• ×
السبت 27 فبراير 2021 | 02-27-2021
يعقوب حاج ادم

الوادي كشف حال الوصيف الواهن الضعيف!!!

يعقوب حاج ادم

 0  0  3156
يعقوب حاج ادم


* اطلق اهل الوصيف اطنان من عبارات المدح والثناء وكالوا اطنان اخرى من آيات التغريظ والاشادة على انصاف النجوم الذين شبهوهم بميسي ورونالدو وغيرهم من نجوم العالم الافذاذ واخذوا يشبهون احمد التش بعظماء اللاعبين الاوربيين وكذلك التكت ومحمد ادم وحتى امير كمال الذي لايعرف حتى هذه اللحظة كيف يمرر وكيف يستلم والذي جربه المدربين في اكثر من ثلاثة وظائف فشل فيها جميعها فهو الاخر قد شبهوهو ببيكيه وغيره من النجوم الكبار لالشئ سوى انهم اي ناس التش واحمد ادم والتكت والغربال وامير قد تالقوا امام فريق متواضع مثل تريعة البجة وفازوا عليه بنصف درزن من الاهداف في مباراة تجريبية كانت عبارة عن مناورة داخلية او تقسيمة حبية لم يجد فيها لاعبي الوصيف اي مقاومة تذكر فكان من الطبيعي ان يقيم الوصيف مهرجاناً للاهداف امام فريق جاء مستسلماً وفاتحاً ذراعية للهزيمة التاريخية التي اكدت وبما لايدع مجالاً للشك بان فريق التريعة هو حقاً محطة تتزود منها الفرق بالوقود اقصد بالنقاط وكان من الطبيعي ان ياخذ الوصيف نصيبه من تركة التريعة،،

* ولكن من غير الطبيعي ان يظن اهل الوصيف وبعض الظن إثم بان كل الطير يمكن ان ياكلوا لحمه فقد ظنوا وكانوا واهمين بان الوادي هو الآخر حمام ميت مثله مثل تريعة البجة واعتقدوا بانهم يمكن ان يفوزوا عليه باقل مجهود بل ربما يكرروا في شباكه نصف الدرزن الذي احرزوهوا في شباك البجاويين ولكن احلامهم وتطلعاتهم ذهبت ادراج الرياح دون ان تؤتي اوكلها لاسيما وانهم قد اصطدموا بخصم شرس عنيد لم يثني من عزمه الهدف الذي احرزه الوصيف الواهن الضعيف في شوط اللعب الاول حيث جاءوا إلى ملعب المباراة في شوطها الثاني بروح معنوية عالية ورغبة اكيدة في العودة إلى اجواء المباراة فكان ان قدموا شوط مثالي دانت فيه السيادة المطلقة لنجوم الوادي الذين كانوا نجوماً بحق وحقيقة حيث تغالبوا على انفسهم وتسيدوا الملعب طولا وعرضاً وفعلوا كل شئ بالكرة وتوغلوا في منطقة جزاء الوصيف عشرات المرات وعبس لهم الحظ في عدد من السوانح وتمردت الكرة عليهم في اكثر من مناسبة لتاتي الركلة الجزائية التي ارتكبها بجري المدينة اسواء لاعبي الوصيف ويحرز منها ابناء الوادي الهدف التعادلي الذي انتهت عليه المباراة وانتهت معه جعجعة الوصايفة الفارغة والتي صدعوا بها آذاننا باسطواناتهم المشروخة التش ومحمد ادم والتكت والغربال الذي وضح انه غربال فاقد للهوية حيث بدا في تلك المباراة وكانه لايعرف ابجديات الكرة فلم يشكل اي خطورة تذكر على مرمى الوادي ولم يكن هنالك فرق بينه وبين بجري المدينة الا في ارقام الفنائل الت يرتديها كل منهما اما التش فلم نحس بوجوده ابدا فقد كان نسيا منسيا اما التكت فيكفي ان مدربه قد ابعده من الملعب ليؤكد انه كان اسواء لاعبي الوصيف في تلك المباراة وعن محمد آدم فيكفي ان نقول بان ساحته قد كانت مرتعاً خصباً لكل العمليات الهجومية لابناء الوادي مما يدل على هشاشة النواحي الدفاعية عنده هذا هو كتاب الخماسي الذي صدعوا آذاننا بهم في الصحف الورقية والاليكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي على مدى الفترة الزمنية التي كانت تفصل بين مباريتي التريعة والوادي وحقيقة شتان مابين التريعة والوادي فتلك موقعة هشة سهلة لينة وهذه موقعة شرسة حامية الوطيس كشفت لنا الوصيف على حقيقته كفريق لايهش ولاينش بدليل انه استاسد على البجاويين وسقط في اختبار ابناء الوادي وكلاهما الوادي والبجاوية صاعدين حديثين كوافد للدوري الممتاز فلماذا اختلفت الرؤية بين البجاوية وابناء الوادي ياوصايفة!؟

حاشية

تيري مثل محمد موسى ولافرق بين احمد وحاج احمد فلا تضيفوا للكشف الهلالي علة جديدة كفانا علل!!!؟؟؟


تلكس مستعجل

(( المهندس ستنزل عليه سياط النقد بعد تعادل الوادي مع انه لاناقة له ولاجمل في النقطتين المهدرتين فهو قد دفع بكل الكوامر القديمة والمحدثة وحتى الضفر المخلوع قذف به إلى ارضية الملعب اها تاني الراجل ذنبه شنو كله منك يابجري اصبت الوصايفة في مقتل .. الود جاء يتفولح جاب ضقلا يتلولح؟؟

الكلام ... الأخير

* يعني يامازدا كنت منتظر شنو من شداد وانت ذنب من اذناب جعفر واسامه ومجدي يعني كنت عايزو يعمل ليك تمثال بعد كل الخزي والدمار الذي الحقته بفريقنا القومي وكرتنا السودانية؟؟

لمعلوميتك كل شعب السودان والرياضيين على وجه الخصوص سعداء بقرار الاقالة اكثر من سعادتهم برفع الحظر الامريكي ... الله معاك ياعمك روح شوف رزقك عند اهلك المريخاب او في اهلي الخرطوم او في اهلي مدني خلاص ياعمك سنين العز راحت وانقضت والدولار لم يعد له مكاناً في ارصدتك .. عملة محلية وبس!!؟؟
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : يعقوب حاج ادم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019