايا والإبتعاد عن كل ما من شأنه أن يوغر الصدور بالشتائم والإساءات.
وفقك الله أخي دسوقي وزادك بسطة في الصحة والعمر وصلابة ومهابة في دفاعك عن مصالح الهلال وقناعتك التي لا تتراجع عنها تحت أي ظرف من الظروف.
تعليق:
شكراً للأخ الصديق عبدالمنعم على اشادته بما طرحته في زاوية الأمس عن أقلام قوون الهلالية التي تنتقد من أجل المصلحة وليس للمعارضة الهدامة والتي اعتبرها وساما على صدري وقلادة شرف لأنها صادرة من قلم يكتب عن الأزرق بمداد الحب الصادق وروح العاشق الولهان الذي يزداد شوقاً للفريق كلما اقترب منه ويموت الف مرة اذا أبعدته ظروف العمل او المرض عن مشاهدته في الملعب او الكتابة عن الأزرق الذي تغلغل حبه في شرايينه وامتلك عليه كل حواسه فكتب فيه أجمل المقالات لعاشق متبتل في محرابه الأزرق.
أخي منعم ان العزاء في هذه المهنة التي لم تورثنا سوى التعب والمعاناة والمرض هو مثل هذه الكلمات التي تعتبر بلسماً يشفي الجروح والروح بتقدير مانقدمه من جهد متواضع لخدمة الهلال العظيم الذي لو غسلت ادارته والاعلام الموالي لها نفوسهم من رواسب الاحقاد والضغائن والسعي لتصفية الحسابات لتحققت كل الأهداف الكبرى والتي لا تحتاج لأكثر من صفاء الدواخل واحترام حق الاختلاف والقبول بالآخر بعيداً عن احتكار السلطة وسياسة الاقصاء التي أدت لفركشة الصفوف وتمزيق النسيج الاجتماعي لنادي قام على الاخوة والصداقة والمحبة وتحول إلى ساحة للإساءة للرموز والأقطاب بساقط القول وبذئ الكلام وباطل الاتهامات لمن صنعوا تاريخ الهلال بجهدهم وفكرهم ومالهم ليكون نصيبهم الحجود والنكران من أهل الهوى والغرض الذين سترتد سهامهم المسمومة الى صدورهم لأن المكر السيئ لا يحيق الا بأهله ولأن الحاقد كالدخان وان علا لعلالي السماء فللارض راجع ولأن الظالم لابد ان يأخذ جزاءه العادل طال الزمن أم قصر.
والمؤسف أخي منعم اننا في الوقت الذي ندعو فيه لتصفية النفوس وتضميد الجراح وتوحيد الصفوف الهلالية يقابل هذا من بعض الاقلام بمزيد من الاساءات والمهاترات والتجريح الشخصي لرجل في قامة ومكانة وأدب وأخلاق طه علي البشير والذي تجاوز كل الخطوط الحمراء دون ان تجد هذه الاقلام المنفلتة والجانحة عقابها الرادع من مجلس الصحافة واتحاد الصحفيين والأجهزة المسئولة عن الإعلام لتكون عبرة لكل من تسول له نفسه بالخروج المتعمد على قواعد النشر واخلاقيات الصحافة وقيم المجتمع الرياضي الذي يرفض أساليب التهاتر وينفر منها كما ينفر السليم من الأجرب.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019