• ×
السبت 6 مارس 2021 | 03-04-2021
رأي حر

انتخابات الاتحاد المحلى افيدونا

رأي حر

 0  0  1673
رأي حر

يا اهل الحل والعقد فى تلك المسالة الشائكة فى اتحاد الخرطوم المحلى التى ضج من هولها المجتمع الرياضي نتحدث هنا للمرة العاشرة بعد المليون عن ازمة اكمال مجلس اتحاد الخرطوم المحلى الذي اصبح عادى كمثله من الاتحادات المحلية وان تفوق عليه البعض . من خلال جمعية الاتحاد العام السودانى لكرة القدم بل سقط ممثله فى الانتخابات وهو الذى انطلقت منه شرارة التغير . ولكن ازدواجية المعايير الادارية كانت العبء الاكبر فى عدم مواكبته للحدث الرياضي الكبير وهى انتخابات الاتحاد العام الامر المؤكد للتاريخ بنسبة للاداريين المخضرمين يرون احداث الحاضر على ضوء ماضي من تجارب ووقفات الاخرين . اختلفت المعايير الادارية فى اتحاد الخرطوم واشتدة الخلافات الشخصية والجانبية . هنالك من يتصورون ان تجديد الخطاب الادارى الرياضى لا يتطلبالا بعض الفتاوي الادارية التى يمكن ان يوفق فيها اصحابها بشئ من التسامح بين النصوص التى يرجعون اليها وبين الاسئلة والاستفسارات التى تتصل بالحياة الشخصية او القضايا الرياضية وبناء على هذا التصور يصبح تجديد الخطاب الادارى فى اتحاد الخرطوم مفردات متناثرة ووظيفة يمكن ان تتحول الى سلطة تختص بادائها جهة الذات . نافذة السؤال هنا ماذا كان موقف الاتحادات الاخرى من اتحاد الخرطوم ولماذا لم يفوز ممثل اتحاد الخرطوم فى انتخابات الاتحاد العام الجواب انه موقف سلبي وان الاختلاف فى اتحاد الخرطوم مهد الطريق لاتحادات ولائية بان تفوز بالكعكة الانتخابية ضمن مجلس الاتحاد العام اتحاد عمد رئيسه بان يكون ضمن كوكبة مجلس الاتحاد العام وهو فى فترة بسيطة لم يرتب فيها اتحاده تاركا كل الامور معلقة من بعده حتى سادتها العنجهية وسعى الكل الى الهيمنة الادارية وانفرط العقد واشتدت الخلافات وتفرق الاحباب الذين باعوا ضمائرهم من اجل تنصيب رئيس الاتحاد الذى اطلق العنان وقدم استقالته . بالاضافة لمرض سكرتير الاتحاد الذى طال كثير حتى اوفته المنية له الرحمة والمغفرة وبرحيله تلخبطت الادوار وسعى البعض الى الزحف على السلطة ودبت الخلافات ما بين مسيطر وفاقد للسيطرة حتى لحظات الانتخابات ليجدد الاستقالة مندوب الممتاز فى سباق محموم من اجل اللحاق بانتخابات الاتحاد العام عبر ناديه وقدم استقالته من الاتحاد وقدم نفسه فى انتخابات ناديه الذى عرف به ولكن ايضا كان نصيبه مثل نصيب الرئيس المستقيل لم يجانبهم حظ اللحاق . نافذة اخيرة تصحيح الاوضاع باتحاد الخرطوم المحلى هو من صميم الجمعية العمومية بملاء المناصب الشاغرة بالوضعية القديمة حتى يواكب الاتحادات التى قد نجدها يوما ذات ثقل كبير فى المجتمع الرياضى وتصبح فى مركز القرار . تقديم مرشحين لهذه المناصب يجب ان يتم اختيارهم بعناية خاصة من اعضاء الجمعية العمومية بعد طرحهم من التجمعات الدرجات الثلاثة منصب الرئيس يجب ان يكون لشخصية لها دورها فى المجال الادارى الرياضى قدمت الكثير عبر ناديه او منطقته وهو امر يجب شديد الاهمية منصب السكرتير هو القلب النابض لكل عمل ادارى وهو سلطة تنفيذية لها حقوقها وواجباتها فى تسير دولاب العمل الادارى خاتمة نجح اتحاد الخرطوم فى الوصول بالموسم الى بر الامان وهذا يحسب له من الناحية الادارية اما العملية انه لجنود مجهولون يملكون الخبرة الادارية فى تسير النشاط من موظفين وعمال ولجان تحكيم ولجان تدريب ورجالات الامن بالاضافة الى رواد استاد الخرطوم . عموما يجب ان تلتفت الانظار الى قيام جمعية عمومية لتكملة المناصب الشاغرة واياكم من المجرب او عودة الذين غادرو بطوعهم واختيارهم . المسارعة بتكملية مجلس الادارة قد تعيد هيبة اتحاد رائد قدم الكثير للكرة السودانية من لاعبين ومدربيين وحكام ولكن اضعفته الخلافات الشخصية والتكتلات التى ظهرة من بدايته

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019