• ×
السبت 23 أكتوبر 2021 | 10-22-2021
محمد احمد سوقي

شداد الوحيد القادر على اصلاح حال الكرة السودانية

محمد احمد سوقي

 0  0  1983
محمد احمد سوقي

اخي دسوقي
ابعث اليك بخواطر سطرتها بمناسبة فوز الاستاذ الدكتور كمال شداد امل اتاحة الفرصة لنشرها عبر عمودك اليومي بجريدة "قوون"
امس الاول كان يوما مشهودا في تاريخ رياضة كرة القدم السودانية فقد تابع الكل احداث الجمعية العمومية التي جرت بمباني الاتحاد العام لكرة القدم (الاكاديمية) التي اسفرت عن ممارسة ديمقراطية لمندوبي الاتحادات المكونة للجمعية العمومية.
وجاءت نتيجة الانتخابات تاكيدا لمبدا (لايصح الا الصحيح) فقد عاد العالم والخبير الاستاذ الدكتور كمال شداد بامر الجمعية التي ردت اعتباره ليقود بخبرة العارفين السفينة لبر الامان بعد ان عصفت بها اهواء حواريه الذين اثروا مصالحهم الشخصية خلال فترة توليهم لادارة الاتحاد العام على المصلحة العامة ويعلم الله وحده ماحققوا من مكاسب ومغانم شخصية.
البروف كمال شداد شخصية عرفت بالنزاهة ونظافة اليد ولا تحتاج الي تزكية فمواقفه في التعامل مع المال العام مثالا للامانة في ابهى صورها.
الخبير شداد ادرك بخبرة الاستاذ من (النظرة العامة) في اول زيارة له لمباني الاتحاد العام بعد فوزه البارحة ما اصاب المبني من تدهور نتيجة الفساد الذي ساد وهيمن في فترة القادة السابقين وهذا بالطبع غيض من فيض. فالملفات التي اصابها الفساد كثيرة منها الملف المالي وسوء برمجة المباريات وتحكيم المباريات وانتقالات اللاعبين ولجان الانضباط والمسابقات واوضاع المنتخبات الوطنية التي لاتسر.. كل هذه الملفات تحتاج الي مراجعات ولكن الاولية لملفات الوضع المالي وبرمجة المباريات والتحكيم وانتقالات اللاعبين فما اصابها تغير كيمائي يزول بزوال المؤثر.
الوضع المالي للاتحاد العام وعدم الافصاح عن القوائم المالية المعبرة لوضعه المالي منذ عام 2015 بكل شفافية يشير الي شبهة وجود فساد.. ويتطلب الوضع مراجعة الملف المالي وضبطه من خلال اقرار لائحة مالية واضحة المعالم تحدد صلاحيات اعتماد الصرف وانشاء الالتزامات وجدولة سداد المستحقات وفتح وتحريك الحسابات البنكية للاتحاد العام وفي هذا المجال نضع كل خبراتنا تحت تصرف الاتحاد الجديد اذا رغب الاستعانة لتنظيم هذا الملف.
وبرمجة المباريات خضعت لتدخلات و تاثيرات العلاقات الشخصية لقادة الاتحاد السابقين مع بعض قادة الاندية وتحتاج الي مراجعة.
وتحكيم المباريات وهو اهم مبادئ عدالة المنافسات اصبح في عهد القادة السابقين لا رقيب عليه فلا يعقل ان يدير احد الحكام مباراة ويقع في خطأ لا يمكن قبوله ضمن قاعدة اخطاء الحكم جزء من لعبة كرة القدم ويوكل له ادارة مباراة اخرى لنفس الفريق المتضرر من اخطائه دون محاسبة.
وانتقالات اللاعبين لابد من مراجعة القواعد العامة اذا لايعقل ان يكون لاعب ضمن فريق نادي في الدورة الاولى من الدوري العام ثم ينتقل لنادي اخر في الدورة الثانية ويؤدي مباراة ضده.
اما ملف اوضاع المنتخبات الوطنية فهذا يحتاج الي دراسة متأنية لتخرج بتوصيات فعالة تعيد المنتخبات الوطنية بالتدريج الي المنافسات ثم الى منصات التتويج.
هذه بعض الاماني التي نتطلع اليها كرياضيين متابعين ولولا اماني النفس وهي حياتها لما طار فوق البسيطة طائر.
عبدالحميد موسى
المستشار المالي لشركة دله البركة القابضة
(تعليق):
شكرا للاخ الصديق عبدالحميد موسى القطب الهلالي الكبير على رسالته التي عبر فيها عن ارتياحه وابتهاجه بعودة الدكتور كمال شدار لرئاسة الاتحاد والتي لم يتوقف عن المطالبة بها طوال الاشهر الماضية لاقتناعه بانه الشخص القادر على اصلاح حال الكرة السودانية ومعالجة مشاكلها المستعصية بشخصيته القوية وكفاءته العالية وحرصه الشديد على فرض الانضباط والتطبيق العادل للقوانين وقدرته على مواجهة ومصادمة أي جهة من اجل المصلحة العامة التي هي عنده فوق كل اعتبار.
واتفق مع الأخ عبدالحميد ان هناك الكثير من الملفات التي تحتاج لدراسة متأنية لايجاد الحلول الناجعة لمشاكلها كالتحكيم الذي تشتكي منه كل الاندية ولابد من اتخاذ اجراءات حاسمة ضد الحكام الذين يرتكبون اخطاء تؤثر في نتائج المباريات حتى يؤدوا عملهم بتركيز لتفادي أي اخطاء تعرضهم للعقوبات وربما للشطب اضافة لملف برمجة الممتاز الذي لايمر اسبوع دون الغاء أو تأجيل المباريات الذي خلق ربكة في اعداد الفرق وتجهيزها للمنافسات وملف لجان الانضباط والتي تحتاج هي نفسها للانضباط بعد مجاملة لاعب المريخ بكري المدينة في الموسم قبل الماضي عندما وجه لاحد الحكام بعطبرة اساءات بذيئة في سقطه اخلاقية كان يفترض ان تصدر بحقه عقوبات رادعة ليصبح عظه لغيره في السلوك والاخلاق ولكنه اوقف لعدة مباريات بحجة ان المنتخب كان في حاجة لجهوده لتفادي إيقافه لفترة طويلة من اللعب بالمريخ.
كذلك فان الملف المالي يحتاج لمراجعة شاملة حتى يبدأ الاتحاد عهده الجديد على اسس حسابية سليمة ترسيخاً لمبادئ النزاهة والشفافية واعتقد ان المقترحات التي قدمها عبدالحميد عن الوضع المالي تدعو الاتحاد الجديد للاستفادة من كفاءته وخبراته الكبيرة في هذا المجال وهو الذي يعمل مستشاراً مالياً لشركة دله البركة القابضة التي تدير العديد من الشركات السعودية الكبرى التي تعمل في مختلف المجالات.
مرة اخرى شكرا أخي عبد الحميد لرسالتك عن عودة الدكتور شداد والتي هي عودة لسيادة القانون وللنزاهة والشفافية ولروح الانضباط ولإنتهاء عهد الإنحياز للأندية ليكون الفوز بالجهد والعرق وليس بتطويع القوانين ومجاملة الحكام.
(دسوقي)

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019