• ×
الأربعاء 21 أبريل 2021 | 04-20-2021
عبدالله القاضي

لو لعب الهلال شوطا .. والمريخ شوطا ضد الوداد المغربي لما فزنا بالبطولة..!

عبدالله القاضي

 0  0  6031
عبدالله القاضي


]خواطر
منذ أكثر من ثلاثين عاماً عندما انتخب الأستاذ كمال شداد أول مرة سكرتيرا للاتحاد العام في عام 1979 ثم بعد أن انتخب رئيسا لاتحاد كرة القدم 1988 إلى أن غادر مباني الاتحاد مغدورا عليه من تلاميذه في عام2010 وطوال هذه السنوات كان يترددالبروف شداد على دولة قطر في زيارات رسمية أو دعوات شخصية وكنا نحن في الجالية السودانية نحرص دائما أن نحتفي بالخبير شداد ونلتقيه في ندوات وجلسات نقاش تخص كرة القدم السودانية وعقب كل لقاء مع البروف كنت شخصيا أخرج أكثر قناعة وثقة بأن الدكتور شداد لن يحدث أي تطور يذكر في إدارة كرة القدم السودانية على كل المستويات لما رأيته من اعتداد الرجل برأيه وعدم سماعه أو اقتناعه بأي رأي آخر .... هناك نقاط معينة كنت أحرص على اثارتها مع شداد خاصة موضوع الموسم المقلوب حيث أننا نسير عكس غالبية دول العالم من حولنا في بداية ونهاية الموسم الرياضي كنت أقول لشداد أننا نبدأ الموسم الرياضي مع بداية فصل الصيف في منتصف فبراير ونستمر في فصل الصيف والخريف ونتوقف عن ممارسة النشاط في أجمل وأكثر الأوقات مثالية لممارسة الرياضة حيث نتوقف في نهاية نوفمبر وحتى فبراير وهي فترة الشتاء والربيع وأجمل أيام السنة لنكون فيها في حالة سكون وسبات عميق بأمر شداد وتفكيره العقيم!!
شداد قال لنا أكثر من مرة بأنه اختار هذه الفترة من بين ثلاثة خيارات تمنحها الفيفا للاتحادات وقال أنا اخترت أكثر فترة تناسب الأجواء السودانية وكلامه طبعا غير منطقي بل غير سليم !! ولا يمكن أن يقول عاقل أن أنسب فترة لركل الكرة في السودان هي في درجة حرارة تفوق الأربعين وأتربة وغبار وتعقبها فترة الخريف والوحل والطين والملاعب التي تشبه زريبة الأبقار والطرق المغلقة بفعل السيول والأمطار !!
ثم الأمرالآخر الذي كنت أناقش فيه الدكتور شداد هو موضوع يمس أهم قطاع رياضي وهو قطاع الفئات السنية وعدم وجود منافسات دورية لهم وكل مرة يؤكد ويردد أن الوقت لم يحن بعد لأن هناك ممارسات سيئة وسط من يقومون بهذا العمل وكنت أقول هذا تبرير وعذر أقبح من الذنب لأنه ليس من المنطق أنك إذا فشلت في وقف ومنع الممارسات السيئة وسط من يديرون نشاط الفئات السنية أن تقوم بإلغاء النشاط !! هذا غير معقول!! وذكرني هذا برد مماثل من لواء جمارك سألته لماذا تحرموني كمغترب من الدخول بسيارة جديدة إلى الوطن أقضي بها اجازتي وأعود أدراجي بها .. قال بكل بساطة ... عشان انتو يا المغتربين تدخلوا أفراج مؤقت وتبيعوا السيارات !!! هذا لفشله في منع بيع السيارات الجديدة حرم جميع المغتربين من حق أصيل لهم !!
ولذلك لا أعتقد بأن شداد يمكنه أن يصلح في شيخوخته ما أفسده في شبابه !!
اذكر جيدا أن الأستاذ كمال طه وصديقي المرحوم الصحفي القومي عبدالمجيد عبد الرازق رحمه الله وغفر له كانا أكثر الذين يدافعون عن الرجل ويروجون لكل أعماله ولا أنسى مقالا لكمال طه يبرر لشداد بعد أن اشتكى بعض المدربين الأجانب من الموسم وهو يستشهد في مقاله بما قاله بلاتر بأنه يفكر في تغيير الموسم الأوروبي بل ذهب أبعد من ذلك عندما قال أن عبقرية شداد سبقت ما يفكر فيه بلاتر بخمس سنوات .. يقول الأستاذ كمال في ختام مقاله كلام غريب وعجيب كما يلي (( فلنستمر علي هذا الحال طالما كل شيء يسير علي ما يرام وطالما تعودنا علي اللعب في فصلي الصيف والخريف وجزء كبير من فصل الشتاء ونرتاح شهرين في الربيع ونستمتع بالزهور)) انتهى ..
ثم أتبعه الأستاذ عبد المجيد عبد الرازق وغلف كلامه بمواهب وأفكار شداد التي لا تضاهى وأن ما اختاره البروف هو الأنسب للسودان !! وقد قمت بالرد في حينه عليهم وقلت ((بداية هذا الكلام مردود .. لأن رئيس الفيفا عندما يفكر بتغيير الموسم الكروي في أوروبا ..هذا ليس دليل صحة دورينا بل على العكس من ذلك .. كلام بلاتر يؤكد لنا أن موسمنا مقلوب مائة في المائة ..لماذا ؟!
أولاًبلاتر يريد تغيير الموسم الأوروبي لأنهم يلعبون في فصل الشتاء ..و ما أدراك ما فصل الشتاء في القارة العجوز .. وكلكم تشاهدونهم وهم يلعبون في الثلوج لدرجة أن الفيفا تخيرهم باللعب بكرة حمراء أو صفراء فاقع لونها حتى يمكن مشاهدتها وسط الثلوج التي تملأ الميدان ..!! وكذلك بسبب أعياد الميلاد ورأس السنة ..!!
ثانياًعندما تفكر الفيفا في أن يلعب الأوروبيون في فصل الصيف فهذا لأن صيفهم مناسب ودرجات الحرارة عندهم في أسوأ الأحوال لا تتعدى الثلاثين درجة وهي أجواء مناسبة لممارسة أنواع الرياضات المختلفة وهو نفس الأجواء عندنا في فصل الشتاء التي نكون فيها نحن في سبات عميق !
ثالثاًدرجة الحرارة عندنا في فصل الصيف والخريف والذي يبدأ في فبراير ويمتد لغاية أكتوبر تصل لأكثر من 45 درجة مئوية وفي ولايات أخرى تفوق الخمسين درجة وهذا يخالف تعليمات منظمة الصحة العالمية ..!!
رابعاً :الفترة التي نلعب فيها لا تساعد على الحضور الجماهيري نسبة لشدة الحرارة والأتربة التي تجتاح البلاد والعباد ويعقبها فصل الخريف والذي يتسبب في تعطيل جميع ملاعبنا بسبب عدم جاهزية الملاعب والمنشئات والطرق وكلها عوامل لا تساعد في ممارسة الرياضة بالشكل المطلوب .!
خامساً :الموسم المقلوب هو السبب في أن يرفض أكثر من مدرب أو لاعب أجنبي التعاقد مع أنديتنا وآخرهم كابرال الذي رفض تدريب المريخ لأنه يعلم إذا انتهى عقده لدينا سيكون عاطلاً بقية الموسم .
سادساًقول الأستاذكمال طه بأن دول شرق ووسط أفريقيا تشاطرنا الموسم لا يبرر منطقه وهذه الدول هي أفقر الدول كروياً بسبب موسمها المقلوب مثلنا !
سابعاًيجب تغيير فترة الانتقالات الشتوية والصيفية لتواكب دول العالم حيث أن انديتنا تعاني من عدم وجود لاعبين مطلقي السراح وكما أن أي محترف ينتظر بفارغ الصبر بداية الانتقالات في الدول الأخرى ولا يمكن لمحترف أن يتعجل ويفضل اللعب في السودان ويترك مثلا الدوريات الأخرى وهو يعلم أنه قد يجد عرض أفضل من أندية أفريقية وعربية وعالمية أخرى لذلك كل المحترفين الذين نجلبهم عاطلون ولا يلعبون في أنديتهم !


