• ×
السبت 15 مايو 2021 | 05-14-2021
النعمان حسن

جمعية غريبة سببها هيمنة امانة الشباب

النعمان حسن

 0  0  2186
النعمان حسن




قبل ان اتناول موضوع هذه المقالة لابد من وقفة مع ما تناوله الزميلان
مزمل ابوالقاسم وهيثم كابو فى اعمدتهم لاهمية ما تعرضا له من قضايا
جوهرية تتعلق بالجمعية العمومية التاريخية التى شهدها الاتحاد وقد اكد
الزميلان فى اعمدتهما ما شاب الجمعية العمومية للاتحاد من تدخل مباشر
ولعل اهم ما ورد فى عمود الزميل كابو انه اورد ما سطره امين عام الشباب
فى استنكاره لما وجهه لهم الدكتور معتصم جعفر من انتقاد لانحيازهم
للفريق عبدالرحمن سرالختم قبل ان ينسحب ويحل مكانه البروف شداد حيث رد
على الدكتوربقوله:

(لماذا لم تتحدثوا عن ديمقراطية العمل الرياضى عندما دعمناكم ضد
مجموعة شداد) وهذا اعتراف واضح بتدخل امانة الشباب فى انتخابات الاتحاد
السابقة و الحالية وهذا ما تناوله الزميلان مزمل وكابو فى اعمدتهم
الشهيرة واكدا تدخل المؤتمر الوطنى فى انتخابات الاتحاد الاخيرة وهذا
ماتناوله غيرهم من الراصدين لجمعية الاتحاد الانتخابية

لهذا فان انتخابات الاتحاد العام جاءت مؤكدة لما اثاره الزميلان مزمل
وكابو فى اعمدتهم الصحفية من تدخل مباشر وسافر من الدولة

ورغم ذلك فان هذه الجمعية هى الاغرب فى تاريخ الصراعات الانتخابية
التى ظل اتحاد الكرة يشهدها لما شهدته من مفارقات غريبةغير مالوفة خاصة
عندما يكون الصراع محصورا بين كتلتين منظمتين كلاهما صنيعة المؤتمر
الوطنى ومصدر الغرابة فان الكتلة صاحبة الاغلبية تباينت فى عدد اصواتها
بصورة غير مالوفة كما هو نفس الحال فى اصوات المجموعة الخاسرة مما
يؤكد غرابة ما شهدته انتخابات الاتحاد فى هذه الجمعية التى تنازعتها
كتلتان فقط الاولى منها كتلة مجموعة البروف شداد وكتلة الدكتورمعتصم
جعفروكلاهما (مؤتمر وطنى) ولكن ما يثير الدهشة اننا رغم ذلك شهدنا
لاول مرة فى تاريخ الجمعيات العمومية فوارق غريبة تمثل ظاهرة غير
مالوفة وغير منطقية حيث تعودنا ان تحقق الكتلة صاحبة الاغلبية اصوات
متقاربة الا اننا لاول مرة نشهد حالة شاذة

وان كان لهذا ما يفسره وهذا ما ساعود اليه فى هذه المقالة ولكن دعونى

اولا ان اتوقف مع هذه الظزاهر الغريبة
اولا المجموعة التى يتراسها البروف القامة كمال شداد بكل ما يحمله من
تميز والتى حققت الفوز بكل مقاعد الضباط وعضوية مجلس الاداررة فلقد
تباينت الاصوات التى حققت الفوز للمجموعة بصورة غريبة لم نشهد سابقة
لها

اولها واغربها ان رئيس المجموعة وزعيمها يل وصاحب الرقم الاعلى مكانة
بين المجموعة البروف شداد هو الذى حقق اقل عدد من اصوات مجموعته المهينة
على الجمعية رغم فوزها على كل المقاعد و بتفاوت وبفارق كبير مما حققه
المرشحون من الكتلة التى يتزعمها التى نسبت لاسمه لمكانته وتميزه التى
اثبت الواقع انها صاحبة الاغلبية لمواقع الضباط من اعضاء فرقته فكيف
يحدث هذا وهو زعيم ورئيس المجموعة والاعلى كفاءة من فرقته بل وتنسب له
باسمه فكيف يكون الاقل اصواتا منهم الامر الذى يؤكد ان التنظيم السياسى
القابض على عضوية الجمعية هو الذى خطط وتعمد ذلك حتى لا يتعالى عليهم
غرورا ويبقى رهن اشارتهم

ثانيا والاغرب بل والمدهش ان يحقق مرشح من مجموعة البروف شداد النمرة
الكاملة من اعضاء الجمعية ويحقق 62 صوتا تقارب ضعف ما حققه زعيم
المجموعة البروف شداد فكيف يحقق كل اصوات الجمعية رغم تنازع كتلتين
متنافرتين عليها فى ظاهرة هى الاولى فى تاريخ الاجنحة المتصارعة مما
يؤكد ان كلا المجموعتين تحت قبضة جهة واحدة وهى المؤتمر الوطنى

ثالثا تفاوتت نسبة الاصوات التى تحققت لاعضاءالكتلتين بصورة تؤكد عدم
تناسق اى منهما فى موقف موحد او متقارب من الكتلتين حيث شهدت الاصوات
فارقا كبيرا بين مرشحى الكتلتيتن بل وتعادل وواحد منهم منهم فى الاصوات
مع منافسه دون المواقع الاخرى وهو امانة المال الامر الذى يؤكد ان كلا
الكتلتين كانتا تحت قبضة امانة الشباب

احقيقة هذه الظواهر الشاذة لم يحدث ان عرفتها او شهدتها معارك
انتخابية بين كتلتين متنافرتين ومتصارعتين لولا ان كلاهما كانا تحت
قبضة امانة شباب المؤتمر الوطنى الحاكم التى التى احكمت قبضتها على
كل طرفى الجمعية بحكم ان كلاهما صنيعة جهة واحدة هى امانة الشباب وهى
التى سبق ان اطاحت بعضو مجلسها الوطنى السابق البروف شداد وجاءت بتلاميذه
واتباعه قبل ان تقرر الاطاحة بهم واحلال الفريق عبدالرحمنسرالختم
وفرقته بديلا لهم والذى قدمته بتدخل سافر ومباشر قبل ان تصحح موقفها خوفا
من الفيفا ولتعود بالبروف شداد مجبرة بديلا له الا انها ولدهائها حرصت
على ان يحل قائدا لمجموعتهم باقل اصوات يحققها للفوز من بين افراد
مجموعته (او بالاصح مجموعتهم الحقيقية) ليكون هو الاقل عددا فى اصواته
الانتخابية من بين مجموعته حتى لا يتعالى عليهم لما عرف عنه من قوة
الشخصية وقد اجبرت ان تاتى به بديلا لعبدالرحمن سرالختم حيث ان اسمه
ومكانته كفيل بان يكون افضل غطاء لهم لهيمنتهم غلى الاتحاد دون ان يمنح
المركز الاقوى والافضل من بين فرقته المرشحة من كوادرهم التى حازت اصواتا
اعلى منه رغم الفارق بينه وبينهم حتى انهم رفضوا له من كان يقدمه نائبا
اول له وفرضوا عليه من لم يكن يريده ومن المؤكد انهم بهذا المسلك قصدوا
ان تكون كوادرهم والتى حققت نسبة تاييد اعلى منه بمراحل ان يكونوا هم
السلطة الفاعلة مما ينذر بتفجر الصراع بينهم وبين البروف شداد هذا اذا
لم يفاجئهم بالانسحاب وان تحقق لهمما خططوا له
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019