بالكو :
.◙حتى لا يكون كلامي مجرد تنظير تعالوا نستحضر مع بعض ونتخيل لو ان الهلال كان طرفا في نهائي الأندية الافريقية السبت الماضي ضد الوداد أو الأهلي المصري بل تعالوا نذهب أبعد من ذلك ونتخيل لو أن الهلال لعب شوطا والمريخ لعب شوطا ضد أي من الفريقين الوداد أو الأهلي.... أقول وبالفم المليان ... لما فزنا بهذه البطولة ...!!! أتدرون لماذا ؟! هاكم الإجابة !!
الوداد الذي فاز بالبطولة لم يلعب في الدوري المغربي والذي وصل أسبوعه الثامن أو التاسع لم يلعب إلا مباراة واحدة فقط ولديه تقريبا ثمانية مؤجلات !!! أي أن اللاعبين في بداية الموسم وفي قمة الجاهزية والقوة البدنية والصحية ولا يعانون من الإرهاق ولا الإصابات !!
الأهلي الذي شارك الوداد في النهائي هو أيضا لعب فقط مباراتين في الدوري المصري ولديه مؤجلات حتى الأسبوع الخامس تقريبا ( لست متأكد من العدد تحديدا) وهذا يؤكد أنهم مثل الوداد لا يعانون البتة من أي إرهاق ولا إصابات ولا مشاكل إعداد !!
ونفس الأمر ينطبق على الأندية الأخرى كالترجي والنجم والفتح الرباطي.
طيب ماذا علينا ؟! ماذا عن أنديتنا ؟! هاكم الإجابة !!
يوم إقامة نهائي أفريقيا كنا في الأسبوع رقم 29 أي أن أي لاعب في الهلال أو المريخ أو هلال الأبيض قد لعب في الدوري وكأس السودان والمنتخب الأول والشباب أكثر من 50 مباراة على أقل تقدير وهذا يرهق اللاعبين ويجهدهم ويجعلهم غير قادرين على مجاراة الأندية الأفريقية والعربية الأخرى ولذا يتساقطون كأوراق الخريف أمام هذه الفرق من الأدوار الأولى وحتى لو قدر لنا أن نصل الدور قبل النهائي أو النهائيلما فزنا بالبطولة بذات الأسباب المنطقية والتي لا يعترف بها الدكتور كمال شداد وبالتالي لن يغير لكم الموسم ما لم تتحد الأندية وتجبر الاتحاد وتطالب بالتغيير !!
قريبا الرد على مأجوري صوت الأقلة بالقانون !!
baaalkooo@hotmail.com
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : عبدالله القاضي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019